دفع 10 آلاف إطار تربوي نحو المصير المجهول بالزرواطة

ايقونة بريس: صبير عزي
في العام 2013 أطلقت حكومة العدالة والتنمية برنامجا تكوينيا يستهدف تكوين 10 آلاف إطار تربوي ، بغلاف مالي قُدر ب 161 مليون درهم، وذلك بغية هيكلة القطاع الخاص وإمداده بالأطر اللازمة، وهو أمر استلزم وضع دفتر تحملات بموجبه سيتم ضمان الحقوق المالية والاجتماعية لهؤلاء الأطر، لكن مع تخرج الفوج الأول سنة 2014، سيجد هذا الأخير نفسه في وضع مجهول الآفاق، لأن القطاع الخاص تملص من الاتفاقية الإطار التي أبرمها مع الحكومة، لأنها لا تخدم أهدافه الربحية، في ظل هذا الوضع الذي عجزت فيه الحكومة على تركيع القطاع الخاص للقوانين المعمول بها دوليا في تنظيم التعليم الخصوصي، اتجهت نحو محاولة إنقاذ مشروعها وذلك بالسماح لخريجي هذا المشروع باجتياز مباريات المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين دون انتقاء أولي، الشيء الذي لم تستسغه أطر فوج 2016 ، فلا يعقل أنه بعد كل المراحل التي اجتازوها في المدارس العليا للأساتذة من انتقاء أولي فامتحان كتابي فامتحان شفوي فتكوين لمدة سنة فتداريب ميدانية بالمؤسسات العمومية فامتحان تخرج أن تكون نتيجة كل هذا فقط الإعفاء من الانتقاء الأولي، و تكرار نفس التكوين و هدر أموال الشعب بلا داع، وبناء على ما تقدم يخوض هذا الفوج ومن معه من معطلي الفوجين السابقين احتجاجات وخطوات نضالية مند أبريل الماضي وحتى الآن يطالبون فيها الحكومة بالإدماج المباشر في الوظيفة العمومية وليس التوظيف المباشر كما تحاول بعض المنابر الإعلامية تغليط الرأي العام به، لكنها نداءات لم تجابهها الحكومة بأي حوار غير القمع المفرط ، وأخره يوم الخميس الأسود 04 غشت.


أيقونة بريس – iconepress
جريدة إلكترونية إعلامية