المنتخب المغربي : حتى لا نتحمّـس كثيرا فالقادم أصعب

©أيقونة بريس: عبد الإله بوزيد //

من الواضح أن المنتخب المغربي رفع مستواه، المزيد من الحركة والمزيد من الحلول والمزيد من الأمل للوصول إلى مباراة النهاية. تعوّدنا وأصبحنا نعرف أن المدرب Hervé Renard يقوم بإدخال تصحيحات وكيفية إجراء تصحيحات للتقدم من مباراة إلى أخرى.                  

على الرغم من إحراز هدف واحد، قدّم كلا الفريقين مستوى جيد يليق بمستوى سمعة الفريقين. المنتخب المغربي بانسجام دفاعه كـسّـر كل الاندفاع الذي قام به منتخب كوت ديفوار في المرحلة الأولى من بداية المباراة وكادت أن تحقق هدفا لولا تدخل المدافع سايس، يجب ألا ننسى هذا.

والشيء المهم أن ردّ الفعل كان إيجابيا حيث لم يتراجع لاعبو المنتخب للدفاع فقط وترك لاعبي كوت ديفوار التحكم في المباراة، هذا مهم جدا، لأن ما شاهدناه هو احتفاظ جميع اللاعبين بالهدوء واعتمدوا رفع إيقاع المباراة الشيء الذي فاجأ دفاع كوت ديفوار وفقد لاعبو الوسط ضبط الأمور.

يمكننا أن نحيّي التزام اللاعبين الذين لم يستسلموا والذين تميّزوا بنشاطهم وحركتهم وتطوّعهم للمطالبة بالكرة : بلهندة – بوصوفة – حكيمي – وعلى وجه الخصوص : امرابط  .

إذا كان المنتخب انتصر فهذه النتيجة تُـضاف إلى رصيد المدرب الذي هزم كوت ديفوار للمرة 4 ، مع المنتخب المغربي 3 انتصارات، ومع زامبيا في 2012 في مباراة النهاية .

ولابد من الحذر من هذا الانتصار لأنه ليس كل شيء بل ما يزال 5 مباريات، والقادم أصعب بكثير، لقد تابعنا التطوّر الكبير والمُدهش لكرة القدم عند بعض المنتخبات :

 مباراة : كينيا – طانزانيا هذه المباراة التي عرفت المتعة والفرجة والفن في اللعب والمستوى العالي في كرة القدم واللعب النظيف.

مباراة نيجيريا – غينيا هي الأخرى كانت جد ممتعة وقوية المنافسة وتقنيات عالية،

 مياراة تونس – مالي ، في الواقع منتخب مالي يلعب كرة أوروبية ،

مباراة الكاميرون – غانا هذه المباراة كانت بين عمالقة، يتحركون في الملعب، بين لاعبين ناضجين في الكرة .

هذه هي المنتخبات التي يجب أن نضرب لها ألف حساب وأمامها سينكشف مستوانا الحقيقي، فعندنا بعض الأخطاء يجب تداركها ، وعلينا أن نؤكد أن انتصارنا على كوت ديفوار هو مستحق ونستحق الفوز بالكأس.

 

 

 

 

أيقونة بريس - iconepress
جريدة إلكترونية إعلامية