استمرار عملية إحصاء شاملة لقطيع الغنم وسط تخوف الفلاحين والكسابة

© أيقونة : هيئة التحرير  

 

تعرف عدد من المدن المغربية، انطلاق عملية إحصاء شاملة لقطيع الغنم بمختلف الجماعات القروية والحضرية، وذلك في إطار تتبع الدقيق للثروة الحيوانية، خصوصاً في ظل التحديات المناخية وتأثيرات الجفاف بالإضافة إلى السعي لضمان الأمن الغذائي الوطني.

وتأتي هذه العملية في سياق الجهود المبذولة لتأمين المعطيات الدقيقة حول قطاع تربية المواشي، بغرض بلورة سياسات عمومية ناجعة تستجيب لحاجيات الكسابة، وتحمي القدرة الإنتاجية للقطاع، وما يشكله من رواج اقتصادي ومعيشي بالنسبة لآلاف الأسر.

وفي هدا السياق قال أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، إن مكونات الجهاز الحكومي تشتغل على قدم وساق لتنفيذ برنامج دعم مربي الماشية وإعادة تشكيل القطيع الوطني بشكل مستدام، مبرزًا أن الوزارة تتطلع، من جهة أخرى، إلى القيام بعملية إحصاء أخرى للقطيع الوطني من الأبقار والأغنام والماعز والإبل بشكل دقيق، تحت إشراف لجان الداخلية والفلاحة والمالية.

وحسب مصادر من مديرية الفلاحة، فإن فرقاً ميدانية تضم ممثلين عن المصالح البيطرية والمكاتب الجهوية للاستثمار الفلاحي، إضافة إلى ممثلي السلطات المحلية، ستباشر عملية الإحصاء انطلاقاً من المناطق ذات الكثافة الرعوية، باستخدام وسائل رقمية حديثة لضمان الدقة والسرعة في معالجة البيانات.

وتهدف هذه العملية كذلك إلى رصد الحالة الصحية للقطيع، والتأكد من مدى استفادته من برامج التلقيح والدعم، خاصة في المناطق المتضررة من الزلازل أو الفيضانات، كما هو حال بعض دواوير إقليم الحوز التي شهدت مؤخراً ظروفاً طبيعية استثنائية.

وبشأن دعم الأعلاف وحكامة البرنامج أوضح البواري أن الدعم “سيتم حسب عدد رؤوس القطيع المتوفّر لدى الكساب، وأن الدعم ستواكبه اللجان المشتركة، وستكون هي المخاطب المباشر للفلاح على المستوى المحلي”

غير أن عدد من الفلاحين والكسابة، عبروا عن تخوفهم من هده العملية بسبب اعتماد اللجنة على تصريحات تلقائية يقدمها بعض الكسابة، يكون اغلبها مغلوطة لأسباب منها ما يتعلق بالدعم المالي والإعفاءات ودعم الأعلاف التي تقرها الوزارة في هذا الباب على مستوى مجموعة من المدخلات الفلاحية .

وتجدر الاشارة الى قرار دعم الكسابة على كل انثى من الاغنام والماعز ب 400 درهم، عبر تثبيت حلقات الكترونية بتقنية RFID من طرف الاطباء البيطريين الخواص، حيت رصدت الوزارة 3،6 مليار درهم لهدا الدعم.

ألأهداف العملية:
• تحديد حجم القطيع الوطني: يشمل ذلك الأغنام والماعز وأنواع السلالات المحلية الأكثر حيوية.
• تحديد مناطق تمركز الماشية: لمعرفة التوزيع الجغرافي للقطيع.
• الوقوف على مدى وجود نقص في القطيع: خاصة فيما يتعلق بعيد الأضحى.
• بناء استراتيجية واضحة لعمليات الاستيراد: بناءً على البيانات التي توفرها عملية الإحصاء.

تنفيذ العملية:
• يشرف على العملية أطر وتقنيون من وزارة الفلاحة والتنمية القروية والمياه والغابات.
• تجري العملية في مختلف الجماعات القروية والحضرية في جميع أنحاء المملكة.
• تستغرق العملية حوالي شهر ونصف.
• يتم تجميع البيانات وتوفير النتائج في أجل لا يتعدى نهاية شهر يناير.
• يتم توفير الدعم اللوجستي والمشاركين اللازمين من قبل وزارة الفلاحة والجمعية المغربية لمربي الأغنام والماعز.

• أهمية العملية:

• تعتبر هذه العملية خطوة حاسمة نحو تحقيق السيادة الغذائية.
• تساهم في تحسين ظروف المربين.
• تساعد في توجيه القرارات المتعلقة بالدعم المالي والإعفاءات.
• تمكن من تتبع دقيق للثروة الحيوانية في ظل التحديات المناخية والاقتصادية