فضائح وضحايا الملهى الليلي (صوفيا بلاص )

©أيقونة بريس: رشيد موليد //

علاقة بقضية ملاحقة الأمن الخاص التابع ل”صوفيا بلاص” للفتيات بالرباط حيث لم تمر بضعة أيام حتى طفت على السطح قضية أخرى تورط فيها الضابط المتقاعد (ج.م) من خلال شكاية إلى وكيل الملك المسجلة تحت عدد 119-3109-2019 تقدمت بها سيدة أعمال (د.ي) تتهمه من خلالها بانتحال صفة ضابط شرطة، وبناءا عليها استدعت الضابطة القضائية بالرباط الطرفين للاستماع إليهما.

تعود تفاصيل القضية عندما تمت عملية بيع كافة الأسهم للملهى الليلي (صوفيا بلاص)بالرباط لصاحبه السيد (ع.ص) لفائدة سيدة أعمال (د.ي) وزوجها ،وبعد عملية البيع هاته بمدة ليست بالقصيرة نشب خلاف بين الطرفين بسبب محاولة الطرف الأول لفسخ العقد بعد أن حصل هذا الأخير على على مبالغ مالية مهمة منها المعلن عنها ومنها غير ذلك، علما أن عملية البيع تمت تحت أعين الموثق وبالتراضي عن طريقة الأداء التي كانت عبارة عن أقساط تؤدى عند نهاية المدة المتفق عليها في العقد ما مجموعه 500 مليون سنتيم.

وفي هذا السياق وفي غفلة من الزوجين تأخذ القضية منعطفا آخر للتخلص منهما كان مخرج السيناريو السيد (ع.ص) الذي تقدم بشكاية يتهمهما بالتزوير وخيانة الأمانة وشيكات بدون رصيد حيث تمت تبرئتهما فيما بعد من جميع التهم المنسوبة إليهما في حكم استئنافي المسجل تحت عدد 37-3115 -2019 وإدانتهما فقط بتهمة شيكات بدون رصيد.

وعودة للموضوع ولإتقان سيناريو المسرحية كان لابد من شخصية تلعب دور رجل أمن يستجيب وينفذ وفق الخطة المرسومة حيث وقع الاختيار على صاحب المهمات الصعبة رجل الأمن المتقاعد (ج.م) ونزولا عند رغبة سيده انتقل هذا الأخير من الرباط إلى الدار البيضاء بسيارته الخاصة في الساعة الواحدة ونصف وكما جرت العادة يقدم نفسه منتحلاً صفة ضابط شرطة في خرق سافر للأعراف والحقوق الجاري بها العمل وبهذا يخلق الرعب والارتباك داخل الأسرة بتنفيذه عملية الإختطاف والاحتجاز وفي جرأة قلة نظيرها يحاول أيضا استنطاق المختطفة أثناء احتجزها داخل مخفر الشرطة.

والجدير بالذكر أن الملهى الليلي السالف الذكر تمت إعادة بيعه عدة مرات وأخذ ثمنه صاحبه مرات متكررة وله عدة ضحايا آخرهم سيدة أعمال (د.ي) وقبلها الذي وقع بدوره ضحية سيناريو لمسرحية محبوكة من إخراج (ع.ص) وتنفيذ (ج.م) إلاّ أن هذه المرة كانت البطلة فتاة من جذور صحراوية تتقدم بشكاية ضد الرجل الأعمال السالف الذكر تتهمه فيها بالتحرش الجنسي ليترك االسيد (ع.ح) الجمل بما حمل مقابل تنازلها عن الشكاية.