انقذوا ربيع الابلق حتى لا يتكرر ما حدث لسعيدة المنبهي سنة 1977

© أيقونة بريس: الرباط – هيئة التحرير //

عبـّرت عدد من الهيئات الحقوقية ( 30 هيئة) المُكوّنة “للائتلاف الديمقراطي من أجل إطلاق سراح المعتقلين وفكّ الحصار عن الريف”، عن تخوفها من الحلة الصحية للمعتقل ربيع الابلق المعتقل على خلفية “حراك الريف” الذي يخوض إضرابا عن الطعام دام 45 يوما،        

ودعت إلى ” الاستجابة المستعجلة لإنقاذه”, وجاء هذا خلال وقفة احتجاجية اليوم الاثنين 21- اكتوبر أمام البرلمان، للمطالبة بإنقاذ حياة ربيع الأبلق، المعتقل على خلفية “حراك الريف”، وكذلك إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين.

خلال هذه الوقفة صرح الأستاذ الناشط الحقوقي خالد البكاري موضحا:
” أن هذه الوقفة جاءت بعد نفي إدارة سجن “طنجة 2″ حدوث الإضراب عن الطعام بمبرر مسطري تافه، هو عدم إشعارها كتابة من طرف ربيع الابلق، في حين أن عائلته ورفاقه في المعتقل يدقون ناقوس الخطر بعد تدهور حالته الصحية، وقد زاره يوم الأحد وفد من المجلس الوطني لحقوق الإنسان من الرباط مرفوقا بطبيب اطلع على وضعه الصحي، وحسب إفادة أخيه عبد اللطيف فقد تحدث الطبيب عن ضرورة نقله بشكل مستعجل للمستشفى” .

في هذا السياق يـُذكر أن المجلس الوطني لحقوق الإنسان عيّن لجنة خاصة، لزيارة ربيع الأبلق المعتقل بسجن “طنجة 2″، الخبر الذي تداوله نشطاء عبر وسائل التواصل الاجتماعي بعد أن أكده شقيق المعتقل ربيع الأبلق.
حتى لا تتكرر المأساة:
ما يعيشه ربيع الابلق بالإضراب عن الطعام، الذي دام 45 يوما يستدعي التدخل العاجل لإدارة السجون بالعمل على الوقوف على الحالة الصحية الخطيرة للمضرب، الإدارة مسؤولة عن جميع المعتقلين والمسجونين، وفي حالة ربيع الابلق يجب على الإدارة أن تستعمل جميع الوسائل لإنقاذه منها الاستعانة بعائلته لمطالبته بالخضوع للعلاج ومراجعة قرار إضرابه عن الطعام.
لا ننسى أن المغرب عرف سابقة في نفس هذا الإطار، وذاكرة الشباب والطلبة المغاربة ما تزال تحتفظ باسم سعيدة المنبهي المناضلة في صفوف الاتحاد الوطني لطلبة المغرب (أ.و.ط.م) والاتحاد المغربي للشغل (إ.م.ش) والمنظمة السرية “إلى الأمام”، سعيدة المنبهي توفيت بمستشفى ابن رشد بالدار البيضاء يوم 11 دجنبر 1977 بعد أن خاضت إضرابا عن الطعام دام 45 يوما.

أيقونة بريس - iconepress
جريدة إلكترونية إعلامية