إسبانيا : إنقاذ عائلة مغربية في فيضانات خطيرة

©أيقونة بريس: من أليكانتي : احمد الحجاوي//

انخفضت قوة العاصفة التي هزت الجنوب الشرقي في إسبانيا قبل أن تصل إلى وسط شبه البلاد، على الرغم من أن خطر هطول الأمطار الغزيرة مستمر محليًا في مناطق واسعة.


تترك “الدانة” الاسم الذي أعطي لهذه العاصفة، في أعقابها رقما قياسيا في مقتل ستة أشخاص وإلحاق أضرار جسيمة بالبنية التحتية والمنازل في مناطق واسعة في أليكانتي – Alicante ومورسيا . آخر ضحية هو رجل في الرابعة والأربعين من عمره عثر عليه ميتاً اليوم السبت في قرية صغيرة في أوريويلا – Orihuela (أليكانتي). كما عثر على جثة رجل آخر يبلغ من العمر 58 عامًا يوم الجمعة بالقرب من هذه المنطقة.

وتم إجلاء 3500 شخص على الأقل بسبب الفيضانات التي خلفت أضرارا مادية كبيرة لم يتم تقديرها بعد. فرضت هذه الوضعية التدخل الكبير للسلطات المركزية في مدريد لتشارك في خطة التدخل التي أطلقتها وزارة الدفاع، بمجموع 1171 من الأفراد العسكريين، والدرك المدني المجهزين بـ 325 وسيلة (المروحيات والطائرات بدون طيار والمركبات البرية والآلات الهندسية والزوارق).

 

من جهة أخرى امتدت العاصفة في صباح اليوم السبت، إلى جهة ملاكا – Malaga وعلى الرغم من ضعف قوة العاصفة فإن العديد من المدن والقرى القريبة من ملاكا تعاني من مشاكل كبيرة .
منذ بداية العاصفة، سجلت الطوارئ ما مجموعه 1،155 حادثة في جميع أنحاء إقليم أليكانتي – مورسيا وملاكا وغرناطة. وتعتبر الجهات التي عرفت أكثر المطالبة بالإغاثة والنجدة من طرف المواطنين هي الميريا (مع 346) ، وملقة (مع 338) وغرناطة (مع 327).
وحسب الأرصاد الجوية فإن العصفة ” دانا ” ستصل إلى 15 منطقة أو جهات وخاصة في وسط إسبانيا

رئيس الحكومة يعيش العاصفة مع المواطنين:

بشكل سريع قام رئيس الحكومة بزيارة لمدينة أليكانتي حيث اجتمع مع المسؤولين في لجنة الطوارئ المكونة من قيادة الجيش والدرك وأطر تقنية مختصة في الطوارئ ومهندسين ومسؤولين مدنيين، وبعدها زار مدينة مورسيا وبها زار بلدية أوريويلا – Orihuela ، حيث بدأ زيارة للمناطق المتضررة بر مروحية مع وزير الزراعة والثروة السمكية والغذائية ، لويس بلاناس لأن المنطقة فلاحية ووزير الداخلية.

أيقونة بريس - iconepress
جريدة إلكترونية إعلامية