نقابة أطباء المغرب تطالب بالتحقيق في فساد وزارة الصحة بعد تقديم أكثر من 900 طلب استقالة

ايقونة بريس: الرباط
وجهت النقابة المستقلة لأطباء القطاع العام، رسالة إلى وزير الصحة الحسين الوردي، تعرب من خلالها عن انزعاجها وقلقها من الحالة غير العادية التي تدير بها الوزارة شؤون قطاع الصحة، وتطرقت الرسالة إلى طرح عدة تساؤلات أهمها حول مصير التحقيقات في الفضائح التي عرفتها الوزارة، وقالت : ” لم يتم التحقيق أو كشف الحقيقة في كل ما تم نشره في وسائل الإعلام، من فضائح وملفات، منها ملف تدبير النفايات الطبية والصفقات التي أبرمتها الوزارة، كما لم يصدر أي توضيح في ملف استيراد النفايات الايطالية ” وتسائلت عن مصير توصيات المناظرة الوطنية للصحة، مؤكدة أنها “صرفت عليها ميزانية ضخمة، في غياب أي تفعيل للتوصيات المنبثقة عنها، والتي ركزت على العناية بالعنصر البشري”. وعن هذا الجانب أشارت النقابة إلى : ” “النقص الحاد في العنصر البشري الذي يشكل قطب الرحى لأي سياسة صحية”، وأضافت، “حيث يعيش منذ سنوات وإلى الآن أسوء مرحلة في تاريخه مع وزير الصحة الحالي، فلم يسبق أن عمّت الاحتجاجات كل مكوّنات القطاع”، وتسائلت قائلة، “هل كل هؤلاء مخطئون ووزيرنا في الصحة على حق؟”، وسجلت النقابة وجود “900 طلب استقالة في صفوف الأطباء الاختصاصيين”، بسبب “إرغام المواطن المغربي على اللجوء الى خدمات القطاع الخاص ، إرضاء للوبيات اقتصادية تسعى الى تحويل صحة المغاربة الى الدجاجة التي تبيض ذهبا”.
ومن جهة أخرى عادت النقابة للحديث على موضوع إخلاء “بويا عمر”، قالت النقابة، “ثبت مؤخرًا أنها كانت مجرد فرقعة إعلامية في ظل غياب أي تقدم ملحوظ في مجال الصحة النفسية والعقلية في المغرب، بل تم تفريق مرضى عقليين على كل مداشر ودواوير المغرب، دون مراقبة طبية نفسية، مما يجعلهم أدوات لانعدام الاستقرار الأمني”، مؤكدة أن “الدعاية التي واكبت الادعاء بتطوير المستعجلات وتصوير المروحيات الطبية من أجل تغليط المواطن المغربي، الذي يصطدم بغياب أدنى وسائل العلاج في هذه المستعجلات، لم تعط أي شيء ايجابي في طب المستعجلات سوى إهدارا للمال العام”.


أيقونة بريس – iconepress
جريدة إلكترونية إعلامية