بالصور : شريط المسيرة الشعبية التي صرخت ” ارحل ” للحكومة

المتابعة بعثة : iconepress

من الشعارت التي حملتها المسرة: ” ارحل” ” حصاد سير بحالك والمغرب ماشي ديالك”
” بنكيران المونيكا في يدّ الدولة العميقة” – ” ” كلهم شفارة وكلهم بزناسة وبرلمان الخوّانة”

مطالب الاستاذة المتدربون بمراكز التكوين الجهوية، زادت قوة بعد تنظيم الوقفة الاحتجاجية التي دعت إليها التنسيقية الوطنية مع التنسيقيات من مختلف أنحاء المغرب، وحاصة بعد أن لقيت تضامنا واسعا من العديد من المنظمات المدنية والنقابية

والجمعيات والحركات في مقدمتها حركة 20 فبراير وجمعية ATAC فرع المغرب، وأغلب الاتحادات الطلابية، وذلك رغم إعلان الحكومة في بلاغ رسمي وبلاغ وزارة الداخلية عن منع أي تظاهر أو وقفات احتجاجية، إلا أن المحتجون استندوا إلى مراسيم الدستور وتشبتوا بتنظيم الوقفة الاحتجاجية. ولا يمكن القول هنا أن هذا الطرف فرض نفسه بالتعنت أو أن وزارة الداخلية استسلمت، ولكن جاء هذا التوافق بعد أن انتشرت الاخبار في ليلة السبت تشير عن انعقاد جلسة حوار بين السلطات الأمنية وممثلي بعض التنسيقيات خاصة القريبة من مدينة الرباط، ومن خلال هذا الاجتماع تم الترخيص لإقامة الوقفة الاحتجاجية بتقديم ضمانات على أن تكون سلمية ومؤطرة في التنظيم وتحترم البرنامج والخريطة التي سينهجها منظمو الوقفة الاحتجاجية.
ومنذ 7 من صباح الاحد كانت السلطات المحلية تقوم بترتيب وسائل الأمن وشحنات البلدية تحمل الحواجز وتضعها رهن إشارة العاملين لسد بعض الممرات والطرقات منها مثلا منطقة الليمون وديور الجامع التي يوجد بها مقر سكنى السيد رئيس الحكومة، ومقر حزب العدالة والتنمية وقنصلية، وبعض مؤسسات التعليم الخاص، كما عاينا مسؤولين وضباط الأمن كانوا يمرون بسيارتهم لمراقبة سير عملية التنظيم، وعدد كبير من رجال الأمن في السيارات الكبيرة راكنة جنبات وزارة العدل وفي جنبات باب الرواح وكلية الحقوق، والطرقات المؤدية للبرلمان.
وبدت قوافل الجماهير تتوافد على ساحة باب ” الحد ” منذ الساعة 8 عبر القطار القادم من طنجة مرورا على القنيطرة ثم عبر سلا والرباط، وشوهد لافتات تحمل اسم الجهات مثل جهة سوس – أكادير، بولمان-فاس – والشمال – طنجة، إلى غير ذلك،
لم تكن أي مضايقات من الجانب الامني ولم تكن أي استفزازات من جانب المشاركين في الوقفة الاحتجاجية، وقبل الساعة 10 بدأ بعض التنسيقيات في ترتيل الأناشيد ورفع الشعارات، وقام المنظمون بتنظيم صف بشري بلباس أزرق لتحديد مساحة ورقعة الوقوف لإخلاء الطريق أمام” الطرامواي ” الحافلات والسيارات لتفادي عدم عرقلة السير والمرور، وكان بعض المنظمين يستعملون مكبر الصوت لمطالبة المشاركين بتفادي السقوط في هذا الخطأ ومساعدة الأمن في إخلاء الطريق العام، لأن أمن المرور وجد صعوبة في تنظيم السير بازدحام السيارات. وبعد الساعة 10 أعلن المنظمون بداية السير إلى باب الرواح ثم النزول إلى باب مقر البرلمان، وشوهد بعض المنظمين يطالبون من القناة (2M )بعدم التصوير والخروج من وسط المحتجين، وطالبوا من رجال الأمن الوقوف على هذا حتى لا يتعرض رجال قناة ( 2M ) للعنف من طرف المحتجين لأن لهم موقف على هذه القناة التي تنشر ما تريد وتتجاهل الحقيقة، وفعلا تأكد هذا في نشرة الأخبار الزوالية حيث قال المذيع إن عدد المحتجين قليل جدا ، بينما أغفل الحقيقة التي يراها الجميع ، فكيف يفسر أن رأس المسيرة وصل إلى باب الرواح وآخر المسيرة كان في باب الاحد أمام مقر حزب الاستقلال.
(تفاصيل أحرى في مراسلة قادمة)

شاهد الصور

[metaslider id=10421]



أيقونة بريس – iconepress
جريدة إلكترونية إعلامية