قصة حراك… فيديو يعرض أهم محطات نضالات الريف

ايقونة بريس  - الرباط

نهار الجمعة 28 أكتوبر مع السبعة دلعشية، طحنو الشهيد “محسن فكري” فكاميوديال الزبل، فمشهد كيمس الكرامة ديال كل مغربي أو مغربية، وهذاك النهار كان هو لول فحراك الريف. لي من بعد غايولي حراك ديال البلاد كاملة.

حادث مقتل محسن فكري خلق غضب كبير بين سكان لمدينة، أو هذا الشي دفع شباب ديالها انظموا أنفسهم واعبروا على الاستياء ديالهم من لوضعية لي وصلات لها المنطقة، أو بأنهم كايرفضوا سياسة الدولة التي كيصفوها بـالقمعية.

حادث مقتل محسن فكري خلق غضب كبير بين سكان لمدينة، أو هذا الشي دفع شباب ديالها انظموا أنفسهم واعبروا على الاستياء ديالهم من لوضعية لي وصلات لها المنطقة، أو بأنهم كايرفضوا سياسة الدولة التي كيصفوها بـالقمعية.

من أكتوبر حتى لهاد اللحظة لي كاتشوفو فيها الفيديو والمظاهرات مستمرة بشكل سلمي وحضاري بعكس ما تاتروجلو وسائل الإعلام والقنوات الرسمية.

حراك الريف طالب بمحاسبة القتلة الحقيقين ديال محسن، أو برفع برفع “العسكرة” على المنطقة، وبوظائف لشباب العاطل، وبمراكز صحية وبنيات تحتية أخرى محتاجها المنطقة واعداتهم بيها الدولة ولكن مدارت فيها والو.

هذا الشي كامل لي واقع، الدولة الهم الوحيد ديالها هي أنها تسكت الناس أو تمنعهم من الاحتجاج، او التهرب من المسؤولية، بحال لي دارت نهار خرجوا الناس او حتجوا على العفو ديال “دانيل” لي “غتاصب” 11 ولد أو بنت، أو فاجعة طانطان، أو فيضانات كلميم، أو القضية ديال مي فاتيحة، او بزاف دناس أوخرين.

سبع شهور من بعد، كاتجي الحكومة المغربية أو كتقول ” هدوا غير انفصاليين، أو كايشدو لفلوس من برا، باش ازعزعو الاستقرار دالبلاد، الهذف ديال هذا التصريح كان هو تغليط الرأي العام أو ما يبقاش متضامن مع حراك الريف، أو هذا الشي لي زاد شعل الاحتجاجات أو الناس زادت سخطات على الوضعية أو أساليب المخزن لي كايتعامل بها مع المطالب ديال المواطنين.

من بعد الحكومة تراجعات على التصريحات ديالها، وولاو شي وحدين فيهوم كايقولو بلي المطالب مشروعة حيت حسو بالصهد والضغط ديال الشارع لي ولا نهار بعد نهار كايتزاد، سيفطو وفد حكومي للحسيمة باش يطفي العافية، ولكن مشاو غير باش يتصورو وينضموا لقاءات شكلية مع الناس لي ختاروهم

وستمرو فلكدوب والتغليط باستعمال التلفزة والمساجد بحال فاش جابو الفيديو القديم ديال الشغب دالكورة وكالو لينا ديال المتظاهرين، أو الخطبة ديال الجمعة نهار 26 ماي فين الفقيه وصف المتظاهرين من فوق المنبر بافتعال الفتنة.

الاحتجاج ديال الناس على استغلال المقدسات الدينية، بين لوجه الحقيقي ديال المخزن، وغايبداو يعتاقلو لي جا فطريقهوم كبير صغير مرا راجل خدام مخدامش ومنهم صحافيين وفنانين ومعلمين. أودابا وصل العدد دالمعتقلين كثر من 140، بلا مانهضرو على اقتحام المنازل فالليل، وتعنيف المتظاهرين، والسب والقذف والتشهير فحق المواطنين، او مع ذلك الناس مازال مصرة على حقوقها المشروعة، او هذا الشي غايبان فلمسيرة الوطنية لي كان شعار ديالها” شعب واحد، وطن واحد، ضد الحكرة” لي جمعات أكبر عدد ديال المحتجين فمدينة الرباط مند سنوات.

الرد ديال المخزن ماتعطلش او ستعمل القضاء لي كانعرفوه “قضاء التعليمات” أو حكم على 37 واحد بين المعتقلين ب كثر من 45 عام دلحبس.

من هنا كايبان لينا طريقة الدولة فالحوار، لي هضر على حقوا إما إتقمع ولا إتمنع ولا اتعتاقل ولا يتطحن، هذا هو مفهوم الحوار عند الدولة.

هذا الشي علاش ماخصناش نسكتو على الظلم أو الحكرة، او ماخصناش نتنازلوا على حقوقنا، او ماخصناش نسمحوا فالمعتقلين لي تشدو على قبلنا، خاصنا نديرو اليد فاليد ونقولو بصوت عالي المعتقل ماشي وحدو ومعاه حنايا كاملين، وناضلو حتى يرجع الحق وماتبقاش الحكرة فبلادنا.

 

أيوقونة بريس جريدة إلكترونية