خبز ولحم وحشيش ” 2″

كتب : عبد الاله بوزيد
لنترك القضية تعرف مجراها الاداري والقانوني ، والمفروض أن نتابع القضية ولا نتوقف عند تسليم مصيرنا يمشي في طريق مجهول حتى يطويه الصمت .
هل رياضتنا جزء من مخطط أثقل من القضية ومن طموح أبطالنا ومن أهدافها؟ أم أن حكيمة المصلاحي وأمثالها هم فريسة يتصارع عليها الذئاب، والضحية كما نرى حاليا هم الممارسون مثل حكيمة المصلاحي.
هل نكون مبالغين في طرح أدق الأسئلة التي قد تساعد في فك طلاسم اللغز الذي يبدو أنه كرة الرمال. ارتباطا بما تقوم به لجنة المباحث التابعة للدرك الملكي وارتباطا بترتيب المشهد؟ دعنا نتسائل :
الدواء الذي تم اكتشافه في عيّنات الأبطال 3 ( 2 من الملاكمة ) أما 4 فقد خرجت سلبية وهي لا تتذكر أنها لم تأكل ذلك اليوم 13 ماي الذي كان قبل السفر إلى مصر. هذا الدواء يحتوي على مكوّنات محظورة من اللجنة الدولية، ( تابع المقال الخاص عبر الرابط :   http://bit.ly/1XXhHAl  ).
فإذا كان من المعقول أن يسير البحث في اتجاه التغذية، فمن المعقول أيضا البحث في جميع الاحتمالات، منها قضية تقليص الوزن، فالمعروف أن حكيمة المصلاحي كانت تمارس في وزن أقل من 68 كلغ وفرض عليها المدرب الوطني أن تضحي بجسمها لتخوض “ريجيم” قاسي حتى تنقص الوزن وتصبح في وزن 57 كلغ. واستطاعت بهذه التضحية أن تحمل للمغرب مقعد التأهيل للألعاب الأولمبية وهو نجاح للمدرب الوطني أيضا .
في خضم كل الاحتمالات أين المصلاحي من كل هذا ؟ وهل هي فاعل أم مفعول به ؟ بحكم عدة معطيات بين الموضوعية والذاتية ستجعل حكيمة المصلاحي عنصرا أساسيا في معادلة ” الضحية ” ، فهل من المعقول في منطق الواقعية السياسية الرياضية أن لا يسقط ضحايا من زاوية التهميش والسمسرة والمتاجرة في الرياضة والرياضيين بصفة عامة وما التيكواند ، ألعاب القوى، الملاكمة، المصارعة، وغيرها إلا جزء من نظام رياضي يستعمل الماكياج بينما جسمه متعفن.
ستمحي الأيام حكيمة المصلاحي وغيرها وأمثالها ، ستبكي على ماضيها لأنها ساذجة، لكن سيبقى وسيستمر الفاسدون والمتآمرون يعيشون في الأضواء أمام عدسات ” الرياضية ” وحتى القطرية، وما الوزير السابق : أوزين ، إلا نموذج حقيقي لما نعيشه، وسيذهب المتهمون ليأخذوا الصف مع العاطلين ثم إلى البحث عن الزواج ربما فيه الأمان.
خلاصة المشكل في كلمة أو ما يسمى هاشطاك : كلنا محششين كلنا حُكماء محكومين