كأس أمم إفريقيا – الكامرون 21 : المغرب ينتزع الغابون 2-2 في مباراة مثيرة

©أيقونة بريس: هيئة التحرير:

‏18‏/01‏/2022 التحديث في 40:22 //

خَافَ الجمهور من التعادل الذي لا طعم له بين المغرب والغابون (2-2) لأن هذه النتيجة تناسب كـِلا الفريقين (المغرب للحفاظ على المركز الأول، والغابون للتأهل): لكن لم يكن الأمر كذلك!

في مباراة مفتوحة وممتعة للغاية، زادها التشويق والإثارة لأن الفريقان لم يعملا في الحسبان أن يلعبا معا من أجل التعادل لتزكية تأهيل الغابون.

المنتخب المغربي كان يريد الحفاظ على شباكه نظيفة أولا، ثم التأهيل بدون خسارة ليحتل المركز الأول، هذا المركز سيعطيه امتياز البقاء في نفس الملعب ونفس المدينة ونفس الفندق، والأهم من هذا سيجعله يتفادى مواجهة الأقوياء، ويقدّم له المواجهة مع أحسن فريق احتل المركز 3 في المجموعات ( A – B – F ) .

®  فيصل فجر هل كان في المستوى؟ وهو سبق له أن لعب ضد الغابون في المباراة الودية في 2019  ( طنجة) وانهزم المغرب ب 3-2 .  ( تصوير: Izemanass@ ) .

اختيار التشكيلة من طرف المدرب كان فيه مغامرة وحساب لم يربحه، وهذا يقوم به أغلب المدربين في العالم، فباعتباره متأهل، لذلك يختار المدرب إعطاء الفرصة للاعبين آخرين، إذا يبقى على اللاعب أن يكون في المستوى، ويؤكد أنه ليس لاعبا احتياطيا ولكن يمكن الاعتماد عليه.

هذا لم نشاهده في العديد من الللاعبين الذين في الحقيقة ليسوا في مستوى المنتخب ومباريات المستوى العالي، أسماء فاجأتنا بالمستوى المتواضع والخجول، أولهم، الكعبي الذي أضاع كرات لا يُضيّعها لاعب محترف، قد يضيّع مرة أو مرتين ولكن يضيّع في 3 مباريات فهذا غير مسموح في مباراة دولية. ثم النصيري كان تائها في الملعب،

أمرابط له مسؤولية كبرى في وسط الميدان وليس له من يساعده فكان يضيّع العديد من الكرات، سفيان شاكلا تأثر نفسيا بسبب ما حصل له، وظل طيلة المباراة خارج التغطية، ولاعبو الغابون كانوا يتنزهون في منطقته. فيصل فجر كان يريد أن يفعل كل شيء ولكن لم يفعل أي شيء.

® ضربة الجزاء التي حصل عليها المهاجم بوفال، الذي كان عنصرا مهما زاد قوة في الهجوم منذ أن دخل في الشوط 2 ( دق: 57).

لاعبو الدفاع ينقصهم “زعيم” أو “قائد” كما هو المشكل في الوسط، لا نملك لاعبا ينظم ويرتب ويوجه ويقود، لحد هذا التاريخ لم نعوّض لاعبا مثل التيمومي مثل الظلمي الله يرحمو مثل عزيز الدايدي الله يرحمو .
حاليا عندنا لاعبين جد عاديين. علينا أن نكتفي بالتفرج وبالمشاركة ونحمد الله.

البطاقة التقنية وإحصائيات المباراة :