دوري أبطال أوروبا: ريال مدريد الفريق الأكثر الذي حصل على ضربات الجزاء (46) وبرشلونة الثاني(44)

©إيكون بريس: بدر بنعلي

كانت مباراة الطبول والكمان، ريال مدريد بدأ وأنهى المباراة وعلى عاتق أكتافه ” لقب بطولة أوروبا” لكن كان له أن يتعطل كثيرا من الوقت لكي يعود في المباراة وفي النتيجة وهو منهزما ب 1-0، حتى جاء أسانسيو مع لوكاس فاسكيز وحملا قوة ونشاطا وحماسا في الفريق.                          
وانتهت بمقاومة الفريق الفرنسي مع التغيير في المخطط التكتيكي، الذي حدث بالانتقال من الطريقة الكلاسيكية 4-3-3 بمشاركة إيسكو بدلا من بيل، إلى خطة 4-4-2 دون كاسيميرو ومع كروز ومودريك في المحور الأوسط كعمود فقري، وكان هذا هو حل لعبة الشطرنج والتي يبدو أن فريق باريس كان متوفقا في أغلب فترات الشوط الأول.
رأيت المدرب Emery يخسر في برنابيو مباراة كان هو الرابح فيها ضد 9 لاعبين (بنزيما و كاسيميرو، وخسر المباراة، وبهذا المستوى وبالطريقة التي أدار بها فريقه فهو قريب من أن يفقد التأهيل للدور المقبل. لمدة 70 دقيقة على الأقل، كان Rabiot و Verratti أفضل الباريسيين، أما الاستغناء على Di Maria الذي يوجد حاليا في أحسن مستواه يطرح هذا عدة أسئلة ، أما نية المدرب في التعادل فقط فظهرت عند إخراجه مهاج Cavani وتعويضه بمدافع Meunier.
يجب تحليل مباراة كرة القدم بالعقل أما إذا كان بالقلب فنتيجة التحليل ستكون شيئا آخر غير التحليل. وإذا راجعنا شريط المباراة مرة ثانية ستتضح لنا الأمور وسيتضح أن دخول لوكاس فاسكيز وأسانسيو هما أساس التغيير.
كان زيدان بطيئا في قرار التغييرات، ولكن كانت التغييرات حاسمة، ومشاركة المهاجم ” بيل ” كانت مخيفة لأنه لم يكن يلقى الكرة، ولكن كان له أهمية كبيرة في الفريق.
من الصعب تفسير النتيجة تبعا لما حدث ونتيجة 3-1 لها علاقة مع سمعة ريال مدريد كبطل أوروبي الذي يعاني في البطولة « ليغا”. إنها مسابقة دوري أبطال أوروبا، إنها ريال مدريد. إنهم الأبطال.
بي – إيس – جي :
● الفريق الفرنسي استطاع في دورتين أن يتجاوز الهزيمة في مباراة الذهاب التي يخسرها خارج ملعبه بفارق إصابتين: ريال مدريد في عام 1993 (خسر 3-1 في الذهاب) وضد غلطة سراي عام 1996 (خسر 4- 2 في الذهاب).
● سجل رابيوتRabiot 4 أهداف في دوري أبطال أوروبا. ثلاثة منهم خارج الأرض في ملعب الفرق المنافسة، والأكثر من هذا سجلهم في مرحلة حاسمة من البطولة (تشيلسي ومانشستر سيتي وريال مدريد).
● المدرب Emery ( أصله من إقليم الباسك) في 11 مباراة رسمية له بمدريد (بيرنابيو) انهزم في 10 مباريات وتعادل مرة واحدة.
ريال_مدريد:
● ريال مدريد تجاوز 11 مباراة من 18 لعبها وفاز بها في مباراة الذهاب بمدريد بفارق 2 إصابتين ، وللتذكير كانت هزيمتين مع فريقين من فرنسا : ( بي-إيس-جي سنة 1993 رغم انتصار الريال بحصة 3-1 في مدريد في الذهاب، ثم ضد فريق موناكو سنة 2004 رغم الانتصار في مدريد بحصة 4-2 ).
● كريستيانو رونالدو هو أول لاعب يسجل 100 هدف في منافسات أوروبا مع نفس الفريق (ميسي لديه 97 مع برشلونة).


● سجل كريستيانو رونالدو في 8 مباريات متتالية في دوري أبطال أوروبا وحصل على هذا الرقم للمرة الثانية في مسيرته (حقق ذلك بين سبتمبر 2013 وأبريل 2014). وهكذا فهو يهدد الرقم القياسي الذي حققه الهولاندي فان نيستلروي – van Nistelrooy الذي له 9 على التوالي بين عامي 2002 و 2003.
● سجل كريستيانو رونالدو في 11 مباراة من مجموع 12 مباراة في دوري أبطال أوروبا (ما عدا في مباراة الإياب في نصف النهاية في الموسم الماضي بملعب كالديرون)، ليحقق ما مجموعه 20 هدفا في تلك المباريات.
● ريال مدريد هو الفريق الأكثر الذي حصل على ضربات الجزاء (46) في تاريخ دوري أبطال أوروبا (برشلونة هو الثاني ب 44) وكريستيانو رونالدو هو اللاعب الأول الذي سجل ضربات الجزاء (14) في تاريخ دوري أبطال أوروبا (ميسي هو الثاني ب 11).



أيقونة بريس – iconepress
جريدة إلكترونية إعلامية