اعتقال المدافعين عن البيئة

جمعية “أطاك المغرب” تدين اعتقال ومحاكمة مدافعين عن الحق في الثروة الطبيعية والحفاظ على الموروث البيئي

ايقونة بريس | الرباط 

استنكرت جمعية اطاك المغرب، الحملة الشرسة التي تقودها السلطات المحلية في وجه المناضلين البيئيين في كل من إيمضر وبني وكيل وباقي المناطق الشاهدة على حراك بيئي.

حيث تم إعتقال أزيد من ثلاثين مناضلا بإميضر، ومحاكمتهم بمدد متفاوتة من السجن، بسبب الاعتصام المفتوح لساكنة على جبل البان، من اجل المطالبة بالحق في الشغل والحفاظ على منابع المياه التي تستنزفها شركة “معادن” بايميضر التي تستغل أكبر منجم للفضة بإفريقيا.

وفِي هذا الإطار قال بيان الجمعية أنه تم إعتقال “محمّد أمّاد”، يوم 6 فبراير 2017،  وحكم عليه، يوم 19 فبراير، بثلاث أشهر سجنا موقوفة التنفيذ، بالإضافة إلى إعتقال “سعيد مدري” يوم 23 يناير 2017 وهو الآن في حالة سراح مؤقت وسيحاكم يوم 9 مارس 2017، ناهيك عن إعتقال “عبد الرحمان أخيدير”  يوم 22 فبراير 2017.

واضافت الجمعية، هذه الإعتقالات تتزامن مع حملة تشنها السلطات شرق المغرب، بمنطقة بني وكيل، في حق مناضلين يقفون ضد نسف جبل فوق رؤوس سكان المنطقة من أجل إقامة مقلع، حيث تم اعتقال 14 مناضلا من بينهم “محمد العقاد و محمد النعيمي”، وتمت محاكمتهما بتهم ملفقة، حسب البيان.

وعن سياق هذه الإعتقالات تقول جمعية اطاك المغرب انها تأتي مباشرة بعد انتهاء ملهاة الكوب 22، التي نظمت بمراكش في شهر نوفمبر 2016 إذ يتم تنزيل توصياتها بمشاريع تدميرية للبيئة مرفوقة بإعتقالات ومحاكمات للمدافعين عن البيئة.


أيوقونة بريس جريدة إلكترونية