انتصار كبير لنادي جمعية سلا لكرة القدم

 

خلال الانتخابات اعتُبرت بعض المدن محطة ساخنة عرفت منافسة قوية بين الأحزاب، وإذا اتجهت الأنظار إلى مدينة فاس نظرا للثقل الكبير الذي نزلت به جميع الأحزاب بترشيح أسماء لها وزن سياسي هام فان مدنا أخرى كانت هي كذلك عرفت منافسة جد متميزة منها الرباط، سلا، القنيطرة، والدار البيضاء، هذه المدن التي تعتبر: المحور المغربي لمنطقة الوسط، المنطقة الاقتصادية والإدارية الكبيرة في المغرب.
في هذا المحور خلصت النتائج غلى حدوث متغيرات عميقة، كالدار البيضاء والرباط، أما القنيطرة وسلا فقد حافظا على توازنهما السياسي، ويمكن القول إن مدينة سلا الكبيرة عرفت فوزا خاصا لقطاع الرياضة، حيث في إطار التحالفات بين الحزبين الكبيرين التجمع الوطني للأحرار والعدالة والتنمية والتقدم والاشتراكية ستحافظ المدينة على الإطار العام للتسيير السياسي المحلي.
ولن يشمل الاستقرار هذا في التجهيز أو التدبير للمرافق الاجتماعية فحسب ولكن في دعم أهم قطاع اجتماعي تنموي ألا وهو القطاع الرياضي، ويبرز فريق جمعية سلا لكرة القدم الذي يمثل المدينة كعضو مشارك يمثل جميع الفرق الرياضية والجمعيات للمدينة، وهو ممثل بشخصية الحاج الشكري الشخصية القوية التي تحضي باحترام جميع مكونات المدينة، وهو الذي استطاع أن يجلب دعما كبيرا لجميع الجمعيات من مجلس المدينة ومجلس العمالة ومجلس الجهة من خلال اتفاقيات تدخل في اطار دعم ومساعدات ومنح مالية لجميع الفرق والجمعيات، والتي لم تكن تحصل عليها في أي عهد من المجالس السابقة.
وفي هذه الانتخابات حصلت دائرة : بطانة التي تضم حي مولاي اسماعيل الكبير وحي السهب مفاجأة كبرى بحصولها على 1750 صوتا أمام منافسة قوية من الأحزاب المرشحة، واعتبرت هذه الحصيلة مفاجأة أدهشت جميع السياسيين ومنسقي الأحزاب وحتى قيادة حزب التجمع للأحرار الذي لم يكن يراهن على تقديم لائحة في دائرة بطانة تخوفا من قوة المنافسين ووضع كل الثقل على لائحة باب المريسة فقط، ولكن الحاج الشكري أقنع الجميع بوضع الثقة في لائحة بطانة رغم أن المنافسة قوية فيجب دخول هذه المنافسة بثقة كبيرة لأن اللائحة تضم أسماء محترمة ونظيفة ولها سند من الساكنة كما أن الشاب عادل التويجر يعتبر من الشباب الطموح والحامل لأفكار جديدة. وهكذا فإذا كانت النتيجة مفاجئة لقيادة الحزب فإنها لم تكن بالنسبة لسكان دائرة بطانة لأن هذه الساكنة تعرف شخصية الحاج الشكري والشاب الطموح الواعد الأستاذ عادل التويجر، نظرا لتواجد الحاج الشكري عن قرب ليس في المناسبات ولكن في جميع الحالات اليومية، ويعتبر هذا الفوز أيضا رسالة لبعض السياسيين والمرشحين الذين لا يظهرون إلا في مناسبات الانتخابات ولا يعرفون مشاكل وهموم المواطن واحتياجاته.
من ناحية أخرى يعتبر وجود فريق الجمعية السلاوية في مركز القرار السياسي للمدينة انتصارا كبيرا ببقاء الحاج الشكرى وإضافة عادل التويجر حيث سيعتبر صوتا هذا الوجود والمشاركة صوتا قويا يدافع عن الرياضة وصوتا يطالب بحقوق ودعم القطاع الرياضي بالمدينة والاهتمام بشبابها وتجهيز الملاعب التي تستحقها في جميع الدوائر والمقاطعات،
ورفع الدعم المالي لجميع الفرق الرياضية لجميع الفئات، وللتذكير فإن جمعية سلا ممثلة أيضا في الجامعة الملكية لكرة القدم وفي العصبة الاحترافية للبطولة الوطنية لكرة القدم.