إجهاض مخطط إرهابي خطير بالمغرب يقوده فرنسي

iconepress

تمكنت الإدارة الأمنية المغربية من إجهاض عملية إرهابية خطيرة كانت شبكة إرهابية تستعد لتنفيذها في المغرب. وكشفت إدارة المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، أنها تمكنت من إجهاض “مخطط إرهابي خطير” من خلال تفكيك شبكة إرهابية يوم الخميس تتكون من 10 عناصر من بينهم مواطن فرنسي، وتمّ حجز أسلحة وذخائر. وأوضحت أن الشبكة الإرهابية التي كان عناصرها ينشطون بمدن الصويرة ومكناس وسيدي قاسم .
وأسفرت العملية عن اعتقال العقل المدبر لهذه الشبكة الإرهابية بأحد “البيوت الآمنة” بمدينة الجديدة، ومن بين الأسلحة التي تمّ العثور عليها أسلحة أوتوماتيكية وأسلحة تتوفر على ” منظار ” وهذا يشير أن المخطط كان يهدف إلى قتل أشخاص مهمة من مسافة بعيدة.
وحسب ما أوضحه مسؤول أمني، فإن اعتقال الرأس المدبر أعطى تأكيدا بأنه كان يتخذ من هذا “المقر الآمن” مركزا لإعداده من أجل التخطيط لتنفيذ سلسلة من عمليات إرهابية تستهدف ضرب مؤسسات حيوية وحساسة، وذلك بإيعاز من قادة ما يسمى بتنظيم “الدولة الإسلامية”، مضيفا أن أعضاء هذه الشبكة خططوا لتنفيذ مشروعهم الإرهابي، بهدف استقطاب المزيد من العناصر المتطرفة للانضمام لهذا المخطط التخريبي في أفق خوض حرب عصابات واسعة النطاق بتأطير فعلي وميداني من طرف قياديين داعشيين متمرسين، أحدهما يتواجد حاليا بتركيا.
ومن جهة أخرى تأكد أن الفرنسي الموقوف مع هذه الشبكة الإرهابية هو فرنسي الأصل وليس الجنسية، واعتنق الإسلام وبايع البغدادي، زعيم تنظيم “داعش”، وتنكر لأصله وجنسيته واعتبر نفسه “ملكا” للبغدادي.

وإلى جانب مزدوجي الجنسية، ليست هذه هي المرة الأولى التي يوقف فيها فرنسي من غير أصول أجنبية، فقد سبق أن اعتقل بيير روبير الملقب بـ”الأمير أزرق العينين”، الذي اعتقل بالمغرب نهاية 2003.

أيقونة بريس - iconepress
جريدة إلكترونية إعلامية