أغلب المدن تختنق بأزبال الهيضورة والدوارة وشواط الريوس

ايقونة بريس: الرباط

رغم البرنامج الخاص بمناسبة عيد الأضحى التي قامت بها بعض المدن في مقدمتها مصالح ولاية الدار البيضاء الكبرى مع مختلف المصالح والادارات والمجالس والشركات من أجل مرور عيد الأضحى في ظروف تحافظ على النظافة والبيئة للمدينة، بتوفير الخدمات اللازمة منها توزيع 50 طنا من الأكياس البلاستيكية ” بيو ” وذلك بعد الاجتماع الذي عقده عمدة الدار البيضاء مع جميع المقاطعات الحضرية ، بعد أن توصلت الجماعة بهذه الأكياس عبر شركة التنمية المحلية ” البيضاء للخدمات ” وشركتي التدبير المفوض لقطاع النظافة وجمع النفايات المنزلية ” أفيردا البيضاء ” و ” سيطا بلانكا ” . قصد التغلب على النفايات والأزبال الناتجة من مخلفات العيد وذبح الأضحية، فإن كل هذا لم تكن نتائجه إيجابية بالشكل المطلوب.
لقد ظهرت ركامات النفايات والأزبال منتشرة بشكل مُشوّه ، ليس في الدار البيضاء ولكن في أغلب المدن،منها العاصمة الرباط – سلا – القنيطرة- فاس – طنجة- تازة – خريبكة – تارودانت،،، ما دفع المواطنين إلى التعبير عن استيائهم لمظاهر الأزبال وانتشار الذباب والناموس ، فأغلب الأحياء عرفت ما يسمى “تشواط الريوس” وعرفت رمي ” الهيضورة ” ومنها من يسلمها لأصحاب التشواط الذين يجمعون الهيضورة بأعداد كبيرة ويتركونها جنبهم تحت الحرارة وتنشر روائح كريهة. وفي المساء بعد نهاية تشواط الريوس غالبا ما يتركون المكان مفحما بالأسود وبركامات الحطب والخشب والقصدير وقطبان الحديد، إلى غير ذلك من الأشياء التي كانوا يشتغلون بها.
أما قمامات رمي الأزبال فقد عرفت ركاما كبيرا من مخلفات ” الحوالة” بعض الأكياس تحتوي على ” الدوارة والمصارن” والبعض رماها على الأرض بدون كيس، والبعض رمى الهيضورة ، ومعلوم أن شاحنات جمع النفايات تقوم بعملية الجمع خلال الليل، مما يجعل النفايات تبقى متراكمة طيلة النهار ومع الحرارة والشمس تلقي رائحة كريهة.


أيقونة بريس – iconepress
جريدة إلكترونية إعلامية