بطولة أوروبا 2016: ألمانيا – ايطاليا قمة العملاقين بوفون – نويير

إذا كانت مبارة المانيا – ايطاليا عرفت لحظات جد مثيرة وحماسية ، فإن حارسا المرمى الايطالي بوفون والالماني نويير كان لهما دور كبير في الحسم في نتيجة المباراة وكان لابد من خروج واحد منهما لأن كرة القدم تصدر أحكاما قاسية جدا.

وقف أسطورة يوفينتوس تورين البالغ من العمر 38 عاما، والذي لعب 160 مباراة دولية، مجددا أمام نوير صاحب 69 مباراة دولية فقط والبالغ من العمر 30 عاما. ومجددا اصطدم بوفون بأسئلة الصحفيين الإيطاليين حول ما إذا كان نوير أقوى منه. ليكرر إجابته أن مثل هذه المقارنات “لا تهمه”، تماما كما فعل زميله الألماني نوير حين سئل بدوره قبيل مباراة بايرن ميونيخ أمام يوفينتوس في دوري أبطال أوروبا.

بوفون
ججي بوفون ومانويل نوير: اسمان يتركان إيقاعا خاصا على أسماع عشاق الكرة. الاثنان معا لم يدخل مرماهما أي هدف في البطولة الحالية المقامة في فرنسا، وهي نتيجة يستفرد بها الحارسان العملاقان دون غيرهما إلى غاية اللحظة.
والاثنان معا يشكلان الدعامة الأساسية لفريقيهما في خط الدفاع. والفارق، يقول أندرياس كوبكه المسؤول عن تدريب حراس المرمى في الطاقم الفني للوف، يكمن في “التفاصيل”. وجاء ذلك ردّا على السؤال حول من هو “الحارس رقم 1” في المؤتمر الصحفي الذي عقده الاتحاد الألماني لكرة القدم، مع العلم أن “الحارس رقم 1” هو عنوان للسيرة الذاتية التي أصدرها بوفون.
في الحقيقة بوفون ونوير لاعبان يبحث كلاهما عن الكمال، ويسخر طاقته لأجل ذلك مع الحفاظ في ذات الوقت على جرعة عالية من الهدوء والاحترافية. أما ما يخص الحماسة المفرطة والانفعال العاطفي، فهي سمات ينفرد بها بوفون بامتياز إضافة إلى كاريزما خارقة جعلت منه مصدر إشعاع لقوة الـ “سكوادرا أزورا”.

نوييرPT

أيقونة بريس - iconepress
جريدة إلكترونية إعلامية