تقرير يصنف المغرب في ذيل الدول المحافظة على البيئة

أيقونة بريس – الرباط 

صنف  تقرير أمريكي جديد أصدرته جامعة ” يل ” الأمريكية المغرب ضمن الدول المتأخرة في الحفاظ على البيئة، وكشف التقرير أن نتائج مؤشرها السنوي للأداء البيئي، والذي يقيس أداء 180 دولة حول العالم بشأن الحفاظ على النظام البيئي والصحة العامة، احتل فيه المغرب المرتبة الـ63 عالميا، موجها بذلك صفعة قوية لحكيمة الحيطي الوزيرة المكلفة بالبيئة.

وفي السياق نفسه استند مؤشر التقرير نفسه إلى مجموعة كبيرة من المعايير منها الزراعة والموارد المائية والصرف الصحي وجودة الهواء والغابات ومزارع الأسماك والتنوع البيئي والمحميات الطبيعية.

وحسب التقرير فقد تصدرت فنلندا قائمة الدول الأوربية وجاءات آيسلندا في المرتبة الثانية، والسويد في الثالثة، والدانمرك في الرابعة وسلوفينيا في الخامسة، وإسبانيا في السادسة والبرتغال في السابعة، واستونيا في الثامنة، ومالطا في التاسعة وفرنسا في العاشرة.

أما بخصوص القائمة العربية، فقد تصدرت تونس المرتبة 54، والأردن 74، والجزائر والبحرين 86، وقطر 87، والإمارات 92، ولبنان 94، والسعودية 95، وسوريا 101، ومصر 104، والكويت 113، والعراق 116، وليبيا، وعمان 126، واليمن 150، والسودان 170، ثم الصومال 180.

وكشف التقرير أن الوفيات الناتجة عن سوء جودة الهواء تتجاوز تلك الناتجة عن تلوث الماء، ففي عام 2013 تسبب تلوث الهواء في 10في المائة من إجمالي الوفيات العالمية (5.5 مليون شخص) مقابل 2في المائة للمياه الملوثة (1.2 مليون شخص).

وأوضح التقرير نفسه أن “فنلندا” تصدرت قائمة أفضل الدول من حيث الأداء البيئي لعام 2016، على الرغم من أنها لم تحرز أيا من المراكز الخمسة الأولى خلال 2014، مما يشير إلى التطور السريع لأدائها في هذا الصدد، على اعتبار أن”فنلندا” تستهدف خلق مجتمع خال تماماً من انبعاثات الكربون بحلول عام 2050، وتخطط لإنتاج 38% من احتياجاتها من الطاقة من المصادر المتجددة بحلول عام 2020، مبرزا أن الدولة سجلت نجاحاً وتقدماً ملموساً في أهدافها حيث تنتج حالياً نحو ثلثي احتياجاتها من الكهرباء من المصادر المتجددة والطاقة النووية.

وكان المغرب اواخر السنوات الماضية وطن مشروع محطة حرارية تعمل بالفحم الحجري ضواحي مدينة آسفي وفي منطقة مأهولة بالسكان، وهو الشيء الذي اثار احتجاجات عارمة من طرف سكان المدينة وجمعيات المجتمع المدني، إضافة لرمي نفايات مصنع الفوسفاط في البحر بشكل يومي. 

أيوقونة بريس جريدة إلكترونية