جمعية سلا لكرة القدم: الرئيس الشرفي الحاج الشكري يتعرض لأزمة صحية

تعرّض السيد الحاج الشكري الرئيس الشرفي لفريق جمعية سلا لكرة القدم، إلى توعك صحي انتقل على إثره إلى إحدى المراكز الصحية بالرباط وبعد الفحوصات  أجبره الاطباء على إجراء عملية جراحية مستعجلة، والتي تكللت بالنجاح.
والحاج الشكري شخصية معروفة في وجدان الجماهير وكذا المسؤولين في الرياضة هو الأب وصاحب القلب الكبير وهو بالتالي القائد والزعيم وهو المناضل الذي قدم وقته وجهده ورزقه من أجل حركة ومسيرة كرة القدم في مدينة سلا، وجميع المسؤولين من الشمال إلى الجنوب يعرفونه كما أن له علاقات مع الوداد والرجاء ومعظم فرق الدارلبيضاء،والمعروف عليه أنه قاد معارك كبيرة مع تحديات خلق فريق كبير في المدينة لمنافسة فرق الجهة التي تمتد من الرباط إلى القنيطرة (جهة الرباط، سلا، زعير) واستطاع بناء فريق جمعية سلا حتى اصبحت تتوفر فيه كل الشروط للانتقال إلى مرحلة الاحتراف بما فيها مدرسة كرة القدم وفريق الإنات والملعب وادارة قارة ، إلى غير ذلك. وكل هذه المعالم عانى من صعوباتها الحاج الشكري الصعوبات والعراقيل، وحتى نهاية مرحلة الاياب الحالية لا ينكر أحد الدعم المالي الذي قدمه الحاج الشكري للمكتب المسير للفريق من أجل تأدية مصاريف السير العام في انتظار مداخيل السلطات المحلية،( ما يزيد على 100 مليون والاستاذ الجريري أكثر من 35 مليون) لكن تضحياته وتجربته لمدة تزيد على 30 سنة في التسيير ( هو قيدوم المسيرين حاليا) استطاع ان يقفز بالفريق فوق هذه الحواجز، وحاليا يتطلع إلى العودة لبطولة المحترفين، ولا شك أن هذه العزيمة لابد لها وأن تكون مشتركة ومزيجا لبعضها مع دعم ومجهود ومساعدة جميع مكونات المدينة، من السلطات المحلية والبلدية والعمدة والمستشارين والبرلمانيين لتقوية طموحات الجمهور وسكان سلا حتى تكون مدينة سلا ممثلة في أعلى المستويات الرياضية.
نتمنى الشفاء لهذا الرجل الذي قل امثاله الذين يخدمون الرياضة من قلبهم الخالص بتجربة وذكاء ومثل هذا الرجل هو ما تحتاجه الرياضة وكرة القدم وليس رجال جاؤوا من أجل المناصب واستغلال المال العام.
نسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيه – ونقول لا تحزن على فوات الصحة، لا تبالي، فلحظات المرض أقل بكثير من لحظات الصحة، وهذا من فضل الله، وعجبًا لأمر المؤمن! يثيبه ربه على لحظات الصحة والمرض معًا، ففي الأولى يشكر وفي الثانية يصبر. ولا تيأس من روح الله، ولا تقنط من رحمة الله؛ فالمستقبل أجمل إن شاء الله، حينها تنعم بصحة أوفر؛ تنشط فيها أكثر في العمل الصالح، والمسارعة في الخيرات، وهو أبسط ما تقدمه لشكران نعمة الشفاء.

الشكري في المستشفى

الحاج الشكري بالمستشفى

أيقونة بريس - iconepress
جريدة إلكترونية إعلامية