التيكواندو: انطلاق الدوري الدولي بأكادير بمشاركة 62 دولة و100 بطل مغربي

رئيس الجامعة ادريس الهلالي: سنعمل على ترسيخ الحضور المغربي دوليا

من اكادير موفد iconepress

تستقبل الجماهير الرياضية لمدينة اكادير مهرجانا رياضيا دوليا في رياضة التيكواندو ، الرياضة الاولمبية الهامة التي من خلال هذا المرجان الكبير ستكون أمام أكبر امتحان قبل الإقصائيات المؤهلة للألعاب الأَولمبية.
موعد الجمهور الرياضي طيلة نهاية الأسبوع مع الدوري الدولي 1G في المغرب بمشاركة 48 دولة و100 رياضي مغربي من جميع الأندية والعصب كذلك المنتحب الوطني المكون من الذكور والانات.
تنظيم هذا الدوري هو في حد ذاته رهان كبير وأكبر تحدي ترفعه الجامعة الملكية على المستوى الدولي وأيضا الوطني.
ومن خلال حوار اجريناه مع رئيس الجامعة الأستاذ ادريس الهلالي سنقف على كل هذه الجوانب ومدى أهميتها للمغرب والرياضة المغربية.
● عن قيمة وأهمية احتضان الدوري 1 العالمي يقول الهلالي:
” أولا هذا الدوري مُعتمد رسميا من طرف الاتحاد الدولي، ومسجل في البرنامج السنوي الدولي، ويخضع للنقط، مثل سباق السيارات وكرة المضرب، فتجميع النقط يساهم في التصنيف على مستوى الترتيب العام الدولي، ويجب أن نعلم أن لاختيار المرشحين للألعاب الأولمبية يعتمد الاتحاد الدولي على الرتبة 30 كآخر ترتيب. كما أن فوز المغرب باحتضان الدوري الدولي يعطينا سمعة عالمية ويعطينا قيمة كبرى في جميع المحافل الدولية ، والاتحاد الدولي لا يسمح أو يقبل أن يراهن على تقديم تنظيم الدوري الدولي لأي اتحاد تقدم بالطلب ، فهناك مقاييس ومتطلبات وشروط يجب ان تتوفر لكي يفوز صاحب الطلب بالتنظيم مثل كأس العالم لكرة القدم او السيارات او المعرض الدولي مثلا، الأمر ليس سهلا ، والاتحاد الدولي يكون حاضرا بمراقبين: 3 مراقبين دوليين ومدير فني مراقب لرفع تقرير للاتحاد الدولي تناقش فيه جميع الأمور ، التنظيم، المباريات، التحكيم، الاستقبال، إلى غير ذلك. وإذا نجحنا فسيتم تسجيل المغرب لاحتضان هذا الدوري الدولي سنويا.
● تنظيمكم هذا الدوري يُعتبر كامتحان لكن يظهر أن المشاركة مرتفعة وقد يشكل هذا ضغطا تقنيا وتنظيميا.
“صحيح حوالي 60 دولة بما فيهم الرياضيين والحكام ، لابد من الاشارة أن منذ 4 نونبر ولائحة التسجيل ترتفع ونحن لم نقم باستدعاء المشاركين بل التسجيل يتم مباشرة لدى الاتحاد الدولي، العديد من الدول طلبت المشاركة في المغرب، وهذا يشرفنا كمغاربة، وعن المشاركة التقنية كل المؤشرات تبشر بأن المستوى سيكون جد عالي، يكفي أن نقول ان أهم الأبطال العالميين سيشاركون، وأهم الدول ستشارك بأجود أبطالها، هناك مثلا،إسبانيا ستشارك بالمنتحب الأولمبي وستشارك في 8 أوزان، أيضا فرنسا، مصر ، مالي ، كما انه من بين الأبطال هناك فائزون في دوري المكسيك ودوري روسيا. بصفة عامة الجميع قادم للفوز وربح النقط والحصول على ترتيب دولي هام.
بالنسبة لنا لا يمكن القول إن لدينا أبطالا في المستوى العالمي العالي، في الوقت الحالي، فالجامعة تحملت المسؤولية منذ 10 أشهر وما زلنا في مرحلة ترتيب البيت الجامعي من الناحية القانونية وتنظيم الهياكل، كالإدارة والعصب والادارة التقنية والتحكيم. لقد كان ترتيب المغرب متقدما دوليا وكان لنا أسماء فازت بميداليات لكن جاء هذا بعد مدة 3 سنوات من العمل (2001 ) أما الآن جئنا في سنة أولمبية ومستحيل تهيء بطل في عدة أشهر فقط، لكن هناك عمل جيد تقوم به الادارة التقنية بجميع أطرها تعمل على تهيء أبطال المستقبل وأؤكد أن عندنا أبطال المستقبل وما يلزم هو المشاركات الدولية والاحتكاك مع أبطال عالميين ، وبدأت الادارة التقنية في الانخراط في المشاركات الدولية وقامت بإشراك منتخب الكبار في دوري رومانيا و الشبان والبراعيم شاركةا  في كوريا، وهنا اذكر بالمشاركة الجيدة للمنتخب في مصر وقطر والتي استطاعت وئام دسلام الارتقاء للرتبة 27 دوليا، وهي الرتبة التي تسمح لنا بالمشاركة في الاقصائيات الاولمبية، لان الاتحاد الدولي يختار المصنفين إلى الرتبة 30 فقط وبعد الاقصائيات يتم الاحتفاظ ب 16 ويوزعون على 4 مجموعات. وفي هذا الدوري الدولي بأكادير سيشارك المنتخب المغربي الذي يستعد بمعهد مولاي رشيد في معسكر مستمر بفضل المساعدة التي قدمتها لنا كل من الوزارة الوصية واللجنة الأولمبية ل 20 رياضيا، وقبل أكادير شاركوا في دوري وجدة وجميعهم حصلوا على ميداليات، من ناحية أخرى قررنا تحديد المشاركة ل 100 مشارك من الاندية والعصب المغربية. “
ماذا عن الاهداف المنتظرة تحقيقها ؟
” من خلال هذا الدوري الدولي نهدف إلى كسب الثقة دوليا لكي يتقوى حضور المغرب في هذه الرياضة العالمية الكبيرة، ورياضتنا ستستفيد للرفع من المستوى في الممارسة وفي ميدان التحكيم، فالاتحاد الدولي وضع في المغرب الثقة كتجربة نظمنا دورة دولية تدريبية للحكام (من 23 إلى 27) دورة إنعاشية رقم 98 والدورة 84 لتخريج افواج جديدة من الحكام الدوليين وقد استفاد منها عدد من الحكام المغاربة الذي أصبحوا دوليين وهذا ربح لرياضتنا. ويمكن تلخيص الأهداف: الحضور الدولي للمغرب، تنظيم الدوري الدولي، الرفع من المستوى وترقية الحكام إلى الدرجة الدولية، والمدربين، والارتقاء إلى الاحترافية.