التيكواندو ػراند سلام Grand Chelem : خسارة أخرى للمغرب في صمت كبير للمسؤولين


أيقونة بريس: عبد الاله بوزيد

شاركت البطلة المغربية وئام دسلام في أكبر بطولة عالمية لرياضة التيكواندو ، يشارك فيها أبطال العالم وأبطال الأولمبياد، ومشاركة وئام دسلام جاءت بفضل نظام هذه البطولة الذي يوجه الدعوة لمجموعة من الأبطال المصنفين دوليا وأولمبيا.


وئام دسلام ذهبت للصين لتمثل المغرب أولا، وتمثل هذه الرياضة المغربية، وبالتالي يمكن أن نقول مشاركتها هي مرآة لمستوى هذه الرياضة، قد يرى البعض أن هذه مسؤولية كبرى، فعلا هي مسؤولية حسب العارفين هي أكبر وأثقل من مستوى وئام دسلام، إلا أننا نرى أن بطلتنا دائما تحظى بالتكريم والحضور الإعلامي وفي الإذاعات، إدن هو اعتراف بمستواها الدولي، رغم أنها وطنيا تغيب عن المشاركات، وحتى في الرباط لم تشارك بدعوى الإصابة، التي تتعرض لها في كثير من المناسبات حسب ما تدّعيه هي .
وئام دسلام قبل المشاركة في هذه البطولة النائية العالمية الكبرى توجهت للاستعداد إلى فرنسا مع David Sicot الذي لا نشهد أو نعطيه صفة مدرب وطني، وهذا موضوع كنا تطرقنا له بالحجج والإثبات. والملاحظ هنا أن ممثلة المغرب أمام أكبر وأقوى الأبطال رافقها هذا الشخص وحده، في حين المفروض أن يكون معها طاقم تقني يتكون من مدرب ومدربة وطبيب، وهذا هو الأهم، فجميع المشاركين يرافقهم طاقم يتكون على الأقل من 3 أطر تقنية وفنية. ولوحظ غياب طبيب للبطلة التي تمثل وتشارك باسم المغرب في الاجتماع التقني الذي جرى يوم 22 دجنبر وهو اجتماع خاص بالأطباء.

والمجموعة التي جاءت فيها بطلتنا المغربية، جميع البطلات قادمات ببطاقة دعوة والبولونية التي هزمت وئام دسلام قريبة جدا في الترتيب : ( الترتيب الأولمبي : البولونية 10 – دسلام 14 أما الترتيب العالمي World Ranking البولنية 4 – دسلام 11 ).
ولكن سنقولها ونكررها ” الناس تتخدم” البولونية جاءت من الإقصائيات فقط بعد أن احتلت الرتبة الأولى، أما الأخريات فهن أقوى ، الصينية بطلة أولمبية، المكسيكية لها تصنيف أولمبي، مثلها مثل الأمريكية. وفي المجموعة الثانية هناك اثنين بطلتين عالميتين الصيربية والانجليزية وهذه الأخيرة هي التي فازت بالذهبية وبمبلغ 70 ألف دولار.
وئام دسلام انهزمت ب 3- 2 ، في أول مباراة وخسرت تحفيزا ماليا وخسرت التنقيط الدولي، أما David Sicot فلم يخسر أي شيء بالعكس طلع هو الرابح الأكبر، فهو ربح لقب مدرب وطني في أكبر مسابقة عالمية، هذه الصفة سيستعملها في بطاقته الشخصية ليشتغل بها في دولة أخرى طبعا غير فرنسا التي لا تعترف به كمدرب لأنه لا يملك شهادة مدرب وطني. وبالتالي لا يهمه سمعة المغرب ونتذكر أنه هو وصديق والده Bouedo تركوا عمر لكحل في المطار في موسكو وسافرا إلى بلادهم.
أيضا David ربح ماديا ( كان سيربح مبلغا ماليا لو ربحت وئام ) ورغم أنها خسرت فهو لم يخسر ، لأن راتبه سيتلقاه وربما أخده قبل السفر لأن ” الشهرية ” تزامنت مع أعياد المسيح ” نويل” ورأس السنة، فلا يعقل أن يبقى ” نصراني فرنسي ” بلا احتفال، والحكومة المغربية خصصت للنصارى المسجونين احتفالا بالسجن.
وهكذا في جميع الحالات نحن الخاسرون وهم الرابحون.
الناس “تتخدم” ونحن نصنع الأبطال بالدعاية الكاذبة والإشهار في الإعلام ” الخاسر” .
حسبي الله ونعم الوكيل

اقرأ :

التيكواندو ػراند سلام Grand Chelem : جوائز خاصة ومبالغ مالية كبرى للأبطال في أكبر بطولة عالمية

أيقونة بريس – iconepress
جريدة إلكترونية إعلامية