قضية المنشطات : فضائح ” لا طاي زيرو 0 “

ايقونة بريس : عبد الاله بوزيد

 ” Clenbutérol” هو الدواء الذي تم اكتشافه في التحليل الطبي لدى البطلة المغربية حكيمة المصلاحي، وهو منتوج دوائي معروف من الجمهور العام من خلال انتشاره بين الممارسين الرياضيين. وكان سببا في اندلاع العديد من الفضائح وسقوط أسماء كبيرة من الأبطال. لأن هذا المنتوج يحتوي على مواد غير قانونية ومحظورة في المسابقات الرسمية.

ولكن هذه الفضائح لم تتوقف عند هذا الحد. حيث اندلعت بين نجوم السينما وعارضات الأزياء الذين اكتشفوا منافع في تناول هذه المادة ليس بهدف تحسين الأداء الرياضي، ولكن لخصائص الحصول على جسم نحيف وخفيف. وهكذا أصبح Clenbutérol يتوفر على شعبية بين النجوم والمشاهير الذين يتطلعون إلى إنقاص الوزن بسرعة. واصبح متداولا باسم :  ” لا طاي zero  “.

وما كان يجهله بعض هذه النجوم هو وفاة بعض عارضات الأزياء بسبب تناولهم لهذه المادة بكثرة بحثا على أصغر جسم،وقد خلفت وفاة (آنا جيم ريستون) هزة كبرى في عالم عرض  .

المفعول:

  • النقص في كتلة الدهون، والتأثير المضاد anti-catabolique للتقويض عن الكتلة الجافة وهو ما يؤدي  في النمو الجسمي دون كثلة من اللحم والسمنة .
  • تعزيز التهوية أو التنفس من خلال التأثير القصبي لجهاز الرئة.
  • زيادة تدفق الدم في الشريان وبالتالي المضخة العضلية
  • مكاسب متفاوتة للغاية وفقا لاستخدام الدواء والتي تتراوح عادة 0،04-،إلى 0,2 mg يوميا.

وللإشارة فإن المفعول البيولوجي يصل إلى حده الكامل ويتشبع بعد بضعة أسابيع، وتجعله غير فعال. ومع ذلك فمن الممكن للتصدي لهذا التشبع بأخذ مضادات الهستامين Hestamine.

الأهداف :

تتجلى الأهداف التي يسعى إليها الرياضيون باستخدام  clenbutérol  في الاستفادة من آثاره الجانبية أو الثانوية لهذا المنتوج أهمها : “خاصية رائعة لحرق الدهون” ثم التأثير بجواب أخرى تعتبر في تصنيف  anabolisant   ولهذا بدأت فئة من الرياضيين يستعملون هذا الدواء لاستبداله بالهرمونات المنشطة، ابتداء من 1980. واستعمله بكثرة أبطال رياضة تكوين الجسم ( ليس حمل الأثقال) في سنة 1988 . وفي ألعاب 1992 ثم اكتشاف هذه المادة في تحاليل  رياضيين من ألمانيا  وفي دورة بيكين 2009 ثم اكتشاف بطل رياضة الكانوي من بولونيا كان احتل الصف 4.

في نفس السنة  2009 تمّ اكتشاف العداء المغربي جمال شطبي قبل المباراة النهائية 3000 موانع في بطولة العالم لألعاب القوى في برلين .

لكن الفضيحة الكبرى كانت سنة 2012 بعدما تم العثور على آثار  clenbutérol في العيّـنات التي تقدمها الدراج الإسباني الشهير البرتو كونتادور، الفائز بطواف فرنسا المشهور  بصعوبة مراحلة ومسافاته ، وكانت لجنة الطب الرياضي اجرت الفحوصات خلال طواف فرنسا للدراجات عام 2010. وكان دفاع الدراج الإسباني قد قدم اعتراضا بدعوى أن التغذية هي السبب ، لكن في سنة 2012 قضت محكمة التحكيم الرياضية الدولية TAS بإدانة البرتو كونتادور، ونزعت منه لقب بطل طواف فرنسا 2010، وعاد لصاف الصف الثاني.

مواضيع دات صلة:

حكيمة المصلاحي وشارابوفا : مصير مشترك

http://bit.ly/25XNnKol

جامعة التيكواندو تسابق الزمن لتبرئة البطلة حكيمة المصلاحي المتهمة بالمنشطات

http://bit.ly/1PtYUnO