التيكواندو: العرايشي رئيس اللجنة الأولمبية الضحية الجديد في عالم الفاسدين

© أيقونة بريس : عبد الاله بوزيد

أصبحت عادة: الجامعة تجعل الطاووس في الساحة العامة، بينما حقيقة المشهد أنها تُـلـوّح بنشر أوهام . وقد أثنت على مشهد الطاووس الصحافة العبثية لدرجة أنه ربما انتهت بها الأمور إلى الاعتقاد بأن مصيرها مستوى كوكبي عالمي لا مثيل له.                                                       


شكرا هذه المرة للصين(كأس العالم للفرق)، لأنها وحَّـدت صحافتنا وإعلامنا بفضل وكالة الأنباء المغربية “MAP”،على تحريك مشاعرنا الوطنية اتجاه المنتخب الوطني لننسى صدمة كرة القدم في كأس العالم.
شكرا للسيد فيصل العرايشي رئيس اللجنة الأولمبية الذي نزل إلى معهد مولاي رشيد لتفقد المنتخبات الرياضية التي تستعد للمشاركات الدولية وأخذ صورة مع العائدين من الصين ولم يتصوّر مع العائدين من الجزائر ومن إسبانيا المشاركين في البطولة الإفريقية وألعاب البحر الأبيض المتوسط.
المهم شكرا للمنتخب الوطني الذي فاز بميدالية نحاسية للفرق وليس فرديا ( لابد من التوضيح)، ميدالية تكشف وتُـعرّى وجهنا الحقيقي الذي يكذب ويتحايل على الواقع.
لنسأل المدير التقني الفرنسي Philipe Boedo : هل نتيجة الصين ( الجماعية بالفرق)هي مقياس على أن رياضة التيكواندو بخير وتتقدم وترتقي للصفوف العالمية والأولمبية؟
هل احتلال الإناث المركز 3 بالتساوي مع وخسارة الذكور مقياس على أننا في حالة صحية ممتازة وأننا أقوياء ومتقدمين؟
نعتقد وحسب ما قيل لوزارة الشبيبة والرياضة أن السيدPhilipe Boedo جاء للمغرب ليرفع مستوانا إلى ما هو أحسن ويعلمنا كيف نغير عقليتنا المشتتة الفوضوية إلى نظام إداري لا نقول احترافي ولكن على الأقل شبه احترافي،،لكن أين هو ؟ هو لا يجيب لأنه غائب دائما لعدة أشهر في بلده أوعمله في التظاهرات التابعة للاتحاد الدولي (عضو مسؤول في لجنة التكوين). بعد أشهر طويلة عاد من غيابه يوم أمس الأحد 05 يوليو الجاري ليسحب راتبه الشهري ثم سيسافر لموسكو اليوم أو غدا الثلاثاء.

دون انتظار جوابه فكل شيء واضح إذا قمنا بتحليل دقيق، فالجواب ،عن النتيجة طبعا: عجز وفشل ضار يساهم في تراجع المستوى.
المشاركات الدولية :
أثبتت المشاركات الدولية الماضية أن هذه الرياضة تلاحق ” خيط دخان” دقِّـقوا في النتائج جيدا ستجدون أن هناك خيبة وصدمة كبرى، في بطولة العالم للشبان بتونس (9-13أبريل ) في البطولة الإفريقية بالجزائر ( 17-27 يوليوز) في ألعاب البحر الأبيض المتوسط باسبانيا ( 22 يونيو – 1 يوليوز ).
كم هي قيمة النتائج التي حصل عليها التيكواندو في هذه المشاركات المهمة جدا لأنها عالمية وقارية إفريقية ؟ لا شيئ ، وإذا دقّـقنا سنجد :
المشاركات الدولية المصنفة
●في بطولة العالم للشبان بتونس جل الدول الإفريقية لم تحقق النتائج التي كانت تنتظرها، باستثناء تونس بفضل لاعبتها شيماء التومي هذه البطلة أظهرت أنها تجتهد وتسير في مستوى تصاعدي نحو القمة، سبق وأن فازت بالنحاسية في بطولة العالم للفتيان، ثم فازت بالذهبية مؤخرا في الجزائر في البطولة الإفريقية.
ومشاركة المغرب في تونس تميزت بفضيحة كبرى كانت سرقة” بزطام “من طرف مشاركة عضوة من المنتخب الوطني شاركت في التحكيم ولو لم يتدخل رئيس الوفد لدى السلطات الأمنية لما كانت فعلا أكبر فضيحة ، والفظيع في الأمر أن الجامعة لم تتخذ أي إجراء عقابي في حق الجانية وجمّدت القضية حتى لا يتوصل بها المسؤولون في إدارتها التي تشتغل بها. وبكل وقاحة وضد الرأي العام الذي تناول الفضيحة عبر شبكات التواصل الاجتماعي قامت الجامعة باختيار السارقة للسفر مع المنتخب إلى الجزائر وإلى إسبانيا. (انظر في آخر هذا المقال ماذا قالت عنها شبكات التواصل الاجتماعي في فرنسا).
●في إسبانيا – طاراغونا ( ألعاب البحر الأبيض المتوسط) جميع عناصر المنتخب خرجوا مبكرا من المنافسات، فقط اللاعبة وئام دسلام لعبت مباشرة ربع النهاية ( وزن 67 كلغ) ضد لاعبة إسبانية (CASTRO BURGOS) وبصعوبة فازت( 5-4) على الإسبانية في عمرها 21 سنة ( 21 يونيو 1997) ،وانهزمت أمام الفرنسية( BLE Mari Paule ) في عمرها 19 سنة ( 6 يوليوز 1998) بنتيجة 6-4 وفي الجولة 3 و4 انهزمت ب 3-0 و2-0 . هذه هي وئام دسلام التي يُعوّلون عليها رغم تقدمها في السن، (30 سنة) .

اسبانيا في الصف الأول ومصر6 والمغرب 10

●في الجزائر ( البطولة الإفريقية) المغرب شارك بأكبر عدد 13 لاعبا مثل البلد المنظم الجزائر، مصر شاركت ب 12 لاعبا بالمنتخب الثاني (B)، تونس ب 7 فقط، المغرب تأهل لربع النهاية ب 2 مقاعد فقط، مصر أيضا 2 ، تونس 2، لكن الملاحظة البارزة هي ضعف المستوى العام، ضعيف جدا ، لأن أغلب المنتخبات المشاركة لم تشارك بلاعبين مصنفين في المراتب المتقدمة عالميا، والمغرب هو الوحيد المصنف عالميا في فئة الشبان،
هناك نقطة مهمة لابد من إثارتها وهي البطولة الإفريقية للشبان بالجزائر جرت نسخة مطابقة ( فوطوكوبي) للبطولة الإفريقية للكبار التي جرت بأكادير(مارس الماضي)، كيف ذلك ؟؟
لقد عرفت 4 مشاركين في وزن ، بمعنى أن 3 لاعبين فائزين واللاعب الرابع سيحصل على الرتبة 3 متوازية. إدن الجميع رابحين.
حسابيا شاركنا ب13 لاعبا أكبر عدد فمن العادي جدا أن نفوز بأكبر عدد من الميداليات لذلك من العادي والطبيعي أن نحتل الصف الأول ، وهذا ما حصل لمصر التي شاركت بأكبر عدد من المشاركين في جميع الرياضات وخرجت مصر هي الأولى في الترتيب العام النهائي .

هكذا جرت مباريات البطولة الإفريقية للكبار بأكادير، الصور توضح أن غياب المشاركين يفتح المجال بسهولة لأي مشارك التأهيل للرتب 3 ويفوز بميدالية ولو يفوز بمباراة واحدة، وهذا ما جرى في الجزائر.

مسؤولية المدربين :
إذا دقّـقنا في هذين الملاحظتين ( غياب لاعبين مصنفين + غياب العدد في الأوزان) ماذا سنكتشف؟
أليس من المفروض أن نفوز بجميع الأوزان بالذهبية؟ لقد شاركنا بلا منافسين مثلا مصركما أشرت ، شاركوا بالمنتخب الثاني (B)، فكيف نقبل على النحاسية أو الإقصاء في المباراة الثانية . والفوز بوطسوانا مبتدئة في التيكواندو لا يمكن التباهي به .
تقنيا هذه النتائج تعتبر هزيمة وتعتبر بالأرقام تراجعا وتعتبر فشلا.
من جهة أخرى لابد من الحديث عن الاستثناء ، فاللاعبة فاطمة الزهراء بوفارس ( جمعية وفاق الفقيه بنصالح) مدربها هو عبد النبي سعودي، فازت بالذهبية ، اللاعبة صفية صالح( جمعية اتحاد المحمدية) مدربها هو علي لامين، فازت بالذهبية ، وهما معا تأهلتا للألعاب الأولمبية للشبان التي ستقام بالأرجنتين في شهر أكتوبر القادم. اللاعبة رباب أوهادي فازت بفضية بعد أن انهزمت أمام البطلة التونسية شيماء التومي الفائزة كما أشرنا بالميدالية النحاسية في بطولة العالم للفتيان وللشبان وذهبية في بطولة إفريقيا.
أما المفاجأة فهي اللاعبة كوثر موسليت التي فازت بالذهبية( تنتمي لجمعية أبطال تيفلت ) مدربها باحسو.
لماذا ذكرنا أسماء المدربين : سعودي وعلي لامين، وباحسو؟ لأن هؤلاء الفائزات بالذهبية والمؤهلتين الاثنين لأولمبياد الأرجنتين، وحتى الفائزات في الصين ، لم يقدموا سوى جهدهم الشخصي وتقنيات مدربيهم في الجمعية الذين يرافقونهم طيلة الأيام والأسابيع والأشهر والسنة،
لقد أظهرت مشاركة المنتخب في تونس والجزائر وطارغونا والصين، أن المدربين المرافقين مع المنتخب عبث وهزالة وفضيحة مشوهة،
لذلك أقول للسيد العرايشي بصفتك مسؤولا عن الرياضة الأولمبية ورئيس جامعة التنس، أعرف شخصيا أن لديك مدربين لهم كفاءة ولهم دبلوم لتدريب منتخبات التنس بجميع فئاتها، بالله عليك هل تسمح لمدرب للمنتخب ليس له نادي ؟ ليس له دبلوم، ؟ مدرب ينصح لاعبه ب :  “سدّ مزيان واحظي الوقت” هل هذه هي النصيحة التقنية لرياضة تخسر عليها الدولة من المال العام ميزانية لا تعرف حسن التدبير؟.
السيد العرايشي أنت لا تعلم أن المدير التقني لم يقم بأي زيارة أو اجتماع مع المنتخب الوطني، المدرب David لا يأتي للمنتخب إلا قبل السفر، والمنتخب يشرف عليه حوالي 10 مدربين، كل واحد يلغي بلغاه، وفي الأخير لا يوجد أي انسجام ولا أي خطة تقنية.
السيد العرايشي :إذا كنت مسؤولا عن الرياضة الأولمبية فالواجب يفرض عليك مراقبة ومحاسبة ومتابعة الرياضات التي تأخذ منك دعما ماليا كبيرا.
السيد العرايشي أنت تعرف جيدا أن الصحفي الوحيد في المغرب الذي يتابع التنس هو الزميل بل العولة (لوبينوين) لكن في التيكواندو-وجل أنواع رياضات فنون الحرب فأقول لك لا تصدق وتعتمد على قصاصات وعناوين ” MAP” وراديو مارس وآخرون أحترمهم من باب ” la déontologie de la profession ” هم بنية بريئة ينشرون الخبر لكن دون التحقيق في النتائج.
ومن هنا أسألك شخصيا، ما هي القيمة المضافة التي ربحها وقدمها هؤلاء المدربين للمنتخب الوطني ؟

ماذا قالت شبكات التواصل الاجتماعي في فرنسا عن فضيحة ممثلة المغرب التي سرقت “البزطام” في مطار تونس وقدمته هدية للمدير التقني الذي يحميها.



أيقونة بريس – iconepress
جريدة إلكترونية إعلامية