برلماني مصري مع فريق الأهلي يسبّ ويسخط الأمن المغربي بالكلاب

 

©أيقونة بريس: عبد الإله بوزيد //

‏31‏/05‏/2022 التحديث في 45:10//
هاجم حسام غالي عضو برلمان مصري بتصريحات مشينة لأفراد قوات الأمن. خلال مباراة الوداد – الأهلي، لم يكن هناك نقص في السبّ والهجوم بالقدف بمختلف الكلمات الدنيئة”، “الفظيعة”، “سيئة السمعة”

وصلت ضراوة المرشح البرلماني المصري وعدوانيته إلى آفاق عالية جدا.

للتعبير عن الغضب والاستياء، أو حتى الإحباط، استخدم الجاني العنف اللفظي ويضرب بكلمات جارحة.
تختلف أسباب التعرض للإساءة اللفظية اعتمادا على السياق والفرد. ولكن، فإنه ينشأ دائما “من عدم مراعاة الآخرين” ،
وهنا نسأل السيد البرلماني حسام غالي ما هو سبب الهجوم والإساءة لرجل الأمن والسلطة الأمنية في المغرب؟
رجل الأمن طلب احترام نظام البروتوكول، للدخول بالسيارة إلى غاية باب المنصة الشرفية، وكما لوحظ في شريط الفيديو، لا توجد سيارات واقفة أمام مدخل المنصة الشرفية، لا سيارة رئيس “الفيفا” ولا سيارة رئيس “كاف”، وهذا الإجراء يدخل في إطار التنظيم الأمني.
الضابط المسؤول الأمني، لم يقم بأي تعسف أو هجوم لفظي أو أي فعل يجعل هكذا تعرضه للسبّ والإساءة اللفظية، هو ورجال الأمن مساعديه،
وبصيغة الجمع كان يصرخ البرلماني حسام غالي: ” يا كلاب ” يعني كل المغاربة كلاب.

“الإهانة هي مظهر من مظاهر الرغبة الحقيقية في إيذاء الآخرين والتقليل من شأنهم، ممّا يعني الازدراء وعدم الاحترام العميق. وفي كثير من الأحيان تبدو هذه الإهانة والسبّ : قـذِرة وكريهة.
لأنه وراء العدوانية، غالبا ما تكون هناك حاجة لا نعرفها.

 

هل من القانوني إهانة رجل الأمن أو موظف السلطة العمومية؟

 

بالتأكيد السيد البرلماني :حسام غالي ممثل البرلمان والشعب المصري، يعلم أن السبّ ” يا كلاب” يعاقب عليه القانون، حيث :
” تشكل أي إهانة، سواء كانت علنية أو غير علنية، جريمة، ومن ثم يجوز أن تخضع للملاحقة القضائية. ويعتمد مستوى العقوبات على شدة الإهانة. والإهانات العلنية هي جرائم ويمكن أن يعاقب عليها بالعقاب ومعه الغرامة المالية”.

ازدراء ضابط الشرطة الموظف العمومي هو ازدراء لشخص مكـلّـف بوظيفة عمومية أو وَصِيّ على سلطة عمومية. وهي جريمة بموجب القانون الجنائي.

ونوضح أكثر للسيد البرلماني “أب الدنيا ” أن انتهاك الكرامة أو الاحترام الواجبين لوظيفة ضابط الشرطة الموظف العمومي خلال قيامه بمسؤولياته، هي جريمة قانونية :
في مثل هذه الحالات :
الإهانات اللفظية
التهديدات اللفظية أو الكتابية
أعمال الإهانة أو التهديد (العنف الجسدي لا يعاقب عليه كازدراء، بل كاعتداء)

سؤال للبرلماني :

لو قام مسؤول مغربي هناك في القاهرة بنفس التصرف نحو رجل أمن أو سلطة أو عسكري مصري، ماذا سيكون ردة فعل السلطات المصرية.؟
أول حاجة أنه سيتم توقيفه في المطار ومنعه من السفر للعودة للمغرب. وستقوم الدنيا ومصر بإعلامها وبرلمانها وحكومتها، تحاكم المغرب وليس فقط المسؤول المغربي الذي صدر منه الخطأ.
لو صدر هذا الفعل في أي بلد أوروبي أو في أمريكا، كن متأكدا أنك يا باشا يا حسام يا غالي، سيتم اعتقالك فورا، وتسليمك للقضاء، وهنا ليس المجال لكي أسرد عليك العديد من الحالات التي حصلت في بعض البلدان لرجال مسؤولين كانوا في زيارة رسمية مع بعثة بلدهم.
نحن على يقين تام أن الشعب المصري الذي تمثله والحكومة والرئيس المصري ، لا أحد منهم يرضى ويؤيد ما صدر منك وما قُـمت به من تصرف “بلجطي ” ضد شعب كامل ووطن كامل اسمه المغرب .
يا باشا يجب أن تتعلم الفارق بين مهنة لاعب رياضي لكرة القدم ( كما كنت سابقا) وبين مسؤول سياسي يمثل الشعب وبلاده.
السياسي يكون رزينا وناضجا وهادئا وبليغا في كلامه ومثقفا بالنضج في تصريحاته .

في الأخير

ندين “زلّـة ” ممثل الشعب منتخب للجمهورية المصرية” ،
نطالب تحريك القنوات الرسمية في مقدمتها البرلمان لرفع احتجاج وإدانة لرئيس البرلمان المصري، ونادي الوداد والجامعة عليهما تقديم احتجاج لنادي الأهلي باعتبار الجاني عضو مجلس إدارة فريق الأهلي.
أيضا نطالب السلطات المغربية أن تمنع مستقبلا وترفض دخول التراب الوطني هذا الشخص كيف ما يكون وضعه الاجتماعي أو المهني أو مسؤولياته.

كُـن ما شِـئـت في بلدك، ولكن كرامة وطننا ومواطنينا ومقدساتنا خط أحمر .