احداث باريس: فضيحة الصحافة الفرنسية الكذابة

في الوقت الذي ما تزال التحقيقات جارية في حادث باريس المأساوي الذي أودى بحياة أكثر من 130 شخصا وأكثر من 200 جريح،يظهر ان تحقيقات  رواد المواقع الاجتماعية كانت أسرع في الوصول إلى بعض الحقائق ،إذ لم يهدأ لهم بال ولم يتسنوا حتى تخرج نتائج التحقيقات الرسمية، حتى سبقوا لنشر فيديو أصبح متداولا على موقع فيسبوك يظهر شابة صوّرها الاعلام على أنها ناجية من اعتداءات باريس، لكن ما يروج بين الفيسبوكيون شيء مفاجئ حيث اكتشف احد الكنديين من كيبيك أن الشابة سبق وأن التقطتها عدسات الكاميرا لأكبر الصحف والمجلات العالمية وخاصة الامريكية في أحداث ماراتون بوسطن بالولايات المتحدة الامريكية، نفس الشابة ظهرت وهي من بين الناجين تبكي في حادث ارورا بالولايات المتحدة، داخل صالة سينما في اوروا احدى ضواحي دنفر بالولايات المتحدة الامريكية، لم يتوقف الامر هنا فقط بل ظهرت السيدة الباكية في حادثة إطلاق نار مدرسة ساندي هوك الابتدائية، وهي حادثة إطلاق نار حصلت في يوم 14 ديسمبر 2012، تسببت في مقتل 27 ضحية، منهم 20 طفلا وذلك في إطلاق نار قتل جماعي في قرية ساندي هوك التابعة لمدينة نيوتاون بولاية كونيتيكت الأمريكية.

هذه هي المرأة التي طلعت صورتها في جميع الصحف وقالوا عنها نجت بأعجوبة بعد ان هربت من مسرح  Bataclan

باريس الكذب


أيقونة بريس – iconepress
جريدة إلكترونية إعلامية