التيكواندو: الهلالي يطالب بتغيير العقليات والقضاء على الممارسات غير المشروعة

ايقونة بريس: الرياضة
يعتبر تعيين الاتحاد الدولي للتايكوندو WTF ، الأستاذ إدريس الهلالي مديرا تقنيا لإقصائيات المنطقة الآسيوية لدورة الألعاب الأولمبية ريو ديجانيرو مسؤولية كبيرة نظرا لما يتحلى به من شخصية محترمة من طرف جميع المسؤولين في الاتحاد الدولي واللجنة الأولمبية الدولية كما أنه يرأس اتحاد البحر الأبيض المتوسط والاتحاد العربي للتايكوندو الذي وضع فيه الثقة لتسيير الاتحاد العربي لمدة 6 اشهر إلى غاية الجمع العام.
●السؤال ما هو تقييمكم التقني لهذه الإقصائيات ؟
© كانت هذه المحطة الآسيوية هي آخر محطة المتعلقة بالإقصائيات الأولمبية التي قررها الاتحاد الدولي والتي عرفت إجراء إقصائيات المنطقة الأوروبية والأمريكية والأوصيانية إضافة إلى النسخة الإفريقية التي احتضنتها مؤخرا مدينة أكادير واستطاع خلالها المغرب تأهيل ثلاثة من أبطاله.
وفاز مجموعه 16 رياضيا من عشر دول، بورقة التأهيل للمشاركة في الألعاب الأولمبية، الصيف المقبل بالبرازيل، وكانت نهاية الأسبوع ( 16 و 17 ابريل ) تاريخية بالنسبة للدول الأسيوية التي شاركت في آخر فرصة للتأهيل، ومثل هذه القارة الكبرى 35 دولة ومجموع 97 رياضي في بطولة تصفيات آسيا التي جرت بعاصمة الفلبين: مانيلا، وإذا كانت من قبل 4 مقاعد محجوزة بطريقة ( JOKER ) فإن هذه الإقصائيات النهائية عرفت فوز كازاخستان ب : 3مقاعد أمام دولة طايبي الصينية، والصين، وتايلاند وأوزبكستان كلهم 2 اثنين مقعدين . ولعل أبرز الدول المؤهلة هي منغوليا والتي ضمنت التأهل الأولمبي لأول مرة وبهذا تعتبر لحظة تاريخية في تطوير هذه الرياضة في هذه البلاد. وانضمت كمبوديا وإيران والأردن والفلبين مع منغوليا بفوزهم بمقعد 1 للتأهيل للألعاب الأولمبية.
● ادن بدأ العد العكسي للذهاب إلى الألعاب الأولمبية فما هو موقع المشاركة المغربية؟
© أولا يجب التركيز على أن النظام التقني يلزم أن تستمر الاستعدادات والتداريب على مدى 4 سنوات مستمرة فجميع أو أغلب هذه الدول المؤهلة لم تبدأ في استعدادها خلال الشهور الماضية بل هي تعمل على برنامج طويل المدى، أما نحن فقد تسلمنا المسؤولية منذ سنة ونصف، والمنتخب الوطني له 7 أشهر تقريبا من المعسكرات في معهد مولاي رشيد، وله مشاركات قليلة في الدوريات الدولية، بينما الآخرون يشاركون مرتين في الشهر في الدوريات الدولية. في هذه المدة القصيرة استطعنا إنجاز ربح وطني مهم لم تربحه دول أخرى التي كانت تعمل لمدة سنتين، منه تنظيم الإقصائيات الإفريقية في بلادنا، وقد نافست المغرب عدة دول كبيرة وربحنا حق تنظيم هذه التظاهرة القارية الكبيرة، ثم ربحنا تنظيم الدوري الدولي G1 ثم ربحنا التأهيل للألعاب الأولمبية، وهذه المكتسبات هي مسؤولية كبرى دوليا لكي نزيد نعمل لتطوير مستوانا حتى نكون في مستوى بعض الدول ، وأن يكون للمغرب صوت قوي في المؤسسات الدولية.
● هذا يتطلب القيام بإصلاحات عميقة داخل المنظومة الوطنية التي تعرف بعض الفوضى
© أنا شخصيا قبلت رئاسة الجامعة للثقة التي احظي بها من طرف جميع مكونات هذه الرياضة ولا أقبل العمل في ” الفساد” ، ثم هناك التزام مع الوزارة الوصية واللجنة الأولمبية هذا الالتزام يفرض علينا تطبيق القانون واحترام الدستور، وبالتالي العقليات يجب أن تتغير والممارسات التي كانت في عهد سابق لا مكان لها حاليا ، يجب احترام مشاعر ” الناس” الذين يعتمدون على ممارسات غير مشروعة يجب أن يعلموا أن الناس ليسوا أغبياء ، للجميع مستوى عال من الوعي . لنلاحظ أن دولا جاءت بعدنا وتقدمت علينا ، لماذا؟ لأنهم يشتغلون بإخلاص وبصدق ويجتهدون في التكوين المستمر ، والبحث في الاستفادة وتطوير المعلومات ، علينا أن نفهم جيدا أن الرياضة تتقدم بشكل سريع ودائما تتجدد وأصبحت الوسائل علمية ، علينا أن نسير في هذا الاتجاه وعندنا شباب له طاقات كبيرة من المعرفة وحب الاجتهاد وهذا هو الذي يجب ان نعتمد عليه لخدمة الوطن وبناء المستقبل، أنا أدعوهم للمشاركة والانخراط في العصب الجهوية وفي حلقات التكوين للمدربين والمربين والحكام، لكي يتحملوا المسؤولية .

في الصورة تظهر إحدى بطلات منتخب طاكاخيستان الذي ظهر بمستوى جد عالي

في الصورة تظهر إحدى بطلات منتخب طاكاخيستان الذي ظهر بمستوى جد عالي