وجدة تحارب بنزين الجزائر

ايقونة بريس:

بدأت جهود العملية الأمنية الجارية في مدينة وجدة والمدار الإقليمي الخاصة بتأمين الممرات التي يتسلل منها أصحاب تجارة المواد المهربة من الحدود بين مدينة وجدة والنقطة الحدودية مع الجزائر، تعرف نجاحا ملموسا، وظهرت هذه الجهود خاصة في محاربة تهريب البنزين، وتقلصت حركة الاتجار فيه بعدما كانت تباع كميات كبيرة في السابق في السوق للمستهلكين أصحاب سيارات الأجرة والشاحنات والسيارات الخاصة.
وتشارك في هذه الحملة الأمنية مصالح من مختلف القطاعات في مقدمتها الدرك الملكي والأمن الوطني والجمارك، وقد لوحظ أن الطلب ارتفع بشكل كبير على المحطات الخاصة بتوزيع البنزين الموجودة في مدار إقليم وجدة وعددها 18، التي تعرف طوابير من السيارات والشاحنات لاقتناء البنزين، وأصبح المستهلك يفضل التزويد بالبنزين المحلي لأنه مضمون النظافة رغم الفارق في الثمن مع البنزين المُهرب (60 درهم مقابل 30 لتر).
وتقوم حاليا مصالح الولاية بتسهيل المسطرة الإدارية للمستثمرين الراغبين في إنشاء محطة للبنزين لتعزيز المدار الإقليمي لمدينة وجدة بنقط البيع خاصة وأن الطلب مرتفع. وقد تأكد من المصالح الإدارية للولاية أن عدد الرخص التي تم تسليمها لإنشاء محطات البنزين وصلت إلى 10 ستكون جاهزة للعمل في الأشهر المقبلة قبل نهاية 2016، وستوفر حوالي 100 منصب شغل، وهناك طلبات أخرى تحت الدراسة، ومن جهة أخرى تم الاتفاق مع شركات توزيع البنزين بالعمل على تزويد المدينة بشكل مستمر ومنظم حتى لا يقع الخصاص في السوق ويعود المستهلك للبحث عن التزويد من سوق التهريب.