قضية سعد المجرد تنتقل إلى طريق آخر ” ماشي ساهل “

ايقونة بريس: من باريس/ احمد الحجاوي
اتجهت الانظار طيلة عشية يوم الاثنين 7 نونبر إلى قضية الفنان المغربي سعد المجرد، بعد أن كانت أخبار منذ يوم الجمعة الماضية صدرت من أحد المحامين تحمل نوعا من الاطمئنان، وتبشر باحتمال خروجه من السجن والخضوع لشروط البقاء تحت المراقبة حتى نهاية التحقيق، مع تقديم بضمانات منها حمل سوار إلكتروني وحجز جواز السفر وعدم التحرك لمسافات بعيدة من عنوان السكن إلى غير ذلك.
لكن بعد لقاء المحامون 3 مع قاضي محكمة الاستئناف عشية الاثنين، وتقديم مستندات جديدة في الملف وطلب تسريح المتهم بناء على هذه المعطيات وشهادات من كانوا على مائدة العشاء خلال سهرة ليلة الحدث والتهمة، اصطدم المحامون 3 برفض مطلق لكل هذه المطالب وبقاء المتهم في الحجز الاحتياطي بسجن ” فلوري ” حتى تتم المواجهة بين الشاكية والمتهم، وما تزال المشتكية غائبة عن الحضور هي ومن يمثلها في الدفاع، وتستند في هذا الغياب على كونها مصدومة نفسيا ونظرا لتلقيها هجوما قويا من المتتبعين والمتعاطفين مع الفنان المغربي ، قامت بتوقيف حسابها الشخصي على ” تويتر ” وفايس بوك ” و ” انستغرام” ويقال أنها غادرت باريس وعادت لمدينتها الأصلية ” نيس ” حتى لا يتصل بها أحد، خاصة الصحافة.
وبناء على رفض القاضي السراح المؤقت، بات من المحتمل جدا أن يلجأ ثلاثي الدفاع عن سعد المجرد إلى محكمة النقض للطعن في قرار قاضي الاستئناف والمطالبة بالتسريع في استدعاء المشتكية وعقد جلسة للمواجهة مع المتهم.
وتعتبر هذه المحاولة تصعيدا قويا من المحامين وربما لجأوا لهذا لأنهم يتوفرون على حجج جديدة في الملف.

أيقونة بريس - iconepress
جريدة إلكترونية إعلامية