( 3 ) على هامش الدوري الدولي للتيكواندو ( G-1 ) : المنتخب الوطني يغيّر ملابسه في المرحاض العمومي

من اكادير بعتة : iconepress

في هذا الجزء الأخير من المقالات التي نشرناها نستعرض ملخصا لبعض الأحداث التي جرت في الكواليس، التي عرفها الدوري الدولي للتيكواندو الذي احتضنته مدينة اكادير.
● خلال الرحلة التي قام بها أفراد المنتخب الوطني من معهد مولاي رشيد بالرباط إلى مدينة اكادير عبر حافلتين من نوع (ميني باص) توقفت القافلة للراحة مرتين، الأولى في ضواحي سطات والثانية على مقربة أكادير.
● وجبة الغداء كانت ساندويتش من مطعم مولاي رشيد حمله كل واحد معه.
● قام افراد المنتخب بتغيير ملابسهم في مرحاض محطة الاستراحة الطرقية خلال الوقفة 2 ، وكانت مظاهر الاحتشام ظاهرة على الانات بالخصوص علما ان من بينهن متحجبات، وهذا يدفعنا للتساؤل لماذا لم يسافر المنتخب بلباس رياض موحد منذ الانطلاق من الرباط، وهذا ما تقوم به جميع الرياضات ، لم يحصل أن غير اللاعبون ملابسهم في الطائرة مثلا أو في الحافلة ، فماذا نقول عن مرحاض محطة الطرق، وحالتها سيئة وغير نظيفة . نكتفي بالقول ” عيب وحشومة”.
● اللباس الموحد الرياضي لم يكن كاملا، فجرت التقاليد الرسمية ان يشمل اللباس كل المستلزمات بدءا من الحذاء الرياضي إلى الجوارب إلى الملابس الداخلية، وحقيبة الملابس، وجميعها لابد وان تحمل الشعار الوطني، وما لاحظناه هو اللباس فقط مع اسم المغرب في الظهر.
● الفندق الذي كان مركز إقامة جميع الوفود المشاركة، لا يتوفر على الانترنيت وبالخصوص ” الويفي” والمعروف أن فندق ” باعقيل ” في اكادير يقدم خدمات غير مشرفة للسياحة المغربية، وكانت جميع الوفود تسأل عن خدمة ” الويفي” لكن العاملين في الاستقبال بالفندق كانوا يقدمون بالابتسامة الأعذار اهمها إن الفندق بقوم بإصلاحات، وهذا غير صحيح لأن هذا هو العذر الذي يقال للزبناء منذ عدة سنوات.
● حول الفندق دائما، كلما طالب أفراد الجامعة المكلفين باستقبال المشاركين بتوفير غرفة لوفد قادم، كان الفندق يعتذر لأن الغرف محجوزة والغرف المتوفرة فقط من نوع فاخر، ثمنها مرتفع جدا، وهكذا يتم التحايل لكي ترتفع الفاتورة.
● الوفد الاسباني والتونسي والمصري، أثاروا ملاحظة مهمة خلال مناقشة حوارية، تتعلق بغياب الأمن في الفندق، خاصة في هذه الظروف التي يمر منها العالم، وفي اليوم الأخير لوحظ وجود سيارة الأمن لكن راسية في الطريق المؤدي للقاعة المغطاة وليس في الفندق. وللإشارة فإن رئيس الجامعة عقد عدة اجتماعات مع السلطات المسؤولة قبل انعقاد الدوري.
● لكي تتوجه الوفود المشاركة إلى القاعة المغطاة لم تضع الجامعة لائحات أو علامات كبيرة تشير فيها إلى طريق القاعة، فرغم انها قريبة فهذه الاشارات ضرورية وتوضع في جميع المناسبات الدولية.
● أي استفسار او طلب توجهه إلى أي عضو جامعي يكون جوابه ” والله ما عارف” ويتصل هاتفيا بالرئيس المشغول مع أعضاء الاتحاد العربي الذين عقدوا اجتماعا بالمغرب وحضروا الدوري الدولي.
وهذا يوضح أن المسؤوليات لم تكن محددة.
● الأستاذ اليوسفي قيدوم المسيرين والمؤسسين هو الوحيد الذي كان يتخذ القرارات ويلبي الطلبات بدون اللجوء للرئيس، تعرض في اليوم الأخير لأزمة صحية في الفندق وأغمي عليه والسبب هو عدم رضاه على حادث يتعلق بالتنظيم.
● بعض أعضاء الجامعة كان شغلهم الأساسي هو حب الظهور على أنهم مسؤولين، وكانت لهفتهم جنونية قصد الظهور في التلفزة، لكن لم يكونوا على علم بأن التلفزة سنتنقل الصور مسجلة وفي ساعو متأخرة من الليل.
● في شأن التلفزة دائما بعض المدربين وأعضاء الجامعة ولاعبي المنتخب عبروا عن غضبهم لعدم الاهتمام بهم من طرف المذيع التلفزي بينما هم الذين قدموا أكبر الجهد والعمل، وأشار بعضهم إلى أنه غير معقول ان يحتكر التلفزة شخص واحد أو شخصين ليتظاهرا بأنهما ” معلمين” .
● خلال مراسيم تسليم الجوائز لوحظ فوضى عارمة وسوء تنظيم المنصة بسبب الازدحام.
● قام المنتخب الوطني بالسفر من أكادير بشكل انفرادي عبر الحافلة العمومية إلى مراكش ثم عبر القطار إلى المدينة التي يسكنها كل واحد، وهذا بقرار من الرئيس الذي لم يتفاهم مع شركة النقل التي كما أشرنا وفرت حافلتين ” ميني باص” في الذهاب.

للتذكير فاز المنتخب المغربي ب 2 ميداليتين دهبيو : وئام دسلام في وزن (73 كلغ) وفيصل سعيد في وزن ( 68- كلغ)

احتل المغرب الصف 4 في فئة الانات بعد : مصر- اسبانيا- كندة – المغرب

احتل المغرب الصف 4 في فئة الدكور بعد : الدومينيكان – تونس – فرنسا – المغرب