التيكواندو: رغم أزمة كورونا ” لوبي” الاتحاد الإفريقي مستمر في الفساد والنهب

©عبد الاله بوزيد //

الواضح والمؤكد عبر السنوات أن منظومة النهب والسرقة مستمرة بطريقة منسقة بين تيارات وحلفاء متجذرة، “اللّوبي” معروف تماما والرياضة هي المنهوبة، والممارس الرياضي هو الضحية المغتصبة.

الاتحاد الإفريقي الذي يرأسه ” الفرعون الأعظم ” أحمد محمد الفولي (مصري)، هو لوبي منظم يستعمل نفس سياسة البنك الدولي، بمعنى يصنع الفقراء ويسلفهم المال ليبقوا تحت رحمته طول الأبد.
الفولي يحرك جميع الاتحادات الإفريقية بأصبع واحد، مثل الكراكيز، الفولي صنع له لوبي من بين هذه الاتحادات ينفذون سياسته وطبعا يستفيدون من خِدمتهم وولائهم.
الدليل أن هذا الاتحاد الإفريقي غارق بالمال يتلقى دعما كبيرا من الاتحاد الدولي ومن الشركات الداعمة للاتحاد الدولي ومن اللجنة الأولمبية الدولية، على أساس أن إفريقيا في تصنيف الاتحاد الدولي هي من ” فئة الفقراء” ومهمة “الاتحاد الفولي” هي النهوض بهذه الرياضة الأولمبية على المستوى القارة الإفريقية. كما هو موثق في القواعد والقوانين التنظيمية للاتحاد الإفريقي، (في المادة 3 المتعلقة بالأهداف) : “مساعدة الاتحادات الأعضاء في تنمية رياضة التيكواندو ببلادهم ومساعدة الاتحادات الأعضاء في تنظيم البطولات الإفريقية و الدولية و نشر اللعبة بواسطة إضافة أعضاء جدد.”
لكن في الواقع لا توجد مساعدات لأن أغلب الاتحادات الإفريقية غارقة في الإفلاس المالي.
اتحاد اللوبي – الفولي ، يمضي بكل ثبات وبحكمة في السطو والسمسرة الرياضية في القارة الإفريقية ، ها هو الآن جاء يطرح وبكل وضوح تام سرقة جيوب الرياضيين الأفارقة ومنهم المغاربة ، بينما في الوقت الحالي من المفروض أن يقدم الاتحاد الإفريقي مساعدة مالية لجميع الاتحادات الأعضاء بسبب الأزمة الحالية أزمة كورونا .
اتحاد اللوبي – الفولي الإفريقي مكون من المقربين وعائلة الفولي منهم ابنته ثم الخادم الأول رئيس الاتحاد المغربي السيد الهلالي، الذي يرشح في كل مناسبة واحدا فقط من خدامه الأوفياء مثل ما في الصورة السيد بنعلي المستفيد الأول من ميزانية التحكيم في الجامعة المغربية في كل نشاط رياضي والتي تقدر بالملايين.


الفولي اختار من حاشيته (انظر الصورة) ابنته : عزة الفولي، وهي مستخدمة في الاتحاد الإفريقي براتب شهري عالي جدا مكلفة بالرخص الدولية في منطقة إفريقيا ، وهذا المنصب مثابة مزرعة الكنز.
السيدة نادية صبحي هي الكاتبة العامة للاتحاد الإفريقي، السيد علي نور هو رئيس لجنة التحكيم في إفريقيا، السيد وليد جودة لجنة التربية والتكوين وهذا منصب وهمي لا يقوم بأي دور في إفريقيا وهي فكرة اخترعها فيليب بويدو لكي يرضى عليه الزعيم الفولي، ويستدعيه ليشتغل في التظاهرات التي ينظمها الاتحاد الإفريقي بتعويض مالي سمين جدا بالدولار. ثم نجد السيد محمود سلبي وهو مربي وهذا منصب وهمي لأن لا السيد محمود ولا الاتحاد الإفريقي لم يقوما بتربية أي إفريقي ولا مغربي.

الفولي وابنته عزة

المهزلة والفضيحة الكبرى أن جميع هؤلاء المصريين 6 خُـدّام الفرعون، ليس في رصيدهم التقني أي دورة أولمبية، وليسوا أعلى مستوى من أطر أخرى إفريقية ، نذكر هنا البعض منهم :من المغرب : الدكتور الحسين الباهي- وشكيب المسغالمي الأستاذ الخبير في التحكيم – طارق بلحسن إطار تقني وإطار مختص في التكوين والتربية (ماستر في التسيير والتدبير الرياضي) – حسن سماعيلي إطار تقني ومحاضر، من تونس : أمين خليفة- عادل جلاصي ،من ليبيا : الدكتور رؤوف المهدي، من كوت ديفوار: الحكمة الأولمبية السيدة : Emanuella Anne ، وهناك أيضا أطر لها مستوى عالي دولي وأولمبي في دول أخرى نذكر منها : لوسوطو- Lesotho، السنغال، النيجر، الجزائر- ومالي.
إن سياسة تهميش الكفاءات والأطر التقنية المحترمة، والاعتماد على الخدّام الأوفياء ( الطواكر) التي يقودها الزعيم الفرعوني الفولي، هي نفس السياسة التي يطبّـقها تلميذه السيد الهلالي هنا في المغرب، سياسة المؤامرات وتجميد الأطر الوطنية وتهميشها بل الأكثر من هذا تحقيرها.
الفولي: يدفع بأبناء بلاده في المناصب رغم ضعف رصيدهم الرياضي فقط لكي يرفع من وزن بلاده مصر،
الهلالي: يخوض حربا خبيثة للقضاء على أبناء بلاده، ليبقى وحده هو من يمثل المغرب دوليا، رغم كل ما تكلفه هذه المؤامرات من تشويه سمعة المغرب ومن تشويه سمعته الشخصية هنا في المغرب.
الفولي – الهلالي ، أكيد في يوم ما سيرحلان ويبتعدان عن الميدان، كل واحد سيتحدث عنه رصيد أفعاله وأعماله، فإذا كان الفولي يغطي سيئاته بأنه حوّل الاتحاد الإفريقي إلى أتحاد مصري- عائلي، وجميع الأفارقة لا يرفعون صوتهم على ” أم الدنيا”، فإن التاريخ سيتحدث عن الهلالي بأنه هو فرانكو الذي حارب شعبه، هو الذي استعمل كل جهده بالتعاون مع الفرنسي بويدو لمحاربة أطر مغربية تشرف المغرب دوليا، نذكر من بين هذه القضايا أهمها قضية الحكم الدولي طارق براضي المصنف ضمن الحكام الخمسة 5 الأولين في العالم، والأستاذ سعيد الراجي، وشكيب المسغالمي الأستاذ الخبير في التحكيم، والمدرب الوطني الأستاذ سعودي، والأستاذ طارق بلحسن، والبطل الدولي في البارا عبد النور الفدياني، والبطلة الدولية مونية بوركيك، زِد على هؤلاء الأبطال الذين هربوا وهاجروا مثل سناء أتبرور، وئام دسلام، وآخرين هاجروا عن طريق قوارب الموت .
أما شخصيات أخرى لها تاريخ وطني في هذه الرياضة فقد فضلت الابتعاد عن هذه الرياضة .
آخر الكلام وباختصار: كل فاسد وكل ديكتاتوري وكل لص ينتهي بالسقوط من القمة إلى قاع الأرض، وآخر نموذج هو ما شهدته معظم الدول في الأشهر الماضية بانتفاضة شعبية تزيل من الشوارع تمثال الشخصيات الملوث ماضيهم بالعنصرية والديكتاتورية والفساد.