الفتح بطل حلال (1): مشروع الفتح هل هو حضاري ؟

 

الكاتب : عبد الاله  بويد
كان فريق الفتح الرياضي طيلة شهر رمضان مع عدة مواعد بعد الفوز بلقب البطولة، منها الاحتفال مع جمعيات الانصار، والاحتفال بنهاية الموسم للمدرسة الرياضية، ثم مباريات الاتحاد الافريقي ( بعدعطلة العيد عاد للتداريب لواجهة الكوكب يوم الجمعة 15 يوليو) وختاما الجمع العام، الذي جرى تحت تنظيم جيد ومحترف .
وبناء عليه فإنه يمكن أن نـُشـيد بثقة واطمئنان بكثير من مظاهر التفوق المهني في الآداء الإداري لعدد كبير من مُكوّنات النادي وهو آداء مكـّن تطبيق العديد من البرامج والأوراش بصمت وبهدوء وبدون تطبيل، وقد توجت هذه البرامج بنجاح وبذروتها العالية من الحضور المؤثر في سكان المدينة وبعض الأحياء بالخصوص، وما تنظيم دوري الأحياء لمدة طويلة خلال عطلة الربيع المدرسية بمشاركة 32 فريقا ( وهو عدد كبير) تحت تنظيم وتأطير جيد ومحكم، إلا ذِروة نجاح لمشروع النادي. لقد تجلى نجاح المخطط والعمل الإداري على سبيل المثال في سياسات الانفتاح، وأظهر هذا رئيس الفريق حمزة الحجوي بتقنية وعي وبمستوى احترافي عالي الصِدقية بقدومه على مبادرة أنقذ بها التقرير الادبي الفارغ ضعيف التفاصيل، عندما قدم الشكر والثناء على الجهود والعمل الدؤوب للأستاذ بنعلي الذي أشرف على مشروع جمعيات المحبين ودوري الأحياء، وقدم الشكر والتهنئة لجمعيات الأنصار والمحبين الذين قاموا بجهود كبيرة وتضحيات مختلفة مادية ومعنوية وعائلية، لمناصرة ومؤازرة الفريق في جميع المباريات ليس بالرباط فقط بل في جميع رحلاته من وجدة إلى اكادير، وهذا لم يتحدث عنه التقرير الأدبي الذي أشار للسلطات المحلية وقدماء اللاعبين، ومباراة الفنانين والصحافة، كما لأول مرة في الأندية المغربية يتم تقديم جميع العاملين في النادي من القـمّة إلى حارس عشب الملعب وسائق الحافلة، وقدم لهم الرئيس التحيـّة والتقدير على جهودهم التي ساعدت الفريق في تداريبه وسفره ومبارياته. التقرير جاء بذكر النقط في الذهاب والإياب وهذا معروف بينما التقرير لم يشمل إحصائيات للعمل السنوي، كان على التقرير الحديث على الإيجابيات والسلبيات التي عاشها الفريق والمكتب المسير طيلة الموسم، والعلاقات العامة مع باقي الأندية وتوضيح ماذا تم إنجازه وما لم يتم إنجازه، أيضا الوسائل التي لا تنفصل عن بعض الصعوبات حيث لا يمكن أن نقول ان الفريق او المكتب المسير لم تعترضه مشاكل او صعوبات وهذا ما يجب مناقشته مع المنخرطين والمحبين والجمهور لكي يزيد ثقة وتشجيعا ومساندة.
يمكن تحية الرئيس الحجوي الذي كان إداريا أكثر من دور رئيس فريق وهذا النوع من رؤساء الفرق لا نجده في الساحة الرياضية حيث نجد رئيسا يفهم الكرة أكثر من التسيير الاداري، وهذا ما يفرض على حمزة الحجوي إلى إشراك فنون عالم تسيير الكرة بالتدبير الاداري، وإلا فلن يقدر على ضمان أي نجاح واستمرارية أمام ” علماء ” يصنعون بالتحايل النتيجة في المباراة بطريقة دوخت حتى ” فيفا ” .  (يتبغ)

مواضيع لها صلة :

الفتح بطل حلال (2 ): لابد من خبرة ” رجال الميدان “

الفتح بطل حلال (3) : الإدارة الجماعية والإرادة المشتركة

الفتح بطل حلال (4) : ضمان الاستمرارية بمشروع يختلف عن التجارب السابقة

أيقونة بريس - iconepress
جريدة إلكترونية إعلامية