على هامش اقصائيات الالعاب الاولمبية: لقطات ، أخبار ، واسرار

عبد الاله بوزيد: iconepress
عاشت مدينة اكادير طيلة 3 أيام على حماس استضافة مهرجان رياضي كبير بضيوفه من مختلف الدول الإفريقية(27) للمشاركة في تحديد البلد المؤهل للألعاب الاولمبية التي ستجري بعاصمة البرازيل: ريو دي جانيورو. ونستعرض هنا بعض الأخبار التي رافقت هذه التظاهرة الكبرى.


● طيلة شهرين تقريبا كان رئيس الجامعة الأستاذ ادريس الهلالي يسافر كل أسبوع تقريبا من الرباط إلى اكادير لحضور اجتماعات مع المسؤولين على المدينة والإقليم، في مقدمتهم السيدة زينب العدوي والي جهة سوس ماسة عامل اكادير، كذلك مع المسؤولين الكبار في الأمن من الدرك الملكي والأمن الوطني، ثم المسؤولين في الجماعة وفي البلدية، وفي الاجتماع الأخير شارك رئيس الجامعة بعض أعضاء المكتب الجامعي في الاجتماع مع الولاية.
● السيدة الوالي إقليم سوس اكادير قدمت كل التسهيلات والمساعدات لـنجاح إقامة هذه التظاهرة القارية الكبرى في أحسن الظروف كما أن إدارة الأمن الإقليمي وفرت كل ما يتطلب من عمل أمني للسهر على ظروف مطمئنة.
● حرصت السيدة الوالي على حضور فعاليات انطلاق البطولة والوقوف بجانب الضيوف الكبار في مقدمتهم رئيس الاتحاد الدولي وهو ايضا نائب رئيس اللجنة الاولمبية الدولية، كذلك البطلة المغربية العالمية نوال المتوكل بصفتها نائبة رئيس اللجنة الاولمبية الدولية وعضوة باللجنة الاولمبية المغربية، أيضا رئيس الاتحاد الإفريقي لرياضة التيكواندو وهو المنظم لهذه التصفيات ببلادنا، أيضا سفير كوريا بالمغرب، كما كانت الادارة المحلية كانت حاضرة في شخص الكاتب العام لولاية اكادير، ورئيس مجلس عمالة اكادير، ورئيس المجلس الجماعي لأكادير ومسؤولين في الإدارة العسكرية والأمنية بالإقليم.
● مجموعة من أعضاء الجامعة شاركوا بالعمل في التنظيم، وبميزة خاصة 3 أشخاص كانوا يشتغلون بدون توقف إلا في أوقات الأكل، يستحقون فعلا التنويه والشكر وهم: المصطفى عيشوش (نائب الكاتب العام)، جمال الحداد ( أمين المال) ، وهشام الوردي ( الكاتب الإداري) وهو القطعة المحركة في الجامعة ولا قدر الله أصيب بمرض لمدة طويلة فيمكن القول أن الجامعة ستتوقف لعطلة في انتظار عودة هذا الرجل، فحذاري أن تخطفه جامعة كرة القدم.

20160206_115126
● المعروف أن الإطار التقني الذي أشرف على تداريب المنتخب الوطني (25 لاعبا) لمدة تزيد على 6 أشهر يضم: المدرب بنعبد الرسول، المدرب سعودي، طبعا تحت قيادة المدرب السماعيلي، والإدارة التقنية التي يرأسها المعطي الركيزة، لكن خلال هذه الإقصائيات لوحظ تهميش هذه الأسماء، مثلا سعودي جاء كضيف فقط، أما بنعبد الرسول فكان كمتفرج، والمعطي الركيزة قالوا له اطلع للمنصة واجلس هناك. وكان المدرب السماعيلي يرافق لاعبيه للحلبة وتكلف ابنه بدر بالإشراف على اللاعب عمر حجامي قبل المباريات.
● جميع التصريحات للتلفزة كان يقوم بها شخصين فقط في حين تعرضت الأطر التقنية الأخري ” للحصار ” باتفاق بين مذيعة الرياضية ومسؤول في الجامعة. على ذكر المذيعة فهي التي ظهرت مؤخرا في تسريب شريط فيديو رفقة رئيس جامعة كرة السلة في مرقص ليلي وسهرة ساخنة. وفي اكادير ظهر أن ” لالة مولاتي الرياضية” لا تسافر وحدها إلا ويرافقها بعض صديقاتها.
● حول نفس الموضوع قامت القناة الرياضية بتسجيل برنامج خاص بعد نهاية الدورة يوم استعداد سفر المنتخب الوطني، وباستثناء العناصر 4 للمنتخب تدخل مسؤول في الجامعة لاختيار من سيشارك في البرنامج، وكادت البطلة المغربية “مونية بوركيك” أن تخلق ضجة بالاحتجاج على تهميشها فـفرضت نفسها لأنه غير معقول تهميش مشاركة المرأة خاصة وهي المرأة الوحيدة كعضوة في الجامعة.
● أظهر بعض أعضاء الجامعة غضبهم على عدم استدعائهم لحفلة عشاء التي أقيمت على شرف ضيافة الشخصيات البارزة من الاتحاد الدولي والإفريقي، وأعربوا عن استيائهم لاقتصار الاستدعاء على البعض المعروفين باحتكار تمثيل الجامعة في كل المناسبات. لكن الغريب ان جميع هؤلاء ” الغاضبون ” لا يعبّرون عن رأيهم بصراحة وشجاعة بل يخفون غضبهم ويطلبون أن يبقى الأمر ” بيني وبينك”.
● أغلب أعضاء الجامعة ” الغاضبون” يقولون: غير على وجه السي ادريس أما نسمح في هذا الشي ونمشي بحالي، ” والسبب هو كما أشرنا الشعور بالتهميش والشعور بمس الكرامة الشخصية لكثرة تلقي التعليمات والأوامر بينما أعضاء الجامعة كلهم في مستوى واحد وأمام مسؤولية واحدة، وليس كما يعتقد البعض هم خدامين في ” دار ” الجامعة.
● البطل المغربي فيصل السعيدي كان يتيما معزولا مهمّشا بعد إقصائه، باستثناء لاعبي المنتخب الذين كانوا بجانبه، ورئيس الجامعة الذي جلس معهم في خيمة التداريب والتسخين، ورفع من معنوياتهم جميعا وشجع البطل فيصل بتوضيحه أنه بطل شاب وأمامه عدة مناسبات لكي يرفع من تصنيفه الدولي، كما اعطي عدة نصائح لكل من وئام وحكيمة وعمر. وكانت هذه المناقشة جد مؤثرة في اللاعبين وعن هذا قال أحد الأطر التقنية ورئيس عصبة : ” فقط الأستاذ ادريس الهلالي هو اللي جا نزل من المنصة وجا يساند فيصل، ويشجع عمر وهاذ البنات، أما الباقي فغير بغاو يتصوروا ويبانوا في التلفزة”.