هذه هي الطريقة التي ” صدّروا ” بها الزاكي

iconepress

بالأمس القريب صدر بلاغ رسمي من الجامعة الملكية لكرة القدم ينفي الاتصال والتفاوض مع المدرب ” رونار” لتغيير الزاكي وذلك بعد نشر هذا الخبر في مواقع التواصل الاجتماعي.بالأمس نشرت جريدة ” ليكيب ” الفرنسية خبر اجتماع المدرب رونار مع رئيس الجامعة المغربية، بعدها اكدت الخبر مجلة ” جون افريك”.

بالأمس وفي قاعة الاجتماعات بالصخيرات خلال الجمع العام العادي، جاء في التقرير الادبي، تنويه وإشادة بالنتائج التي حصل عليها المدرب الوطني بادو الزاكي.
بالأمس وبعد نهاية الجمع العام صرح رئيس الجامعة للصحافة من بينها التلفزة (والتسجيل موجود) ما يلي: ( الزاكي فوق راسي وما زال هو مدرب المنتخب وكل ما يقال إشاعات).
واليوم صدر بلاغ يعلن إقالة المدرب الزاكي نظرا لعدم استقراره على لائحة لاعبي المنتخب. هذا هو السبب غريب لكن في المغرب لا تستغرب.
جميل جدا، والأجمل أن رئيس المنتخبات الوطنية البوشحاتي لم يكن حاضرا في هذا الاجتماع، والأجمل في كل هذا هو الطريقة التي تم بها إبلاغ المدرب الزاكي، حيث اتصل به من قلب الاجتماع رئيس الوداد سعيد الناصري وأخبره بالإقالة، ومعلوم أن الناصري هو رئيس المجموعة الوطنية وليس له علاقة بالمنتخب، كما أن المسؤول الأول على الجامعة وسياسة المنتخبات الوطنية هو رئيس الجامعة، وهو الذي وقع العقد مع المدربين سواء الزاكي أو فاخر أو غيره.
ومن مصدر مقرب للزاكي فرئيس الجامعة منذ فشل فاخر وهو في اتصالاته مع الزاكي يعطيه الاطمئنان، ويقول له لا تصدق ما ينشر في وسائل الاعلام، ليس لي اتصال مع أي مدرب آخر لتغييرك، وانت لست هو فاخر.
هكذا جاءت إقالة الزاكي، بطريقة مشوّهة لا تليق بمستوى رئيس الجامعة، وبالتالي الطريقة تؤكد مدى مستوى شخصية المسؤولين عندنا في السياسة في الأحزاب في النقابات وفي مؤسسة الرياضة.
سياسة تعتمد على الاحتيال والكذب والنفاق على الرأي العام والجمهور والشعب بصفة عامة.