التيكواندو: أمام عيون وزارة الرياضة: المدير الفني فيليب بويدو يعطينا الحريرة من مغرفة مثقوبة

إيكون بريس: من عبد الاله بوزيد

تدبير الشأن العام لرياضتنا التيكواندو في نهاية السنة المنتهية 2017، يدفعنا إلى المسائلة الرياضية والسياسية حتى نُعيد حساباتها بحثا عن النتيجة العامة،                                                                                      

بعد أن قرر صديقنا الرئيس اعتماده على من جعله كيده اليمنى السيد بويدو وعلى من وضعه في جهة يده اليسرى ونقصد الابن المدلل لبويدو بالتبني: دافيد سيكوط،
الحساب أو المردود ليس فقط كارثة، لم تعطينا هذه الرياضة شيئا، بل كارثة تقودنا مباشرة إلى غرق السفينة على شكل “واطيرلو”.
لقد وعدنا السيد بويدو منذ 2015 بكل شيء، وبأي شيء، وأهم ما في وعوده أن لن يتمسك بوعوده. نتذكر أن أول وعد هو أنه سيُـربّحنا ميدالية أولمبية (عندما تمسك بعمر الحجامي على عمر لكحل)، وعدنا أيضا بميدالية في بطولة العالم، وفي الجائزة الكبرى وفي بطولة العالم للشبان، إلا أننا تغيّـبنا عن المشاركة في كثير من التظاهرات التي وعدنا بها، نذكر على سبيل المثال: بارا تيكواندو – بطولة العالم بومسي – كراند سليم – والبطولات الدولية ذات المستوى العالي.
السيد بويدو وعد بإنشاء مشروع لتأطير المدربين، وإعادة صقل المدربين، ولكنه لم يحافظ على وعوده، وتخلى أن يتعامل مع المشاكل الحقيقية، للجانب التقني على المستوى الوطني ، وهذه المشاكل التي أصبحت دراماتيكية، ونقصد هنا تراجع وضعف المستوى بصفة عامة ممّا جعل انتشار ظاهرة تزوير نتائج البطولات، ( انطلاقا من وضع برنامج المباريات إلى عملية الوزن)، وعملية اختيار الحكام الذين يشتغلون بتطبيق التعليمات وليس القانون، ونتذكر أن التاريخ لن ينسى انفجار أحدات ” كأس العرش ” التي استفاد منها فريق الجيش، استفاد بطريقة غير شريفة ، بعدما اكتشف الجميع أن قرار تقديم ودفع فريق الجيش، لم يكن سوى هدية لعلاقة ” غرامية ” بعيدة كل البعد عن المصداقية الرياضة.
يجب أن يكون المرء من هذا النوع ” لعنة ضارة” لنقل مثل هذه النـيّـة السيئة الخبيثة. ولكن الأسوأ هو أن نسمع الآخرين في مقدمتهم صديقنا الرئيس و “جماعته ” يقول: ما ف خباري والو.
ماذا يمكن أن نقول عن “الكاطالوݣ” الخاص بتشكيلة ما سمَّـوْهُم مدربو المنتخبات الوطنية؟ بكل صِدق لنسأل السيد بويدو هل خلال عمله في الجامعة الفرنسية 13 سنة، هل كان يختار مدربين غير مؤهلين ؟ لا ندري ما هي المعايير التي اعتمد عليها لكي يختار 10 مدربين، ويضع على رأسهم ابن صديقه دافيد سيكوط، والجميع بلا عقد عمل وبلا ضمان اجتماعي وبلا تأمين صحي، والجميع بلا دبلوم من الدرجة العليا تعطيهم حق تدريب منتخب وطني.
أما ” حبّة الملوك ” في هذا “الكاطالوݣ” هو اختيار حَـكـَمَة لتدريب المنتخب،، ممّا أثار سخرية عبر نشطاء في صفحات التواصل الاجتماعي، الذين تساءلوا عن دور هذه الحَـكـَمَة في ميدان تقني يخص التدريب العالي، لكن الجميع يعلم أن هذا الاختيار له علاقة ب ” القلب و الكبيدة” ، أيضا قام باختيار بطلة سابقة مع الطاقم والجميع يعلم أنها جاءت من بعيد نظرا لاهتمامها ببيتها العائلي، كذلك عيّن أحد المدربين الذين يشتغلون في نادي صديقنا الرئيس، كما عيّن صِهر الرئيس، إلا أن هذا المدرب فضل الابتعاد عن هذه المسرحية والحقيقة أنه يستحق أن يدرب المنتخب . كذلك ولتهدئة فضيحة كأس العرش، اختار مدرب الفريق المغدور به لينضم “للكاطالوݣ”.
هذه هي المعايير الخاصة التي يعتمد عليها المدير التقني لمنتخباتنا الوطنية التي تمثل البلاد، بلدنا وليس فرنسا. أعتقد بل أنا متأكد اليوم ، أن هذه النماذج من المعايير هي التي توضحها لنا صورة واقعية حيث في جميع المباريات التي قادها دافيد سيكوط خسرناها ، وجميع المباريات المهمة كانت في اتجاه طريق الهاوية تقنيا وفنيا، وحتى إداريا، فالإدارة التقنية هي المسؤولة على كل هذه الجوانب، إذا بالإضافة للخسارة التقنية هناك خسارات أخرى ، فكم من المال خسرت الجامعة بسبب نسيان طلبات الحصول على تأشيرات السفر، وعلى سبيل المثال، آخر رحلة إلى لندن اضطرت الجامعة إلى دفع 9،000 درهم (900 أورو) لكل عضو من أعضاء الوفد (16 شخصا منهم بعض الأفراد لم يسافروا لأنهم يريدون فقط تأشيرة).
هكذا إدن نسبح في الغباء، الغباء النقي الصافي.
أين نحن ذاهبون في هذه الظروف؟ هذه الظروف كلها تجعلنا قلقين وحائرين لأننا نغار على رياضتنا ونريد أن نحميها، فبعد 2 سنوات مع بويدو – دافيد سيكوط وصديقنا الهلالي؟ دعونا نكون صريحين بلا نفاق، ماذا أعطيتم لهذه الرياضة خلال هذه السنوات 2، و كم أخذتم من المال، من الوزارة والنوادي والمدربين والحكام، والعمالات، والبلديات، ومن الإشهار ؟ أتعلمون أن كل هذا المال هو من جيوب ورزق المواطن من دافعي الضرائب، أما أنتم فإنكم لا تساهمون في خزينة المغرب لا بدفع الضريبة ولا بالمساهمة في الضمان الاجتماعي ولا الصحي.
السيد بويدو: أنت غلطان إذا ترى المغاربة بنظرة الإهانة وبنظرة المغاربة ” موسخين بالرشوة ” ، ولكن لا تنسوا، أيها السادة، إن (بويدو) جاء لمساعدة الهلالي وإخفاء مشاكله القضائية في فرنسا ( مع رئيس الجامعة الفرنسية السابق المستقيل بزز منو)، لكنه ( بويدو) لم يكن يعرف أنه يختبئ في جامعة غرقت أيضا في قضية قانونية في عام 2008 أثناء رئاسة صديقنا السيد الهلالي في ولايته الأولى (2002- 2010) والقضية ما تزال في الحِفظ ، قانونيا لم يتم غلق الملف.
رئيسنا السيد الهلالي كان لديه كل شيء عند عودته أواخر 2014 ليكسب ويكون أحسن مسير رياضي، وعضوا في اللجنة الأولمبية، ولكن خاصة مع جماعة أخرى يشاركون التسيير في الجامعة، وكان لديه أن يربح، لكن بخطاب آخر ومشروع آخر يتبع سياسة بلادنا وجلالة الملك، واليوم وطننا المغرب يحتاج إلى تغيير حقيقي، لكن السيد الهلالي وبويدو غير قادرين على قيادة هذا المشروع.
إنه سرطان، هذا السرطان يأكل في هذه الجامعة وهذه الرياضة: الجمود، الرداءة، عدم وجود الشجاعة، الجُبن والتواطؤ من الماستر الهلالي و المناور المعروف ب” الخواظ” بويدو ( في الاتحاد الدولي وفي فرنسا يلقبونه المناور والمخلوظ”.
ما علينا سوى أن نقلب الصفحة باختيار الشرفاء والطموحين والذين يحترمون الشعب ويحترمون الشعب الرياضي.
يا وزير الرياضة.

اقرأ المقال بالنسخة الفرنسية :

Taekwondo : sous les yeux du ministère du sport :Le directeur technique Philipe Bouedo nous donne la Soupe à la louche

http://bit.ly/2FB05Eu

<

p style=”text-align: center;”> 

أيقونة بريس – iconepress
جريدة إلكترونية إعلامية