جامعة التيكواندو تسابق الزمن لتبرئة البطلة حكيمة المصلاحي المتهمة بالمنشطات

ايقونة بريس: عبد الاله بوزيد

أدرجت المنظمة الدولية الجهوية لمكافحة المنشطات الخاصة بمنطقة افريقيا، أسماء 3 رياضيين في لائحة ما يسمى اللائحة الحمراء باعتبارهم من مستعملي أدوية ومواد محظورة على الرياضيين من المستوى العالي. وصباح يوم الاثنين توصلت اللجنة الأولمبية بمراسلة توضيحية مع تقرير طبي شامل يشرح نتائج التحاليل والكشوفات الطبية التي قامت بها اللجنة في زيارتها لعدة دول منها المغرب.
وكانت اللجنة قد حلت بالمعهد الملكي للرياضات : معهد ملاي رشيد يوم 13/05/2016 في الساعة 10 و 40 دقيقة، وقامت بمرافقة مديرية الطب الرياضي التابعة لوزارة الشبيبة والرياضة وممثل من اللجنة الاولمبية بأخذ عيـّنات من العديد من الرياضيين الذين يخوضون تجمعا تدريبيا في إطار الاستعداد للمشاركة في الألعاب الأولمبية: الملاكمة، الدراجات، التيكواندو، .
التقرير يشير أن ملاكمين 2 كشفت التحاليل أنهما تناولا مادة من فئة Anabolisant وهي مادة تحتوي على هرمونات وخلايا يستعملها الرياضيون لتقوية المجهود البدني وتقوية الجسم وهي مادة ممنوعة لأنها خطيرة العواقب وتستعمل عن طريق الحقنة في الشرايين لدمجها مع الدم، ولم نتمكن من الحصول على توضيحات أكثر من السيد بنعبد النبي الكاتب الإداري للجنة الأولمبية لأنه رفض استقبالنا بلعبة التنصل من المسؤولية. أما عن التيكواندو تلقينا كل التوضيحات من الكاتب العام الذي أكد أن الجامعة تساند البطلة حكيمة المصلاحي وتقوم بالإجراءات الإدارية للطعن في قرار هذه اللجنة الطبية لأن رياضة التيكواندو نظيفة من هذه الممارسات وأكد أن الجامعة تطالب باستعمال حق الاستئناف وحكيمة المصلاحي مستعدة لإجراء أي فحص كيفما كان نوعه، ومن أهم الملاحظات التي قدمها الكاتب العام هي أنه على المسؤولين تطبيق الحماية القانونية للرياضيين بتطبيق القانون الجنائي على كل من تأكد استعماله المنشطات.
حالة البطلة حكيمة المصلاحي تختلف على باقي الحالات لأن الكشف الطبي أظهر وجود نسبة من مادة Clenbutéro وهي محظورة لكن لا تعتبر من المنشطات من فئة stéroïdes anabolisants بل مُكوّنات هذا الدواء تحتوي على مادة تعتبر غير قانونية.
القانون يعطي للجامعة مدة 7 أيام للطعن في قرار التوقيف المؤقت كذلك يعطي الحق لطلب فرصة ثانية في كشف ثاني. يبقى الزمن ضد حكيمة المصلاحي حيث إجراء كل هذه المراحل يتطلب عدة أسابيع والتأخير غالبا سيكون في الفحص الثاني وجواب المختبر الطبي، بينما الجامعات الدولية المشاركة في الألعاب الأولمبية ملزمة بإرسال لائحة المشاركين في تاريخ لا يتعدى 20 في الشهر.
أمام هذه الوضعية الحرجة تبقى البطلة حكيمة المصلاحي بريئة حتى تتأكد إدانتها، بريئة وضحية، لأن من بعيد يظهر على وجهها ملامح النية الصادقة، والتهور والعفوية، فإما تناولت هذا الدواء بدون قصد وفي غياب أي توجيه من طبيب الجامعة، وإما اعطوها هذا الدواء لتزيد في إنقاص الوزن.
وهذا موضوع آخر

مواضيع ذات صلة:

حكيمة المصلاحي و شارابوفا : مصير مشترك

http://bit.ly/25XNnKo

قضية المنشطات : فضائح لا طاي زيرو 0

http://bit.ly/1XXhHAl