بوتفليقة من المستشفى يستعين بمليشيات البوليزاريو ضد الشعب الجزائري

© أيقونة بريس: الرباط
العالم كله ووسائل الإعلام الدولية تتابع باهتمام غضب الشعب الجزائري ورفضه التام ترشيح الرئيس بوتفليقة لولاية خامسة، نظرا لأنه كما يظهر “ميت طبّـيا” عمره 86 سنة بجسم مشلول مقعد على كرسي متحرك، ومنذ 2011 لم يلقي أي خطاب للشعب الجزائري حتى في المناسبات الوطنية الهامة.


واليوم الثلاثاء من المستشفى الذي يخضع فيه للعلاج في سويسرة ، نشرت جريدة الخبر رسالة قصيرة لبوتفليقة من سرير المستشفى يقول فيها ( الدعم للقضية الصحراوية)، وهذه التدوينة خلقت موجة عارمة من السخرية والغضب بين نشطاء التواصل الاجتماعي في الجزائر وفي فرنسا، حيث جاءت أغلب الردود قوية التنديد، البعض قال في تدوينته : “اهتم بصحتك وحياتك أولا” البعض الآخر يرى أن الحديث عن البوليزاريو ما هو إلا تأكيدا على ما تناقله أخبار مفادها أن وصول شاحنات تنقل عناصر من ميليشيات البوليزاريو قادمين من مخيمات تندوف، ومن المرجح أن تكون هذه خطة جديدة يقودها رئيس المخابرات قايد صالح الذي يسميه الجزائريون ب ” الميلياردير” ، وتهدف الخطة إلى استعمال مليشيات البوليزاريو لتنفيذ عمليات إرهابية لتخويف الشعب خاصة وأن الحديث حاليا من طرف بعض المقربين من النظام يقولون : هل تريدون أن تصبح الجزائر مثل سوريا والعراق وليبيا؟
وتعتمد هذه الخطة أيضا على التلميح بظهور الإرهاب الإسلامي الذي هدفه الاستحواذ على ثروة الجزائر، وهذه الورقة ما هي فقط سوى لكسب تضامن الدول الغربية وأمريكا مع النظام العسكري الحاكم الحالي الذي يتحكم في البلاد بيد من حديد.
كما أن استعمال أو استخدام ميليشيات عصابة البوليزاريو هي التي استعملها القدافي لمواجهة ثورة الشعب، لكنه فشل.
من جهة أخرى يرى بعض المحللين للسياسة الجزائرية والمقربين للنظام أن انتشار الاحتجاج الشعبي توسع بخروج الطلبة ثم أخيرا رجال الصحافة رغم العديد من الاعتقالات التي تعرض لها بعض الصحفيين وعدد كبير من الطلبة الجامعيين. وهذا الانتشار الكبير أدى إلى ظهور انحياز الأمن والجيش إلى صفوف الشعب، ولهذا لم يعد رجال النظام يثقون في رجال الأمن ورجال الجيش، مما دعاهم إلى الاستعانة بميليشيات عصابات البوليزاريو لتنفيذ مخطط إرهابي لتخويف الشعب.


أيقونة بريس – iconepress
جريدة إلكترونية إعلامية