فريق الفتح الرباطي يعيش أزمة النتائج ويبتعد عن طموحه بشكل سريع

عبد الاله بوزيد :iconepress

تُعاني الكثير من الفرق مشاكل تقنية مُزمنة لم يسهل حَلُّها حتى الآن، ليس الرجاء وحده يعاني، أو الكوكب، أو الجديدة أو خريبكة، أو المغرب الفاسي، لكن هناك الفتح الرباطي أيضا الذي دخل هو الآخر ضمن هذه اللائحة
ويمكن القول أنه أكبر الخاسرين فقد ضاع منه لقب كأس العرش وحاليا ابتعد عن لقب البطولة بفارق كبير يصعب استدراكه.
فريق الفتح الرباطي نموذج من الفرق التي تعرف الاستقرار الاداري والتنظيم الجيد بإدارة قائمة توفر كل حاجيات ومتطلبات اللوجيستيك والمالية للمدرب واللاعبين، وهذا الجانب لا يمكن للمدرب أن يضع أي محاولة لتفسير التراجع التقني والنتائج بصفة عامة في خانة التبريرات. فالتقصير ينمُ عن تراجع مُريع، و الأرقام واضحة تؤكد هذا، وهذا يدفعنا الاعتراف بأن الفتح الرباطي لديه أزمة ” النتائج ” وأزمة التنظير والدراسة الفنية والتقنية والإنتاج في تقديم الشخصية الرياضية التي يحترمها أي منافس ، وإذا تكلمنا على الشخصية فلنتذكر الفتح أيام الحارس فتاح ثم بنعيسى والمدافع بوردي والجمالي، وقسو وأقصبي وبليندة والصغير وخالد المغراوي والابيض، هذا الفريق كان عندما يلعب بالدار البيضاء تتفتح شهية الجمهور ويحضر وهو واثق بأن يتفرج على الكرة الجميلة والنظيفة والمستوى العالي، فسواء الوداد او الرجاء او الطاس او نجم الشباب جميعهم يلعبون كرة فيها الفرجة لأنهم يجدون أمامهم فريقا له شخصية ويلعب كرة بإيقاع عالي وحتى لو انهزمت الوداد فالجمهور يخرج راضيا ومقتنعا، لأن الفائز هو الفتح الذي كان يهزم الوداد بأحسن حارس في افريقيا وهو الزاكي.
والآن نسعى للوصول إلى معرفة الإجابة على تساؤلات الواقع الحالي وهذا التراجع الذي يعيشه فريق الفتح، الذي وضع هدفه الأساسي الفوز بلقب البطولة بعد ضياع لقب الكأس، ولكن هذا الضياع استمر في بعض المباريات إذ لم يتمكن الفريق من الاحتفاظ بالنتيجة وضاع منه الفوز مثل ما حصل ضد مولودية وجدة، والكوكب المراكشي والنادي القنيطري وأخيرا ضد الرجاء.
لابد من مراجعة نقدية للمسؤول التقني المدرب الذي طالما خرج بتصريحات فيها نوع من التعالي معتبرا نفسه super one عندما فاز على الوداد وآسفي، مثلا، لابد من تصحيح الطريق التي يسير فيها الفريق، فكل النتائج الأخيرة توضح أن مستوى الفريق لا يتماشى مع السياسة والمشروع الرياضي الكبير الذي تعمل به الإدارة الأولى للمكتب المديري للنادي، والمكتب المسير لفريق كرة القدم. ويكفي أن نفتح أعيننا لنرى أن من بين 7 مباريات الأخيرة فاز الفتح في مباراة واحدة فقط،
فهل هذا معقول ومقبول من فريق الفتح لكي يلعب على الفوز بلقب البطولة ؟.
هذه هي نتائج الفتح الأخيرة:
الحسيمة – الفتح    2 – 1
الفتح – الم. الفاسي 0 – 0
الرجاء – الفتح      1 – 1
م. وجدة – الفتح    2 – 1
الفتح – الكوكب     1 – 1
الكاك – الفتح       2 – 1
ت.طنجة – الفتح   0 – 1