أسباب هزيمة الوداد في عقر داره

©أيقونة بريس : هيئة التحرير //

السبت 17/أكتوبر/2020 – 23:38 //

هزيمة قاسية لفريق الوداد أمام الأهلي المصري بنتيجة 2 – 0 في المباراة التي جرت بين الفريقين مساء السبت، بالمركب الرياضي محمد الخامس، برسم ذهاب نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا.


الكثير من الجماهير غضبت على الفريق وعلى مستواه الغريب فعلا لكثرة ضعفه . لكن ترى ما هي الأسباب في هذه الهزيمة .؟

1- الهدف المبكر:

ساهم الهدف المبكر الذي سجله محمد مجدي للأهلي في الدقيقة الثالثة من بداية المباراة في خلق الارتباك وضعف الحماس في لاعبي الوداد، وبالمقابل منح لفريق الأهلي المصري ثقة كبيرة في بداية المباراة وزاد من رفع معنوياته وحماسه حتى أصبح يتحكم في قيادة المباراة.

2- ضعف الدفاع المغربي:

مستوي خط الدفاع ظهر بشكل سيئ للغاية وغلب عليه البطء الشديد في اللعب وعدم التركيز في حراسة مهاجمي الأهلي، وتشكيلة الفريق لم تكن متزنة بحيث اختيار يحيى جبران في وسط الدفاع كان غلطا كبيرا، واختيارات أخرى لم تكن صائبة فمثلا طيلة الأسبوع يتدرب على وسط الميدان وكل من نجم الدين وأشرف داري يتدربان كرسميين للمباراة ضد الأهلي، وقبل المباراة يتم تغييرهما.

3- التفوق البدني للأهلي:

من العوامل التي رجحت كفة الأهلي أمام الوداد المغربي، التفوق البدني الكبير لفريق الأهلي خلال المباراة والمجهود الرائع الذي قدمه اللاعبين على مدار الـ90 دقيقة.
أما الوداد ظهر عليه العياء الكامل وكأن اللاعبين ليس لهم جهاز تقني خاص باللياقة البدنية، وبصراحة لابد من محاسبة هذا الإطار التقني كذلك وليس محاسبة المدرب وحده.
ومن باب السخرية على ضعف اللاعبين تم نشر لقطة فيديو لحكم المباراة يجري أسرع من لاعبي الوداد.

  1. شاهد الحكم يجري أسرع من لاعبي الوداد


4- ضربة جزاء هدية غالية قدمها الوداد للمصريين :

ضياع ضربة جزاء بكل بشاعة وتقديم الكرة في يد الحارس المصري يعتبر فعلا مشهدا مؤسفا ، هل اللاعب: أوك، فعلا مختص بضربات الجزاء؟ هل يتدرب على ضربات الجزاء ؟ أليس هناك لاعب آخر في الوداد مختص في ضربات الجزاء؟
فتضييع ضربة جزاء في فترة حرجة من المباراة، وفي ملعبك، وفي مباراة نصف النهاية، يعتبر فشلا وضعفا كبيرا، لو تسجلت ضربة الجزاء لقلبت مجرى المباراة، لكن لاعب الوداد( المحترف ) قدمها هدية سهلة للحارس .

5- غياب الجمهور:

بالتأكيد كان لغياب الجمهور الوداد دورا كبيرا في تألق لاعبي الوداد وتحقيق الفريق الفوز في المباراة، خاصة وأن الحضور الجماهيري في مباريات إفريقيا كان يضع ضغوطا كبيرة على اللاعبين المصريين في تلك المباريات، وإقامة المباراة بدون جمهور منح لاعبي فريق الأهلي أريحية كبيرة داخل الملعب.