الدخول المدرسي : فشل الوزارة في ضمان توفير الكتب والمقررات الجديدة

©أيقونة بريس: هيئة التحرير //
مرة أخرى يكون الدخول المدرسي بلا دفاتر المقررات التي من المفروض أن يتوفر عليها التلاميذ، وأصبحت هذه الظاهرة تتكرر كل سنة وتؤكد فشل وزارة التعليم والتربية في التغلب على مشاكلها المتنوعة والكثيرة. ومع ذلك يطلع بعض المسؤولين على الرأي العام من خلال التلفزيون: الدخول المدرسي مرّ بنجاح.


اضطرت وزارة التعليم إلى إصدار بيان لإعلان تواريخ توافر الكتب المدرسية الجديدة. لكن رغم هذا فإن الوضع أبعد ما يكون عن اطمئنان العائلات وأسرة التعليم.
هذا البيان الذي أصدرته مديرية البرامج، يمكن اعتباره مثابة اعتراف بالفشل، حيث يؤكد البيان أن الكتب المدرسية لن تكون مُتاحة إلا في غضون أسبوعين، ممّا يعني تأخيرًا في تنفيذ البرنامج المدرسي، مما سيؤثر على المعلمين والتلاميذ في السير العادي للأشهر الأولى من الموسم الدراسي.
كما أن هذا التأخير يؤجل أيضا عملية توزيع ” مليون محفظة مدرسية ” على العائلات الفقيرة المحتاجة للدعم.
ولكن يدفعنا السؤال كجميع العائلات، من المسؤول وما هي الأسباب؟
من بين الأسباب هذا العام هو تأخير الوزارة في مراجعة الكتب والمقررات المدرسية خوفا من تكرار نفس الأخطاء التي صدرت من قبل.
بالإضافة إلى هذا، هناك حالة خاصة وهي المهمة، تتجلى في كون الوزارة تسمح وتُـفوّض الصلاحية لبعض مالكي دور النشر بالسيطرة على سوق الكتب المدرسية، وهذا ” الاحتكار ” للسوق، هو الذي يفسر عجز الوزارة في التدخل لحل المشكلات التي تواجهها كل سنة دراسية جديدة.

أيقونة بريس - iconepress
جريدة إلكترونية إعلامية