الفتح، الرجاء، طنجة:المهم المشاركة وانسوا لقب البطولة “الانحرافية”

الكاتب: عبد الاله بوزيد

تجري مراحل البطولة الوطنية لكرة القدم في ظروف جد حساسة وخاصة وهي تمضي نحو النهاية، وبالأخص وهي تعرف بروز عناصر مثيرة للجدل لها ارتباط مباشر بتحديد الفائز باللقب.
ونظرا لقيمة هذه الأحداث التي نتجت ليس فقط بانتشار مظاهر الشك في بعض نتائج المباريات وتوسيع مساحات الهوة في فقدان الثقة في الجهاز المسؤول عن تسيير البطولة بل أيضا في مصداقية الحوار ومشاريع الجامعة ليس فقط في البطولة الأولى ولكن شاعت في القسمين الأول والثاني وفي بطولة الهواة، يعني الجسم الكروي كاملا من القمة إلى القاعدة. ولمواجهة هذه المصائب التي تـُدين شخصية المؤسسة الرياضية وزعت الجامعة وبغزارة العديد من البلاغات ونشطت بسياسة وأسلوب سد الآذنين من جهة والتهديد من جهة أخرى.
لا يمكن لأي متتبع كيف ما كان مستواه المعرفي بكرة القدم أن يتقبل التناقض الحاصل والارتباك والأغلاط التي تعيشها الجامعة وهو ما يشير أن هناك شيء ما غير عادي، كيف نفسر التناقض في البلاغات والقرارات الرادعة الجد حاسمة، والتمادي في فرض ” نيتها ” قصد تحقيق هدف معيّن وليس هدف الأسرة الرياضية، امتد هذا إلى فرض تطبيق برمجة للمباريات متحيزة وتعيين الحكام ” الأوفياء” “الجيدين” للخدمة، تأجيل المباريات وتقديم أخرى واختيار أوقات لا تناسب الجمهور.
لا يهم الجامعة إذا صاحت الجماهير في وجدة ب “الانسحاب” لا يهم إذا أصدر فريق وجدة بلاغا قويا ثم تراجع، لا يهم استقالة النائب الأول لرئيس الجامعة، لا يهم إذا طالب فريق الفتح ببرنامج متساوي الفرص مع الوداد، لا يهم إذا اشتكى الفتح على الحكم ” الجيد” لا يهم التنديد الجماهيري الواسع على تصرفات بعض الحكام التي خلفت ضحايا، لا يهم ولا يهم، لأن ما يهم الجامعة هو ما تريده.
أفعال ملموسة على عملية تطبيق اساليب لكي تحقق الجامعة ” نيتها ” وإلا لماذا أصدرت لجنة البرمجة برنامجا خاصا بفريق الفتح؟ برنامجا يدفع فريق الفتح المنافس الأول على لقب البطولة إلى خارج مربع المنافسة، برنامجا لا يخدم إلا تأكيد الشك وتأكيد عدم المساواة في الحظوظ بين المتنافسين، لنلاحظ : في ظرف اسبوعين سيلعب الفتح 5 مباريات، في ظرف كل 3 أيام سيلعب الفتح مباراة، وجميع المباريات تعتبر نهاية ، أو مباراة السد، والأكيد أن استعمال وسائل تعتمد على الحيلة في البرمجة أو في توزيع الانذارات حتى يتقلص مجهود الفريق أو طرد المدرب، أو الحكم بالغرامات ، كلها وسائل يعرفها الجميع فالرأي العام ذكي ومتذوق ويعرف الصغيرة والكبيرة، وما حصل لفريق خريبكة، لطنجة ،وجدة، الرجاء، والفتح حاليا واقع أشد وضوحا.
هل بمقدور فريق مغربي أو لاعب مغربي أن يتحمّل 540 دقيقة في أسبوعين؟ ألا تعلم الجامعة كم يتطلب من الساعات لأي رياضي لكي يسترجع قوته الجسمانية بعد أي مباراة؟
ألا تعلم الجامعة أو لجنة البرمجة العواقب والمخلفات الصحية عند اللاعبين بعد كثرة المجهود البدني؟ إبعاد طنجة وإسقاط الرجاء وانتحار الفتح، تعددت الوسائل والهدف واحد، هو البطولة خط أحمر.
الأكيد الجامعة تعرف جيدا أن الرأي العام غاضب على هذه التصرفات ومع ذلك فالجامعة لا تسمع احتجاج أي أحد ربما الجامعة مغرورة بمن يزكيها أو من يمشيها لكن ما يجب أن تفهمه الجامعة هو أن إرادة الشعوب دائما هي الأقوى ولن تخضع لقرارات تأتي مُعلبة من جهة لها مصلحة سياسية أو مصلحة شخصية.

مباريات الفتح في شهر ماي:
السبت 14 ماي:
الوداد – الفتح ( جيد)
الاربعاء 18 ماي:
الفتح – سطاد مالي ( كأس افريقيا)
الأحد 22 ماي:
الفتح- النادي القنيطري
الاربعاء 25 ماي:
الفتح – اتحاد طنجة
الأحد 29 ماي:
الكوكب المراكشي – الفتح
السبت 4 يونيو:
الفتح – م.وجدة