“ايديا” لم تمت في سوريا ولا في فلسطين، ايديا ماتت لأن مسقط راسها هو تنغير و تنغير لا يجيب عن حالتها

ايقونة بريس - احمد المنيري 

دعا عدد من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، الى الاحتجاج والتظاهر، على خلفية فاجعة وفاة الطفلة “أيـديـا” اثر “نوبة قلبية حادة، ناتجة عن نزيف داخلي في الرأس”، اضطرت معه عائلة الطفلة إلى التنقل من قريتها نواحي مدينة تنغير عبر رحلة علاج وبحث عن الآلات الطبية والأطباء المتخصصين، ومن تنغير انتقلت إلى فأس مرورا بالراشيدية، قاطعتا مسافة 500 كلم. معلقينا على ذلك بأن: “ايديا لم تمت في سوريا ولا في فلسطين، ايديا ماتت لان مسقط رأسها هو تنغير و تنغير لا يجيب عن حالتها

كما وقف النشطاء على المعاناة المتكررة للساكنة جراء الصمت والإهمال و لامبالاة المسؤولين، خاصة مع إضرام إمرة أخرى النار في نفسها بمدينة سطات بعد أن أقدمت السلطات المحلية على طردها من مسكنها.

وفي نفس الوقت دخلت عدد من الهيئات الحقوقية والمدني على الخط، حيت اعتبرت جمعية أنفاس في بيانها أنه “أيا كانت المسوغات والمبررات (معظمها واهية) التي تسوقها وزارة الصحة، فان هذه الفاجعة تبين بدون أدنى شك إفلاس قطاع الصحة وفشل الوزارة في حماية الحق الأساسي للمواطنين: الحق في الحياة.

كما طالب الائتلاف المدني لجهة درعة تافيلالت بفتح تحقيق جدي ونزيه حول واقعة وفاة الطفلة، ومل المسؤولية للسلطات العمومية والصحية بالإقليم والهيئات المنتخبة إقليميا وجهويا.

وفي نفس السياق من المنتظر أن تعرف كل من مدينة الدار البيضاء وقفة احتجاجية يوم السبت في الساعة السابعة مساءا بساحة مارشال، والرباط يوم الأحد 16في الساعة السابعة أمام البرلمان.


أيوقونة بريس جريدة إلكترونية