سلمى بناني رئيسة الجامعة الملكية للرياضة الوتيرية

سلمى بناني: رئيسة الجامعة الملكية المغربية للرياضات الوثيرية تنتقد بشدة الوزارة الوصية ونعتتها بالضالمة

® ايقونة بريس - هيئة التحرير 

 

انتقدت رئيسة الجامعة الملكية المغربية للرياضات الوثيرية، الرشاقة البدنية، الهيب هوب والأساليب المماثلة، التي مر على تأسيسها 22 عاما ثانياً، إصرار الوزارة الوصية على تقزيم وازدراء وتحقير سنوات من البذل والعطاء ونكرانٍ للذّات.                                                        

وأضافت “سلمى بناني” في بيان يتوفر الموقع على نسخة منه ” نكشف اليومَ في هذا البيان، تفاصيل معاناتنا مع ظلم وتعسّف الوزارة، التي لم تفكر لا في مصلحة الشباب التي تدير شؤونه، ولا في مصلحة الرياضة التي تحمل قيم الإنصاف والعدل والالتزام قبل أن تصدر قرارها” وذلك بعد قرار تقليص نصف قيمة المنحة التي لم تصل إلى قيمة 3.000.000,00 درهم إلا بعد مرور أزيدَ من عقدينِ من الزّمن.

وعن تفاصيل تقليص الميزانية تقول “سلمى بناني” : ما أذهلني حقا هو أن العقد اقتصر على ورقتين فقط! تضمنت الأولى شعار المؤسستين “الوزارة والجامعة”، فيما تضمنت الورقة الثانية بضعة بنود، أبرزها أنه بمقتضى القانون الوزارة تدعم الجامعة بالمبلغ كذا، وأن الوزارة ستوافيكم فيما بعد، بالتقسيم الخاص بالمنحة! فكيف يعقل أن إمضاء عقد المنحة الخاصة بموسم 2017 – 2018 الذي انطلق في الفاتح من شهر أكتوبر 2017، وسينتهي مع نهاية شهر شتنبر 2018، لم يتم إلا بعد حلول شهر يونيو 2018، دون تضمنه للتقسيم الذي سنتوصل به فيما بعد؟!! أتساءل وأُوجّه تساؤلي إلى السيد الوزير المحترم، عن أي تقسيم هذا؟ وماهي المعايير التي سيرتكز عليها؟!!

وأضافت “سلمى بناني” التي أسست الجامعة سنة 1996، وهي أبنت 24 سنة، أنها تعد أصغر وأول امرأة مغربية وعربية وإفريقية مؤسسة للجامعة الأولى والوحيدة عربيا، والثانية على المستوى الإفريقي في الرياضات الوثيرية والرشاقة البدنية، وان الجامعة طيلة الـ 7 سنوات الأولى من تأسيسها لم تتلقى أي دعم مادي من الوزارة.

وعلى عكس عدد من الجامعات لم تصل جامعتنا إلى عتبة 3.000.000,00 درهم، من قيمة منحتها إلا بعد مرور 21 سنة على تأسيسها، في المقابل هناك جامعات أُحدِثَت بعد جامعتنا بسنوات وتفوق قيمتها أضعاف منحتنا بكثير.

وعن تأثيرات وسلبيات هذا الإهمال والإقصاء تقول سلمى بناني تم تأجيل الدورة 9 لمهرجان الرشاقة البدنية تحت الرئاسة الشرفية لصاحبة السمو الملكي الأميرة لالة مريم بمدينة الناظور، إلى آخر أسبوع من شهر شتنبر، بعدما كان مبرمجا في شهر أبريل الماضي. إلا أنه وبعد قرارها بتقليص المنحة إلى النصف، بات من المستحيل تنظيم هذه الدورة من هذه التظاهرة الوطنية الكبرى التي تتطلب على أقل تقدير مبلغ 400 ألف درهم. كما أن الجامعة منذ تأسيسها لم يمر عليها أي موسم دون أن تتجرع مرارة التخبط في الديون.

 وعلى الرغم من ذالك فقد نظمت الجامعة بعد 4 أعوام فقط من تأسيسها، بطولة العالم سنة 2001 بمدينة أكادير، وحصلتُ عام 2012 بفرنسا على تكريم خاص بدرع الأعمال الإنسانية والسلام والتسامح من خلال الفعل الرياضي، من مجلس مغاربة فرنسا، وفي نفس الوقت لم تتلقى  الجامعة من الوزير المحترم، أي تهنئة ولا ثناء على عناصر المنتخب الوطني بعد تتويجه ب 3 ميداليات (ذهبية ونحاسيتين) ببطولة العالم للهيب هوب، التي أقيمت بهولندا في أكتوبر 2017، وسط خيبة كبيرة للأبطال المغاربة المتوجين وطاقم الجامعة باللامبالاة.

< 

أيوقونة بريس جريدة إلكترونية