الفشل الرياضي: رهانات و تناقضات التيكواندو المغربي (2 )

ايوقونة بريس: الكاتب – عبد الاله بوزيد
حقا من الغرابة أمر سياسية التدبير وحل الأزمات في جامعة التيكوانو والمثير انتشار فقدان الثقة بمحاولة الإصرار على التوجه نحو التعنت والعناد وعدم الاعتراف بالفشل وعدم دراسة وسماع صوت الممارسين والرياضيين والمهتمين والأطر التقنية، التي تنادي بمحاربة وطرد الفاسدين والمستفيدين والوصوليين لهذه الرياضة والعمل بشفافية وعدالة وتطبيق الاختيارات طبقا لمقاييس تقنية لا تعتمد على الارتشاء والزبونية، والاعتماد على هذه المرجعية لتسير عليها الأجيال القادمة.
في الوقت الذي كنا ننتظر فتح الملفات واتخاذ قرارات شجاعة مثل العديد من الدول التي أعلنت بكل شفافية وبكل ديموقراطية الاستقالات والمحاسبة القضائية، وفي الوقت الذي سقط القناع واتضحت نوايا من يُسيّر رئيس الجامعة ( يده اليمنى) في فرض هيمنة سياسية الغموض والمراوغات على المجتمع الرياضي بأكمله وعلى مؤسسات الدولة وعلى اللجنة الوطنية الاولمبية ، في هذا الوقت خرجت الجامعة تستهزئ وتحتقر الرأي العام وأسرة التيكواندو بادعاءات مشبوهة ومغلفة بالكذب، تارة ترفع رأس العصب وتارة رأس الأطر التقنية الحليفة أو الراكعة التي سقطت فريسة للنفاق والاحتيال والنصب .
الأكيد والمؤكد أن من بين هذه التي تصفها الجامعة بالأطر التقنية من بينها حارس للسيارات اشترى نوعا من الدبلومات لكي يشتغل به ( سيكيريتي) ، هذا هو الصنف التي ترفع رأسه إدارة الجامعة، وليس على الأطر الشريفة التي تسهر على أبنائنا وبناتنا لصقل مواهبهم بأمانة وإخلاص وبدون تزوير وارتشاء.
وسبحان الله رأس العصب مرفوع، لكن عن أي عصب يتحدثون، هل هناك عصب فاعلة نشيطة؟ يا جماعة العصب عددها 17 أغلبها غير قانوني أغلبها لم تحترم عقد الجمع العام، وأغلبها جامد ومشلول، وأكبر مهزلة أن 17 عصبة لم تقدم للمغرب أي ميدالية، عيب والله أن يستفيد هؤلاء ” البقالة” وليس العصب من بيع الشواهد والأحزمة هذه وقاحة وجريمة وفي القانون تعتبر جنحة، فالرئيس يعطي حزمة من الشواهد لهذا وذاك ثمنها الأصلي لا يتعدى 5 دراهم ويقلب فيها البيع رئيس العصبة عفوا البقال، وما زال الرئيس ساكتا على 6 مليون من مداخيل البيع عند أحد رؤساء العصبة المرفوعة رأسها و2 مليون عند آخر والمؤسف أنهما معا عضوين في المكتب الجامعي، والمؤسف أن أحدهم قال:” هاذاك الرشايوي ياكل واحنا لا ” والرشايوي هنا ليس الرئيس لكن اليد اليمنى له، بمعنى حتى الرئيس مورط بيده اليمنى.
هذا جزء من المشروع العلمي والبرنامج العام العصري الذي تحمله الجامعة للنهوض بالرياضة وللحصول على الميداليات وتكوين الأبطال.

أيقونة بريس - iconepress
جريدة إلكترونية إعلامية