رئيس مجلس المستشارين يستقطب منتخبين استقلاليين بهدف منافسة ولد الرشيد على رئاسة جهة العيون

بعد أن حاز منها على مقعد بمجلس المستشرين سنة 2009 باسم حزب الاصالة والمعاصرة، يعود محمد الشيخ بيد الله الى مدينة السمارة، هذه المرة بهدف الوصول الى رئاسة الجهة رقم 11 في التقسيم الجديد -العيون الساقية الحمراء- وقد بدأ بإرباك حسابات حزب الاستقلال بإعلان التحاق منتحبين واعيان ينتمون لحزب الميزان الى حزب الاصالة والمعاصرة، حيث فاجأ محمد الشيخ بيد الله الأمين العام السابق لحزب الجرار حمدي ولد الرشيد، عضو اللجنة التنفيدية لحزب الاستقلال، المعوّل عليه من طرف حميد شباط من اجل تثبيت إبن اخيه سيدي حمدي الصغير ولد الرشيد رئيسا لجهة العيون، عندما اقنع اعضاء مجلس جماعة الحـوزة القروية بإقليم السمارة التي تعد من اقوى معاقل حزب الإستقلال واقناعهم بالانظمام الى حزب الاصالة والمعاصرة .
الشيئ الذي دفع قادات باقي الاحزاب من الأغلبية والمعارضة، بما في ذلك حزب العدالة والتنمية الى إعادة ترتيب أوراقهم تخوفا من تكرار سيناريو – انتفاء الانتماءات الحزبية لدى اغلب اعيان الصحراء- مما ادى الى حصول بيد الله على مقعد بمجلس المستشارين في سنة 2009.
ومن المرتقب ايضا أن يحل بيد الله خلال الايام القادمة ضيفا على عدد من القبائل المساندة للأصالة والمعاصرة بالمناطق الجنوبية وهو ما سيكون بمثابة «الدورة الثانية» للقاء المنظم في مارس 2009 وكان أول لقاء ينظمه حزب الأصالة والمعاصرة خارج الرباط، مباشرة بعد تأسيسه وانتخاب محمد الشيخ بيد الله أمينا عاما.
ومند وضع هياكل الأصالة والمعاصرة تولى محمد الشيخ بيد الله مسؤولية قبائل الصحراء في حزب الجرار. ومند ذلك الوقت وهو يسعى الى إيجاد موطئ قدم لممثلي كل قبيلة، في تنظيمات الأصالة والمعاصرة، فوضع سيدي أحمد أبهاي، من قبيلة أزركيين، على رأس مسؤولي الحزب بالعيون، فيما عين التروزي سيدي أحمد محمود، من قبيلة العروسيين، مسؤولا عن الحزب بهذا الإقليم، ومحمد الشيخ الركيبي، من قبيلة الركيبات، مسؤولا جهويا للحزب بجهة الصحراء. وادمج خلال تلك الفترة، بعض العائدين من «البوليساريو» في العملية السياسية بالأقاليم الجنوبية، نظير عبد الرحمان عباس، المسؤول سابقا عن تنظيم سياسي بالجبهة، وحسنا الزركي، مسؤول سابق في ما يسمى «وزارة الشباب» بالجبهة الانفصالية.