#كأس_محمد_السادس_للأندية_الأبطال: الرجاء بطل العرب في مباراة مجنونة ضد الاتحاد السعودي

©أيقونة بريس: هيئة التحرير //

 

21/08/2021 التحديث في 09.23//

فاز الرجاء بلقب بطل العرب للمرة الثانية بعد أن كانت الأولى سنة 2006 على نادي إنبي المصري، في النسخة السابقة بالنظام السابق، وهذه الثانية على حساب فريق الاتحاد السعودي الذي لعب 4 نهائيات ربح في واحدة وخسر للمرة الثالثة.

لم يبشر الشوط الأول لفريق الرجاء أمام فريق الاتحاد السعودي بالكثير من التفاؤل؛ بل كان من الصعب أن يكون هناك الكثير من التفاؤل. في بعض الأحيان ، بدا استمرار التخوف ، مباشرة بعد تسجيل الفريق السعودي الهدف مبكرا Bruno Henrique (دق.4), بسبب خطأ في التغطية من طرف هدهودي ، لم يجد فيها الرجاء أي طريقة لاختراق فريق منظم جيدا خاصة وسط الملعب


دفاع فريق الاتحاد لم يكن قويا بل به ضعف واضح في تمركز اللاعبين والأهم من ذلك غياب صخرة الدفاع أحمد حجازي، كذلك ارتبك لاعبو الاتحاد عندما قام لاعبو الرجاء بالضغط على أي لاعب عنده الكرة ، وهذا أعطى المجال للرجاء لكي تلعب ” كرة الرجاء ” التمريرات القصيرة والمربعات والمثلثات ، والبصمة في الإصابة التي سجلها زكرا الوردي .

المدرب الشابي فشل في الشوط الثاني :

اعتقد الجميع أن تسجيل 4 إصابات حتى الدقيقة 50 يعني الرجاء في يدها المباراة، وهذا هو الخطأ في عقلية لاعبي الكرة غير المحترفين بالمعنى الكامل للاحتراف.
أولا وقبل كل شيء فريق الاتحاد له أقوى هجوم هو والرجاء سجلا في جميع المباريات 13 إصابة ، هنا كان على المدرب أن يضع في الاعتبار أن فريق الاتحاد يسجل ، وله هجوم قوي. 

فريق الاتحاد استطاع أن يقوم ب ” رومانطادا” واستغل تراخي وضعف بعض لاعبي الرجاء منهم منطقة سوكحال الذي لم يجد المساعدة من زميله الوردي الذي وقف تماما عن مجهوده، ومن هنا جاءت إصابتين لفريق الاتحاد.
لاعبو الرجاء فقدوا التركيز والانضباط التكتيكي وفقدوا الكثير من الكرات والتمرير الخاطئ.
هنا لم يظهر لنا دور المدرب ، ليقوم بتغيير في اللعب وإعطاء تعليمات لعميد الفريق واللاعبين الأساسيين ، فكيف نفسر أن لاعبا واحدا سجل 3 إصابات على الحارس الزنيتي ؟ لماذا تركنا هذا اللاعب يفعل ما يشاء في دفاع الرجاء،

الفريق الذي يكون منتصرا ومتحكما في المباراة ثم يفشل في الحفاظ على ” رزقه” حتى النهاية هو فريق بلا مدرب .
المدرب هو المسؤول على ضبط المباراة وتوجيه لاعبيه وبالقيام بتغيير بعض اللاعبين وبتغيير الخطة إلى غير ذلك.

المهم الانتصار أنسانا هذا العذاب وهذا الضياع ، لكن لو انهزم الرجاء ماذا كان سيحصل؟
الجمهور سيهاجم اللاعبين ، سيهاجم المدرب ، سيطالب برحيل الكثير من اللاعبين .
وحملة ووقفات احتجاج للمطالبة باستقالة الرئيس والمكتب المسير .

البطاقة التقنية :

الاتحاد : 4

(دق 4 ) برونو هنريكي

( دق 28 – 53-64 ) روماريو دا سيلفا (3 أهداف)

الرجاء: 4

(دق 5) إلياس الحداد

(دق 13) محمود بنحليب

( دق 37) زكريا الوردي

(دق 50) سفيان رحيمي