كرة القدم : الاستاذ محمد الجريري يفضح أجور المدربين أعلى من رئيس الحكومة ولا يدفعون الضرائب

لدى جميع الاندية الوطنية وجميع الجماهير المساندة او المتابعة لمنافسات البطولة ولمشاركات المنتخب الوطني، طموحات وغيرة وحب كبير، الجميع يسعى ليتمتع بمنافسة فيها الفرجة وفيها المستوى التقني العالي، ولكن هناك وجود موانع شديدة تقف أمام تحقيق هذا الطموح لكرة القدم المغربية، سواء على مستوى الاندية أو المنتخب الوطني.
ما الذي يقف دون تحقيق كل هذه الطموحات؟ كيف ينظر الجمهور والتقنيون والمهتمون والفاعلون إلى مستوى الكرة المغربية من خلال منافسات الشطر الأول من البطولة ومن خلال الحصيلة في سنة 2015 ؟
للتقرب أكثر قمنا باستطلاع لآراء شريحة من نخب المجتمع الرياضي حول هذا الموضوع،
أبيض وأسود، هو ما نتج عنه هذا الاستطلاع الذي سنقدم فيه الحلقة الاولى مع شخصية لها وزن كبير في كرة القدم الوطنية، شخصية يشتغل في الظل ولا يحب الظهور.
الاستاذ محمد الجريري شخصية فاعلة ناجحة حقق إنجازات متعددة بنجاح كبير يشهد له العديد من المسؤولين في القطاع الرياضي والاقتصادي على حنكته وعبقريته ودهائه في التسيير والتدبير الاداري للقطاع الرياضي وكذا الخبرة الناجحة في الاستراتيجيات المستقبلية للمؤسسات في مجال الاقتصاد والرياضة ، فأي مشروع لتنمية الرياضة وكرة القدم بصفة خاصة إلا وحقق فيه النجاح ( سلا – تطوان- الحسيمة – طنجة – بركان – اكاديروغيرها) وقد يعتبر هذا الرجل استثناء حيث الاغلبية من المسؤولين ترى في أعمال هذا الرجل تميزا كبيرا ونجاحاته تتجاوز الارقام ، فهو بأفكاره وعمله يعتبر الداعم الذي حقق أهدافا في مهمات مع بعض الاندية في مقدمتها جمعية سلا التي حصلت على الصعود للقسم الأول في موسم ( الصعود 2003-2004 ثم البطولة العربية 2004 – 2005 ) ومع الحسيمة والمغرب التطواني ( 2004 – 2005 ) وغيرها كما تعددت أعماله مع العديد من المقاولات الوطنية الكبرى الهامة، ويعتبر هذا الرجل مختلفا في عطائه للمجتمع وللوطن في وسط أغلبية يتسابقون من أجل الشهرة والسلطة والمناصب رغم أنهم لا يقدمون أي نتيجة أو مشروع ناجح.

تابعوا الرأي القوي والصريح الذي أدلى به الاستاذ الجريري:

أيقونة بريس - iconepress
جريدة إلكترونية إعلامية