التيكواندو: عودة إلى وقعة الشنق والجري في كأس العرش

عبد الاله بوزيد  ايقونة بريس

سيطرت ردود الأفعال على واقعة فريق من اكادير بقيادة مسؤولها بشنقه على رئيس لجنة التحكيم والهجوم على كل من يقترب إليه لفكه بمن فيهم رئيس الجامعة، والسبب هو اعتراضه على التحكيم، إلى الحد غطى فيه هذا الحدث على الاهتمام بمتابعة المباريات في اليوم التالي (الأحد)، وعلى نتائجها بشكل عام في نهائيات كأس العرش.
وجاءت النتيجة النهائية بفوز الاتحاد الرياضي من البيضاء وفي الصف الثاني النادي الاسماعيلي وفي الإناث فريق الجيش ثم المركزي الرباط. وعموما جاءت المباريات بمستوى متوسط لكن ظهر على المستوى الفردي بعض الشباب والشابات يتوفرون على مؤهلات فنية وتقنية ممتازة ومع ذلك لم تلق التحفيز والاهتمام من طرف المدرب الوطني لكي يتم استدعاؤها للاستفادة والاحتكاك، لكن المدرب الوطني كان منشغلا مع فريقه أولا.
ويمكن القول إن الرتبة 2 لفريق المدرب الوطني تعتبر تراجعا، وتأكيدا على أن هناك فرقا أخرى تطورت واجتهدت، كما أن فريق الجيش فاز بعناصر متقدمة في السن، بينما لهذا النادي إمكانيات تسمح له بتكوين ممارسين شبانا وصغارا يحملون مشعل الاستمرارية للمستقبل، أما الاتحاد البيضاوي فقد اعتمد على لاعب واحد أعطاه الفوز: محمد بولنوار، ولعب الفريق بوزن أعلى وهذه نقطة مهمة ساعدته كثيرا، لكن يبقى الاتحاد البيضاوي من الاندية التي تجتهد واجتهدت لتأكيد الحضور الوطني. أما النادي المركزي فهو الآخر وبشهادة أغلب المدربين والجمهور فقد تعرض لخطأ في التحكيم حرمه من التأهيل للنهاية، فالحركة الدائرية التي قام بها اللاعب تعطيه 3 نقط بينما العدّاد الإلكتروني لا يسجل سوى 1 نقطة وفي ظرف ثواني يطلب المدرب برفع بطاقة لإضافة نقطتين لكن هنا ما حصل هو أن حكم الطاولة لم يستشر مع حكام الوسط والشرط وقام رئيس الحكام بعملية تمويه على أنه لم يسجلها الحاسوب ، بينما الحاسوب لا يسجل نقط العداد الالكتروني، وكانت النتيجة 22 – 21 فلو تم احتساب نقطتين ستنقلب النتيجة لفائدة المركزي 23-22 .
احتساب كثرة الأخطاء، عدم احتساب النقط التي لا تظهر في العداد، وطرق أخرى يستعملها حكام جامعة التيكواندو ليتآمروا على أي نادي وهنا بتدخل من أحد المسؤولين في الجامعة، الذي أصبح يتآمر مع المدرب الوطني ومع رئيس لجنة الحكام ليحرك الجميع مثل الكراكيز وأصبح يمشي على ظهر رئيس الجامعة.
الخلاصة لماذا شارك في كأس العرش 49 ناديا بالذكور و10 اندية بالإنات؟ لماذا لم يشارك عدد كبير من الاندية في هذه المنافسة التي لها رمز وطني؟
إن نظام هذه المسابقة لا يناسب الاندية خاصة من الناحية المادية لنفكر في نادي من الناظور أو اكادير، عليه أن يصرف ميزانية كبرى في النقل والمبيت والتغذية لكي يشارك مدة 3 أيام، وبالمقابل ماذا سيربح؟ ما هو ثمن الكأس أو الميدالية؟ إن جميع الدول تقوم بتحفيز المشاركين ماديا وتحفيز الممارسين بتحقيق حلمهم وطموحهم في المشاركة في المنتخب الوطني، الذي هو للمغاربة وليس لفريق المدرب الوطني.
إن على الجامعة ان تُعيد النظر في اعطاء العصب اجراء التصفيات حتى يوفر الجميع مشاق السفر المادية، ثم يتأهل للنهاية عدد قليل من الفرق هذا معمول به في جميع الرياضات.