كأس أمم إفريقيا – الكامرون21 : مصر تخسر اللقب والسنغال تفوز بأول كأس أفريقية في تاريخها

©أيقونة بريس: هيئة التحرير//

06 فبراير 2022 45:23//
في مباراة نهاية مثيرة جدا ومشوقة، فاز منتخب السنغال بأول كأس إفريقية للأمم منذ بداية مشاركاته فيها (1965). جاء هذا الإنجاز التاريخي على حساب منتخب مصر ( 0-0 ثم 4-2 ض.ج).

منتخب السنغال لم يعد ملعونا في هذه المنافسة القارية. بعد أن انتظرت السنغال المباراة النهائية الثالثة بعد 2002 و2019 لتصبح بطلة أفريقيا.

وسجل نجم ليفربول ساديو ماني ركلة الترجيح الحاسمة، ليمنح فريقه اللقب، علماً بأنه كان قد أهدر ركلة جزاء في الدقيقة 6، تصدى لها الحارس المصري محمد أبو جبل.


وكانت السنغال تخوض ثالث نهائي لها بعد عامي 2002 في مالي حين خسر أمام الكاميرون 2-3 بركلات الترجيح، و2019 اذ انهزم بهدف الجزائري بغداد بونجاح على ملعب القاهرة الدولي. وبات المنتخب الخامس عشر الذي يتوج باللقب، فكانت هذه المرة الثالثة ثابتة بالنسبة لمنتخب “أسود التيرانغا”.

أما المنتخب المصري، فكان يسعى إلى تعزيز رقمه القياسي بعدد الألقاب (7 مرات)، لكن الحظ لم يبتسم له في ركلات الترجيح.

والتقى المنتخبان قارياً للمرة الخامسة، وفازت السنغال للمرة الثالثة مقابل مباراتين لمصر، وعموماً، كانت هذه المواجهة الثانية عشرة بينهما فازت مصر 6 مرات آخرها في نصف نهائي نسخة 2006، بينما فازت السنغال للمرة الخامسة.

كاباسكي جبل مصري

أصبح محمد أبو جبل “كاباسكي”، حارس مرمى المنتخب الوطني وفريق الزمالك، واحدًا من أفضل الحراس الذين لفتوا أنظار الجميع في بطولة أمم أفريقيا التي أقيمت في الكاميرون، وقدم محمد أبو جبل أفضل العروض في كأس الأمم الأفريقية بفضل تصديه لعدد من الأهداف المؤكدة ومنها بالتأكيد التصدي لركلات ترجيحية ساهمت في تأهل الفراعنة للنهائي.
الحارس أبو جبل كان له دور كبير في مباراة ساحل العاج (كوت ديفوار) ثم الكاميرون، وأيضا ضد المغرب.

كيروش يقود الفريق من المدرجات

وخاض المنتخب المصري اللقاء بدون مديره الفني البرتغالي كارلوس كيروش الموقوف بسبب طرده في المباراة السابقة ضد الكاميرون في نصف النهائي حيث قاد فريقه من المدرجات، كما غاب بداعي الإصابة الحارس محمد الشناوي والمدافع أحمد حجازي وأكرم توفيق، فضلاً عن الموقوف عمر كمال.

السنغال تحكّـموا في المباراة

الجميع كان يرى في المباراة صراع الأصدقاء بين صلاح وماني ، وهناك أيضا لاعبين آخرين يلعبون في الدور الإنجليزي، أبرزهم حارس تشيلسي ميندي .
فعلا كانت المباراة قوية جدا عرفت سيطرة السنغال ولكن عرفت ضبط النفس والانضباط التكتيكي وكذلك الروح القتالية للمنتخب المصري.


على ذكر صلاح، لاعبو السنغال عرفوا كيف يراقبوه وأوقفوا جميع محاولاته بل تم إخفاؤه، وهذا مع الأسف لم نراه في منتخبنا الوطني الذي تركه حـُرّا طليقا حتى سجل وقدم الهدف 2 ، وهو خطأ من عدم المراقبة.

شاهدنا كيف دفع لاعبو مصر المباراة إلى الأشواط الإضافية بنيّة الوصول إلى ضربات الجزاء، لأنهم تدربوا على ذلك وهيّأ لهم الطاقم التقني للحراس سيناريو ضربات الجزاء لكل لاعب سنغالي، ثم لهم ثقة كبيرة في الحارس أبو جبل.
لكن الغريب أن مصر تلعب 4 مباريات متوالية ب 120 دقيقة، وهو رقم قياسي في منافسات هذه البطولة القارية.

السنغال تأخذ إرث الجزائر

هذا الانتصار جاء مثل دورة 2015 ( الغابون) ، جاء بضربات الجزاء، وهذه المرة الحارس ” كاباسكي ” الجبل، الذي كان عملاقا في المباراة ، لم يستطع تقديم الكأس 8 لمصر، الغريب أن ساديو ماني الذي ضيّع ضربة الجزاء في بداية المباراة، هو الذي سجل ضربة جزاء النصر الأخيرة 4 .

هكذا أخذت السنغال اللقب من الجزائر التي أقصيت وخرجت من دور المجموعات.


منتخب مصر أمامه فرصة رد الاعتبار ضد السنغال، حيث سيلتقيان معا في المباراة الفاصلة للتأهيل لكأس العالم “قطر” في شهر مارس.