التيكواندو : فضيحة في مراكش

ايقونة بريس: مراكش

انطلقت يوم الجمعة بمدينة مراكش اقصائيات البطولة الوطنية لفئتي الشبان والشابات ( 15 – 17 سنة) بمشاركة أندية العصب التي انقسمت إلى شطرين ، ويشارك في هذه التظاهرة الوطنية الهامة العديد من الشبان الذين تحمّلوا مع أنديتهم مشاق السفر، للمشاركة لمدة 3 أيام من التباري في جو من الحماس والتعارف بين الشبان فيما بينهم.
إلا أن المؤسف حصلت أحداث لا يمكن أن تكون مثالا لتربية هؤلاء الشبان، خاصة عندما تصدر من المسؤولين الذين على عاتقهم مسؤولية تربية وتكوين شباب هذا الوطن عِلما أن ميدان الرياضة يعيش حاليا ظروفا صعبة مرتبطة بأحداث الشغب الرياضي.
مرة أخرى يتم التلاعب والتزوير والغش وتحدي القانون ، حيث عرفت عملية الوزن في فئة أقل من 45 كلغ، فضيحة كبرى خلفت استياء وتذمرا وسط الشبان المشاركين والمدربين، حيث حاول مسؤول جامعي إشراك شاب ينتمي لفريق (من الرباط ) ضد فريق من الرباط أيضا وكشف الميزان أن وزنه 47و900 كلغ أي قريب جدا لوزن 48 كلغ ، لمواجهة شاب وزنه 45 و100 كلغ ، وقامت ضجة كبرى واستنكار واحتجاج أمام حضور المدرب الوطني الذي جاء مع فريقه وأمام الحاج اليوسفي بصفته نائب رئيس الجامعة، أما الكاتب العام فقد انسحب ولم يحضر لموجة الاحتجاج والغريب في الأمر أن الحاج اليوسفي المعروف عليه بالجدية والاستقامة لم يستطع اتخاذ أي قرار وتوقيف الغش والتزوير، وتأكد أنهم كانوا على علم بان هذا الشاب لعب مبارتين وفاز بهما حتى انفضح في الثالثة، أمام تعرض واحتجاج مدرب منافسه ، واستنادا إلى قانون المشاركة فإن كل تزوير في أعمار اللاعبين يؤدي إلى معاقبة النادي واتخاذ الإجراءات التأديبية.
وهنا تبقى التساؤلات مطروحة حاليا حول مدى تطبيق هذه العقوبات خاصة وأن التلاعبات والغش صادر بشهادة أعضاء الجامعة لذلك ينتظر الرأي العام رد فعل والمسؤولية التي سيقررها رئيس الجامعة لكي يطبق القانون، كما تم تطبيقه على فريق من أكادير في كأس العرش مؤخرا وصدر حق التوقيف في حينه خلال المباريات.
وفي هذا السياق لا بد وان نسأل هل هناك لجنة خاصة بتنظيم البطولات، أم أن شخصا واحدا بمساعدة أصدقائه من الجامعة يقومون بترتيب الأمور؟ هل هناك لجنة خاصة بالقوانين والتأديب؟ أم أن شخصا واحدا يصدر القرارات دون اجتماع مع الجامعة ثم يأتي الرئيس ويلغيها ؟