طوكيو 20 : سفيان البقالي يصنع التاريخ وينهي هيمنة كينيا التي دامت 60 عاما

©أيقونة بريس : هيئة التحرير //

02/08/2021 التحديث في 30,14 //

أحرز العدّاء المغربي سفيان البقالي المركز الأول في سباق 3000م موانع، الاثنين، ومنح المغرب أول ميدالية ذهبية في دورة الألعاب الأولمبية “طوكيو 2020”.

عندما تأتي كل دورة ألعاب أولمبية، فهناك عدد قليل من الميداليات الذهبية التي تترك طابعاً خاصا. كتبت إحدى هذه الملاحم في الاستاد الأولمبي الذي اجتاحته الأمطار في طوكيو مساء الاثنين.
حُرمت كينيا من الفوز في سباق 3000 متر حواجز في أكبر مفاجأة طوال تاريخها الهائل من الهيمنة، منهية سلسلة من الانتصارات في تسع دورات أولمبية متتالية، بدءًا من عام 1984 في لوس أنجلوس. يمكن قياس هيمنة الكينيين من خلال فوزهم في 11 مرة شاركوا فيها في هذه الألعاب، منذ عام 1968 في المكسيك رغم عدم مشاركتها في ألعاب مونتريال 1976 وبسبب المقاطعة الدولية سنة 1980 في دورة موسكو.
كانت المرة الأخيرة التي دخلت فيها كينيا في سباق 3000 متر حواجز ولم تنته في المركز الأول في أولمبياد طوكيو عام 1964، أي قبل 57 عامًا.
لكن في هذه المناسبة حوّل المغربي سفيان البقالي بدايته المتأخرة إلى الريادة والسباق كان فعلا بطيئا، وكان هذا هو النوع التكتيكي الذي قام به الجميع، كان البقالي متخلفًا مع بدء السباق مع الكينيين وخصومهم الإثيوبيين الشرسين، ثلاثة متسابقين لكل منهم يتنافسون في المقدمة.
لكن بعد إطلاق ناقوس السباق الذي يعلن عن الأمتار الأخيرة، انطلق البقالي بسرعة لينسل من المجموعة ويلتحق بالصف الثاني ثم في الحاجز المائي الأخير رفع من سرعته النهائية وانتهى متقدمًا بشكل واضح على الإثيوبي لاميتشا جيرما حيث حصل الكيني بنجامين كيجن على الميدالية البرونزية.
ودخل متقدما بتحقيق توقيت : 8 دقائق و 8 ثوان و 90 جزءا من المائة،
وبذلك سقطت إمبراطورية الكينيين في عالم المضمار.


منذ أن اقتحم العدائين الكينيون الألعاب الأولمبية منذ دورة المكسيك عام 1968، أصبح من المستحيل تقريبًا على منافسيهم اختراق تكتيكاتهم. بينما كانت اثيوبيا تقود الانتصارات في المسافات الأخرى، ظلت سباقات الحواجز (الموانع) احتكارا على كينيا.


على الرغم من ذلك ظل البقالي المرشح الأوفر حظًا لتحقيق مفاجأة تاريخية في غياب بطل أولمبياد ريو 2016 الكيني كونسيسلس كيبروتو. ( المتابع في قضية التحرش الجنسي على قاصر) لقد كان يقدم مستويات ممتازة حيث جاء في المركز الثاني خلف كيبروتو في بطولة العالم – لندن 2017 وحصل على الميدالية البرونزية في بطولة العالم – الدوحة 2019.


“أنا معتاد على رؤية الكينيين يفوزون، إنه إنجاز كبير بالنسبة لي. ونقل موقع ألعاب طوكيو على الإنترنت عن البقالي قوله: “لقد كنت أهدف إلى ذلك منذ سنوات وكانت هذه فرصتي لإظهار أن المغرب قادر على الفوز بهذه الجائزة أمام الكينيين”.
“كنت أفكر في أن أكون أكثر ثقة، وأن أعمل على رفع ثقتي بنفسي وأثق أيضًا في قدرتي على الفوز. لقد حاولت مرات عديدة أن أقارن نفسي مع الكينيين والإثيوبيين لمعرفة ما إذا كان بإمكاني الوصول إلى هذ الذهب، وقد تمكنت ذلك “.

موضوع له صلة :

الألعاب الأولمبية “طوكيو” : سفيان البقالي يفوز بالمدالية الذهبية في سباق 3000 متر حواجز ويوقف سيطرة كينيا منذ 1980